"فتح" لـ"عمال فلسطين": عيدكم مناسبة لتوحيد النضال ضد سياسة الاحتلال

كتب: محمد علي حسن

"فتح" لـ"عمال فلسطين": عيدكم مناسبة لتوحيد النضال ضد سياسة الاحتلال

"فتح" لـ"عمال فلسطين": عيدكم مناسبة لتوحيد النضال ضد سياسة الاحتلال

أعربت حركة فتح، عن اعتزازها بعمال فلسطين، والحركة العمالية الفلسطينية في الوطن والمهجر، وفي المخيمات في دول الجوار العربي. 

 وأشادت "فتح"، في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة للحركة أمس السبت، بمناسبة اليوم العالمي للعمال، بنضالات العمال وصمودهم وصبرهم، وكفاحهم على جبهتين، الأولى عملهم الدؤوب لتغيير ظروفهم نحو الأفضل، ونضالهم من أجل نيل مطالبهم المشروعة، وعلى الجبهة الأخرى المتقدمة انخراطهم في مقاومة المشروع الصهيوني على أرض فلسطين منذ بداياته، والاحتلال الاستيطاني الإسرائيلي القائم حتى الآن، ومساهمتهم اللامحدودة في الحفاظ على الهوية الوطنية العربية الفلسطينية، وكذلك في عملية البناء الوطني، وتجسيدهم عبر الأجيال معاني الانتماء الوطني.

وأضافت الحركة: "كان عمال فلسطين ومازالوا القواعد الأوسع في مرحلتي الكفاح والبناء، بفضل إيمانهم وعطائهم اللامحدود، حتى استحقوا بجدارة سمة رافعة الثورة والدولة".

وتابعت "فتح": "نحن كحركة تحرر وطنية فلسطينية، شكلت طبقة العمال مقومات ديمومتها، ورفدتها بكل مقومات الصمود إلى جانب الشرائح والطبقات في المجتمع، نعتبر شهداء الحركة العمالية الفلسطينية الكادحة، شهداء الثورة والحرية والاستقلال، وننحني احتراما وتقديرا لأرواحهم وهاماتهم المناضلة منذ الانتداب البريطاني، مرورا بتشكيل نقاباتهم واتحاداتهم قبل النكبة والنكسة وبعدهما، وصولا الى مرحلة انطلاقة الثورة الفلسطينية، وتجسيد اتحادهم كإحدى أهم قواعد وأركان المنظمات الشعبية في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا".

ووجهت "فتح"، التحية للحركة العمالية الفلسطينية والعربية والعالمية بعيدها، مشددة على مساندة الحركة، ووقوفها إلى جانب الكادحين ونصرتها لمطالب الطبقة العمالية العادلة والمشروعة، وطالبت بنظم قوانين وتشريعات عادلة ضامنة وكافلة لحقوق عمال فلسطين.

 وطالبت الحركة، المؤسسات الرسمية، إعطاء قضايا العمال ومطالبهم ما تستحقه من الأولوية في الدراسة والبحث والقرارات الحاسمة الفورية، لما في ذلك من انعكاس إيجابي على تعزيز وتوسيع دائرة المقاومة الشعبية السلمية ضد الاحتلال الاستيطاني الإسرائيلي ومقاطعة منتجاته، وكذلك على عملية بناء مؤسسات دولة فلسطين المستقلة.

ورأت "فتح" في وحدة الحركة العمالية الفلسطينية قوة للقضية الفلسطينية، على المستويين العربي والدولي، حيث يجب توطيد العلاقة والنضال المشترك مع مئات الملايين من عمال العالم الأحرار، المؤمنين بعدالة قضيتنا وحقوق شعبنا في الدولة والحرية والاستقلال.

واعتبرت الحركة، نمو وتطور المواقف إيجابا تجاه قضية فلسطين من نقابات واتحادات عمالية عالمية، والرفض المعلن منها لسياسات دولة الاحتلال الاستيطاني، بمثابة نتاج طبيعي لحجم تضحيات عمال فلسطين، وإيمانهم بدور الحركة العمالية الحرة في العالم في الضغط على دولة الاحتلال، لحملها على الإقرار بحل الدولتين، ما يوفر لعمال فلسطين الذين هم جزء من منظومة الحركة العمالية العالمية، فرص تطوير قدراتها ومقدراتها، وتحقيق مطالبها التي يقف الاحتلال عائقا رئيسا امامها، “فالاحتلال السبب الرئيس المانع لاستعادة الحركة العمالية الفلسطينية لدورها الطبيعي باعتبارها من أوائل الحركات العمالية في الوطن العربي والشرق الأوسط والعالم أيضا.

وتوجهت "فتح"، بالتقدير العظيم لأرواح شهداء الحركة العمالية الفلسطينية، من القادة والكوادر والمناضلين، وعلى رأسهم المؤسس سامي طه، ولكل عمال فلسطين المناضلين، وتمنت على العمال الأحرار في العالم في يومهم التاريخي حشد قواهم لنصرة الشعب الفلسطيني وعمال فلسطين، من أجل إنهاء آخر احتلال كما فعلوا وتضامنوا مع شعوب عانت من الاستعمار والاستيطان العنصري في أوطانها، مجددة العهد على الاستمرار في النضال بكل أشكاله المشروعة، حتى قيام دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس.


مواضيع متعلقة