بعد تمديد الهدنة.. مدارس حلب تفتح أبوابها للطلاب

بعد تمديد الهدنة.. مدارس حلب تفتح أبوابها للطلاب
فتحت المدارس في سوريا أبوابها عقب تمديد العمل بالهدنة لـ3 أيام في مدينة حلب المقسمة شمال سوريا، حيث عاد قسم من الأهالي إلى منازلهم، اليوم السبت، وفتحت المدارس في المنطقة التي تسيطر عليها فصائل المعارضة بعد أسبوعين من القصف الدامي العنيف.
جاءت الهدنة برعاية موسكو وواشنطن، حيث تم تمديد الهدنة التي انتهت منتصف الليلة الماضية، وفق ما أعلنت موسكو حليفة النظام السوري برئاسة بشار الأسد.
ومع توقف المعارك التي أوقعت قرابة 300 قتيل من 22 أبريل وحتى 5 مايو، بدأت بعض العائلات تعود إلى منازلها في الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها فصائل المعارضة.
وقال أبومحمد، 45 عامًا، الذي عاد مع زوجته وأولاده الـ6 إلى حي الكلاسة، بعد أن نزحوا إلى ريف إدلب "نزحنا الأسبوع الماضي بسبب اشتداد الغارات الجوية، وحصول مجازر في الحي، واليوم قررت العودة بعد أن أكد لي أقاربي أن الغارات الجوية توقفت، وأتمنى أن يستمر الهدوء، وألا اضطر مرة أخرى للنزوح".
وفي مدرسة حي الشعار، قال الأستاذ براء "تقريبًا جميع الطلاب عادوا اليوم للمدرسة، ولم يتغيب سوى البعض ممن نزحوا ربما لخارج المدينة، وأشعر بالنشاط والتشوق لتدريس الطلاب من جديد".