تونس تعتزم زرع كاميرات مراقبة في الشوارع لمقاومة جرائم الإرهاب

كتب: الوطن

تونس تعتزم زرع كاميرات مراقبة في الشوارع لمقاومة جرائم الإرهاب

تونس تعتزم زرع كاميرات مراقبة في الشوارع لمقاومة جرائم الإرهاب

تعتزم وزارة الداخلية التونسية، زرع منظومة كاميرات مراقبة في جميع ولايات البلاد لمقاومة "الجرائم الإرهابية"، بتكلفة تناهز 15 مليون دولار.

وقالت الوزارة، في بيان لها اليوم، أطلعت الأناضول على نسخة منه إنها أعدت منذ عام 2015 "برنامجاً متكاملاً لتطوير آليات عمل الوحدات الأمنية، يتضمن حزمة من المشاريع التي ستمكن من إحداث نقلة نوعية في العمل الأمني في المستقبل".

وأضافت الوزارة "من بين هذه المشاريع مشروع تركيز نظام مراقبة بالكاميرا، في إقليم تونس الكبرى وبعض الولايات الدّاخلية، لتشمل إثر ذلك بقية ولايات الجمهورية، وسيتم إنجاز هذا المشروع على مرحلتين".

وتشمل المرحلة الأولى تركيز 300 نقطة مراقبة في إقليم تونس الكبرى (يضم 4 محافظات هي منوبة (غرب) وتونس وأريانة (شمال) وبن عروس (شرق) بحوالي 1200 كاميرا على أن يتمّ تركيز مركز رئيسي للتصرف والمراقبة لها، وفقاً للبيان.

كما يشمل هذا المشروع في مرحلته الأولى أربع ولايات إضافية هي القصرين والكاف، جندوبة وسيدي بوزيد، وسيتم في هذه الولايات تركيز 30 نقطة بكل ولاية ليبلغ بذلك العدد الجملي للكاميرات التي سيتم تركيزها في المرحلة الأولى من المشروع 1680 كاميرا بتونس الكبرى والولايات المذكورة فضلاً عن تركيز مركز مراقبة في كل ولاية.

وبحسب البيان، تبلغ التكلفة الإجمالية لهذا المشروع في مرحلته الأولى والذي سينطلق قبل نهاية العام الجاري، 9 ملايين دينار (نحو 4.5 ملايين دولار). أما المرحلة الثانية التي ستنطلق بداية من عام 2017، فتتمثل في تركيز 30 نقطة مراقبة إلكترونيّة بجميع الولايات (ما تبقى من محافظات من مجموع 24 محافظة) مع إضافة 100 نقطة مراقبة إلكترونيّة أخرى بتونس الكبرى. ولم يحدد البيان تاريخاً بعينه لبداية انطلاق هاتين المرحلتين، والفترة التي سيستغرقها المشروع.

ووفقا للداخلية فإن الهدف من المشروع هو "التوقي من الجريمة والمساعدة في كشف التحركات الإرهابية داخل المدن الحدودية خاصة، وذلك خاصة من خلال أنظمة ذكية قادرة على قراءة اللوحات المنجميّة للسيارات والتعرف الآلي والإلكتروني على ملامح الوجه"، مشيرة إلى أنه تبلغ الكلفة التقديريّة لهذا المشروع بمرحلتيه 30 مليون دينار ( حوالي 15 مليون دولار).

وتواجه السلطات الأمنية والعسكرية في تونس خطر تواتر العمليات الإرهابية في البلاد خلال السنوات الأخيرة. وخصصت تونس نحو 20% من موازنتها لسنة 2016 والبالغة 29 مليار دينار (حوالي 13 مليار يورو) لقطاعي الدفاع والأمن.


مواضيع متعلقة