بالفيديو| ليس "فريد" و"السندريلا" وحدهما.. "حليم" غنى للربيع و"جاهين" صالحه بعد خصامه

بالفيديو| ليس "فريد" و"السندريلا" وحدهما.. "حليم" غنى للربيع و"جاهين" صالحه بعد خصامه
- الدنيا ربيع
- العندليب الأسمر
- حفلات الربيع
- حفلات شم النسيم
- سعاد حسني
- صلاح جاهين
- عبد الحليم حافظ
- عبد الحميد
- أجيال
- أرض
- الدنيا ربيع
- العندليب الأسمر
- حفلات الربيع
- حفلات شم النسيم
- سعاد حسني
- صلاح جاهين
- عبد الحليم حافظ
- عبد الحميد
- أجيال
- أرض
- الدنيا ربيع
- العندليب الأسمر
- حفلات الربيع
- حفلات شم النسيم
- سعاد حسني
- صلاح جاهين
- عبد الحليم حافظ
- عبد الحميد
- أجيال
- أرض
- الدنيا ربيع
- العندليب الأسمر
- حفلات الربيع
- حفلات شم النسيم
- سعاد حسني
- صلاح جاهين
- عبد الحليم حافظ
- عبد الحميد
- أجيال
- أرض
"أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكًا، من الحسن حتى كاد أن يتكلما"، تلك أبيات كتبها "البحتري"، لتعكس طريقة احتفاء العرب قديمًا بـ"الربيع"، حيث صيغت العشرات من القصائد الشعرية الفصيحة التي تتغزل في جمال الربيع وبراعته، غير أن الاحتفاء به، تغير تمامًا بمجرد خروج الكلمات التي كتبها الشاعر مأمون الشناوي إلى النور عام 1949، مصحوبة بنغمات وصوت ملك العود "فريد الأطرش".
"أدي الربيع عاد من تاني، والبدر هلت أنواره، وفين حبيبي اللي رماني من جنة الحب لناره"، ما أن إذيعت تلك الأغنية في ربيع عام 1949، حتى أصبحت العلامة المسجلة التي يحتفل من خلالها كل عشاق الربيع بحلوله، ويصير صاحبها هو النجم الأول لحفلات شم النسيم لمدة أكثر من 10 سنوات، ويشهد على ذلك مسرح "ديانا" الذي كان يمتلأ بالآلاف الذين يأتون لسماع تلك الأغنية.
رغم أنه كان النجم الأوحد لحفلات الربيع منذ بداية عقد الستينيات، لم يلحظ الكثيرون تغني العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ بـ"الربيع"، من كلمات الشاعر إبراهيم رجب وألحان عبدالحميد توفيق، ليتحدث فيها عن تغير معالم الدنيا وازديادها جمالًا مع قرب حلول الربيع، فيكون مطلعها: "هل الربيع الجميل ع الدنيا نورها، ومال على الأرض زوقها وخضّرها، وفات على النسمة روقها وعطّرها".
"هل الربيع"، لم تكن الأغنية الوحيدة للعندليب لوصف تلك الحالة المبهجة، إلا أن "الأزهار" كانت محور الغزل في أغنيته التي كتبها الشاعر فتحي قورة ولحنها عبدالحميد توفيق، وأنتجتها الإذاعة المصرية في أول مايو عام 1953، ليستيقظ المستمعون على صوت "العندليب" يشدو: "عيد الربيع صافي وبديع.. اقطف من الورد النادي على غصن جميل، واسمع من الطير الشادي على شط النيل، وشوف جمال النسيم وعيش ليالي النعيم".
شاعر المتفائلين صلاح جاهين، كان له نصيب الأسد في التغني بـ"الربيع"، واستطاع أن يوظفه في المبهج من الحالات والبائس منها أيضًا، فلا تزال كلماته، التي شدت بها السندريلا سعاد حسني من ألحان كمال الطويل، محفورة في ذاكرة المصريين، تتوارثها الأجيال كلما حل عيد الربيع ليغني الجميع: "الدنيا ربيع والجو بديع، قفلّي على كل المواضيع".
الخصام بين "جاهين" و"الربيع"، جاء عبر رباعيته التي قرنه فيها بالموت، مصورًا الربيع ضيفًا جميلًا يطرق باب أحد الأشخاص ولا تفارق الضحكة شفتيه، ثم يضع أزهاره إلى جوار ذلك الشخص الذي لا يحرك ساكنًا، ليستنتج "أمير المتفائلين" أن الأزهار لا تصنع شيئًا للميتين.
"المصالحة"، كانت عنوانًا لرباعية الشاعر صلاح جاهين، التي أكد فيها أن الدنيا تبدو كورقة شجر باهتة في غير أيام الربيع، ولكنه يستدرك في النهاية ويتذكر ذلك الزهر الذي يعوض غياب الربيع ويتفتح على استحياء في فصل الشتاء.
- الدنيا ربيع
- العندليب الأسمر
- حفلات الربيع
- حفلات شم النسيم
- سعاد حسني
- صلاح جاهين
- عبد الحليم حافظ
- عبد الحميد
- أجيال
- أرض
- الدنيا ربيع
- العندليب الأسمر
- حفلات الربيع
- حفلات شم النسيم
- سعاد حسني
- صلاح جاهين
- عبد الحليم حافظ
- عبد الحميد
- أجيال
- أرض
- الدنيا ربيع
- العندليب الأسمر
- حفلات الربيع
- حفلات شم النسيم
- سعاد حسني
- صلاح جاهين
- عبد الحليم حافظ
- عبد الحميد
- أجيال
- أرض
- الدنيا ربيع
- العندليب الأسمر
- حفلات الربيع
- حفلات شم النسيم
- سعاد حسني
- صلاح جاهين
- عبد الحليم حافظ
- عبد الحميد
- أجيال
- أرض