طهران تجري محادثات مع "موديز" و"فيتش" لاستعادة تصنيفها السيادي

طهران تجري محادثات مع "موديز" و"فيتش" لاستعادة تصنيفها السيادي
- الأسواق الخارجية
- الأسواق المالية
- الاستثمارات الأجنبية
- البنية التحتية
- العقوبات الدولية
- تمويل مشاريع
- جذب الاستثمارات
- الأسواق الخارجية
- الأسواق المالية
- الاستثمارات الأجنبية
- البنية التحتية
- العقوبات الدولية
- تمويل مشاريع
- جذب الاستثمارات
- الأسواق الخارجية
- الأسواق المالية
- الاستثمارات الأجنبية
- البنية التحتية
- العقوبات الدولية
- تمويل مشاريع
- جذب الاستثمارات
- الأسواق الخارجية
- الأسواق المالية
- الاستثمارات الأجنبية
- البنية التحتية
- العقوبات الدولية
- تمويل مشاريع
- جذب الاستثمارات
كشف وزير الشؤون الاقتصادية والمالية الإيراني علي طيب نيا، إجراء بلاده محادثات مع وكالتي التصنيف "موديز" لخدمات المستثمرين و"فيتش" لعودة التصنيفات السيادية.
وأشار الوزير الإيراني، في مقابلة مع وكالة "بلومبرج"، إلى أن إيران تجري محادثات مع الوكالتين "موديز" و"فيتش"، موضحا أنه لم يتم تحديد مواعيد للانتهاء من المفاوضات أو إمكانية وضع ديون البلاد في الأسواق الخارجية.
من جانبها، أكدت "فيتش" أنها تجري محادثات مع إيران، لكنها رفضت الكشف عن تفاصيل المحادثات.
في وقت سابق من 2008، سحبت وكالة "فيتش" تصنيف إيران، الذي كان آنذاك "B +" بعد أن سددت طهران كامل ديونها من سندات اليورو، بينما سحبت وكالة "موديز" تصنيفها لإيران في 2002.
كانت العقوبات الدولية ضد إيران عزلتها عن الأسواق المالية الدولية لسنوات عديدة، لذلك تسعى طهران بعد رفع العقوبات عنها إلى تعويض ما فاتها خلال السنوات الماضية، وزيادة حصتها في سوق النفط، وجذب الاستثمارات الأجنبية الكبيرة، لتمويل مشاريع البنية التحتية.
- الأسواق الخارجية
- الأسواق المالية
- الاستثمارات الأجنبية
- البنية التحتية
- العقوبات الدولية
- تمويل مشاريع
- جذب الاستثمارات
- الأسواق الخارجية
- الأسواق المالية
- الاستثمارات الأجنبية
- البنية التحتية
- العقوبات الدولية
- تمويل مشاريع
- جذب الاستثمارات
- الأسواق الخارجية
- الأسواق المالية
- الاستثمارات الأجنبية
- البنية التحتية
- العقوبات الدولية
- تمويل مشاريع
- جذب الاستثمارات
- الأسواق الخارجية
- الأسواق المالية
- الاستثمارات الأجنبية
- البنية التحتية
- العقوبات الدولية
- تمويل مشاريع
- جذب الاستثمارات