«تواضروس» يشكر «السيسى» والحكومة ويطالب وزير الداخلية بمواجهة كل من يحاول هدم مصر ويعطل تقدمها

«تواضروس» يشكر «السيسى» والحكومة ويطالب وزير الداخلية بمواجهة كل من يحاول هدم مصر ويعطل تقدمها

«تواضروس» يشكر «السيسى» والحكومة ويطالب وزير الداخلية بمواجهة كل من يحاول هدم مصر ويعطل تقدمها

احتفل ملايين الأقباط فى مصر وخارجها أمس، بعيد القيامة، حسب الاعتقاد المسيحى، فيما استقبل البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، المهنئين بالعيد، داخل المقر البابوى بالكاتدرائية المرقسية، مطالباً وزير الداخلية بمواجهة كل من يحاول هدم مصر ويعطل تقدمها.

وخصصت الكاتدرائية البوابة رقم 1 الرئيسية بشارع رمسيس لدخول الوزراء وكبار رجال الدولة وممثلى البعثات الدبلوماسية، والأساقفة ورؤساء الطوائف المسيحية ورجال الأزهر والأوقاف، ورؤساء الهيئات القضائية والأحزاب، بينما أغلقت البوابة رقم 2 الواقعة خلف الكنيسة البطرسية ولم يسمح بالدخول عن طريقها.

{long_qoute_1}

وتم تخصيص البوابة رقم 3 الواقعة بشارع مستشفى الدمرداش، لدخول كافة الأقباط من المهنئين بالعيد، مترجلين فقط، كما سمح بدخول أقباط وخدام كنائس، منطقة الأنبا رويس دون سيارات، بينما خصصت البوابة رقم 4 الواقعة بالجراج من ناحية شارع لطفى السيد لدخول وخروج كل من الأساقفة والكهنة ومجالس الكنائس والصحفيين والإعلاميين حاملى التصاريح فقط، وسُمح بدخول الإعلاميين حاملى التصاريح الخاصة باليوم والمناسبة فقط، ومترجلين دون سيارات. واستقبل البابا منذ التاسعة صباح أمس ولمدة ساعة ونصف الكهنة والأكليروس وأعضاء المجالس، فيما بدأ فى استقبال المهنئين من المسئولين والرسميين وكبار رجال الدولة ورؤساء الطوائف المسيحية من الساعة العاشرة والنصف وحتى الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر، قبل أن يتلقى تهنئة الأقباط من الساعة الثانية وحتى الساعة الثالثة والنصف عصراً، وعقب ذلك غادر الكاتدرائية إلى دير الأنبا بيشوى بوادى النطرون لقضاء شم النسيم كعادته كل عام.

وجاء على رأس المهنئين للبابا بالعيد وزير الداخلية اللواء مجدى عبدالغفار ووفد من الوزارة ضم، رئيس الأمن الوطنى ومدير أمن القاهرة والذين عبروا عن أمنياتهم للأقباط وللمصريين جميعاً بالسلام والاستقرار، وأشاد الوزير بالدور الوطنى المُشرف للكنيسة الذى يؤكد ويجسد روح المواطنة بين أبناء الشعب، وينشر قيم التسامح بين كافة أبناء الوطن، بينما أشاد البابا خلال اللقاء بجهود رجال الشرطة وتضحياتهم فى مواجهة تحديات المرحلة الحالية، مؤكداً تكاتف ومساندة أبناء الشعب لأجهزته الأمنية فى أداء مهامها لتحقيق أمن الوطن، قائلاً: «نسعد بحضوركم وأنتهز الفرصة لتقديم الشكر لكل مسئولى ورجال وزارة الداخلية، وأطالبكم بمواجهة كل من يحاول هدم مصر ويعطل تقدمها، وأقدم لحضراتكم الشكر من القلب لحضوركم سيادة الوزير والسادة أعضاء الوفد المرافق، وأُثمن جهودكم لحفظ أمن البلاد ونصلى أن يبارك الرب حياتكم ونصلى أيضاً لكى يحفظ الله مصر من الأخطار التى تواجهها».

وهنأ البابا تواضروس أقباط المهجر بمناسبة احتفالات عيد القيامة، فى رسالة مسجلة بالفيديو، ترجمتها الكنيسة إلى 19 لغة، مع وضع الترجمة مع الفيديو، وقدم البابا خلال الرسالة، التهنئة لرجال الكنيسة والأقباط بالعيد، كما تحدث عن صلب المسيح بحسب الاعتقاد المسيحى.

وكان البابا ترأس أمس الأول، قداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية، وسط حضور مندوبين عن الرئيس عبدالفتاح السيسى، ورئيس الوزراء شريف إسماعيل، وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب.

وألقى البابا كلمة خلال القداس، مشيراً إلى أن عيد القيامة هو العيد الأول فى المسيحية، والأقباط والكنيسة يحتفلون بفرحته لمدة سبعة أسابيع، وقال إنه «فى البدء خلق الله الإنسان الأول، لكن آدم وحواء سقطوا فى اختبار المحبة ونسوا الوصية الإلهية وكسروها، ونتيجة لذلك دخل الشر والعنف والجريمة والخطية بكل صورها وأشكالها، وأن الخطية جعلت الإنسان يسقط فى الظلمة، فالإنسان يملك فكراً وقلباً ويداً، وهؤلاء الثلاثة سقطوا فى الظلمة بفعل الخطية».

وأشار البابا إلى أنه لا قيامة لأى مجتمع إن لم يعش فى النور، قائلاً: «العقول المظلمة تحتاج إلى العقول المستنيرة والملهمة التى تقود الأمة من خلال أفكارهم وأقوالهم، وأى مجتمع يحتاج إلى القلوب المنيرة، والله خلق الإنسان لتكون حياته عامرة بالآخرين ويكون خادماً لهم». وأوضح أن كلمة وزير تعنى الذى يؤازرنى ويساعدنى، لافتاً إلى أن «أصحاب الأيادى المنيرة هم أصحاب الإنجازات الذين يحاربون الفساد الذى يتم فى المجتمع مثلما صنعت مصر مشروع قناة السويس».

وبدأ البابا كلمته بشكر الرئيس عبدالفتاح السيسى وسط تصفيق الأقباط واختتمها بشكره أيضاً وتهنئة العمال بمناسبة عيدهم، قائلاً: «دامت المحبة والفرحة على أرض مصر».

ومن القدس، يعود اليوم الاثنين معظم الأقباط الذين سافروا للتقديس بالأراضى المحتلة والذين بلغوا هذا العام 6 آلاف قبطى بالمخالفة لقرار الكنيسة، لحضور احتفالات العيد هناك، حيث ترأس قداس العيد هناك لأول مرة الأنبا أنطونيوس، مطران الكرسى الأورشليمى الجديد خلفاً للأنبا إبراهام المطران الراحل الذى توفى نهاية العام الماضى.

فيما احتفل الأقباط فى المحافظات بعيد القيامة، أمس، بحضور القيادات التنفيذية والأمنية وعلماء الدين الإسلامى، ففى البحيرة، قال الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، إن «مصر قدمت للعالم نموذجاً روحياً للتآلف والوحدة الوطنية، والعمل من أجل مصلحة الوطن، تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى»، جاء ذلك فى حضور الدكتور محمد سلطان، محافظ البحيرة، واللواء محمد عماد الدين سامى، مدير الأمن، وعدد من القيادات التنفيذية الذين حرصوا على تقديم التهنئة لقيادات الكنيسة.

وزار محافظ المنيا، اللواء طارق نصر، عدداً من الكنائس بمراكز سمالوط، وبنى مزار، ومغاغة، ومطاى، لتقديم التهنئة، رافقه خلال الزيارة اللواء رضا طبلية، مدير أمن المنيا، والعقيد محمد على، المستشار العسكرى للمحافظة، وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية وممثلين عن الأوقاف والأزهر وبيت العائلة المصرية.

وقال القمص بطرس بطرس بسطاروس، وكيل عام مطرانية كفر الشيخ فى عظته بكنيسة الشهيد مارجرجس بدسوق: «إننا نعيش معركة شرسة مع الإرهاب، ونصلى من أجل أن يحفظ الرب بلادنا، وأن يحفظ رئيسنا عبدالفتاح السيسى، لتنعم بلادنا بالاستقرار والهدوء». وأكد الأنبا بنيامين، مطران المنوفية، أن «مصر بوتقة ينصهر فيها أبناؤها بكافة أطيافهم، حيث تتفرد بين دول العالم بروح الوئام التى تسود بين أبنائها»، وقدم محافظ المنوفية، الدكتور هشام عبدالباسط، التهنئة للإخوة الأقباط بمقر مطرانية الأرثوذكس.

وترأس الأنبا سافؤلوس، راعى كنيسة الأنبا شنودة فى البحر الأحمر، قداس عيد القيامة فى حضور القيادات التنفيذية ورؤساء المدن.

وقال القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة اﻹنجيلية بمصر، إن الرئيس عبدالفتاح السيسى يحتاج لروح الشعب للعمل معاً، والنجاح معاً للنهوض بالبلد.

وزار المهندس ياسر الدسوقى، محافظ أسيوط، الكنائس والأديرة والأبرشيات بمختلف مراكز المحافظة لتقديم التهنئة للإخوة المسيحيين بمناسبة عيد القيامة المجيد، رافقه خلال الزيارة العديد من القيادات التنفيذية والشعبية ورجال الدين الإسلامى، وأعضاء مجلس النواب.

 


مواضيع متعلقة