وزير الداخلية: أحداث الاتحادية مجرد مشاجرة بلا أى أسباب سياسية

كتب: محمد بركات

 وزير الداخلية: أحداث الاتحادية مجرد مشاجرة بلا أى أسباب سياسية

وزير الداخلية: أحداث الاتحادية مجرد مشاجرة بلا أى أسباب سياسية

أكد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية أنه لا توجد أى خلفيات أو دوافع سياسية وراء أحداث الاتحادية، التى اندلعت مساء أمس الأول وأسفرت عن إصابة ضابط أمن مركزى و6 مجندين و11 آخرين من المدنين، فضلاً عن احتراق عدد من خيام المعتصمين، مشيراً إلى أن سبب الأحداث مشاجرة بين عدد من المسجلين والمعتصمين وتمكن قطاع مصلحة الأمن العام ومديرية أمن القاهرة من ضبطهم وهم «عمر أ.» و«رجب ع. م.» و«عنتر ب. د.» وهو المتهم الرئيسى وسبق اتهامه فى 3 قضايا و«محمد أ. م.».[Quote_1] وأضاف إبراهيم خلال جولته التفقدية للحالة الأمنية والمرورية على الطريق الدائرى ومتابعة نتائج الحملات الأمنية بمحافظتى القاهرة والجيزة صباح أمس، أن التحريات أكدت نشوب مشاجرة بين المتهم الرئيسى عنتر وعدد من المعتصمين إثر قيامه بمحاولة تصوير خيام الاعتصام، مما أثار حفيظتهم فاستعان المتهم بعدد من ذويه وجيرانه وعاد مرة وقاموا بإلقاء زجاجات المولوتوف وإطلاق الأعيرة الخرطوش على المعتصمين، مما أسفر عن اشتعال النيران فى 4 خيام ووقوع عدد من الإصابات بين المعتصمين. وحول استعدادات الداخلية لمظاهرات 25 يناير المرتقبة، قال اللواء إبراهيم إنه يتمنى أن يشاهد فى هذه الذكرى أجواء احتفالية تسيطر عليها البهجة والمحبة وقال «أتمنى أن تكون تلك المظاهرات سلمية واحتفالية كبرى بذكرى الثورة المجيدة، وأنا مستعد لمشاركة الشعب المصرى فى تلك المظاهرات السلمية» موضحاً أن أى خروج على الشرعية سوف يتم التعامل معه بالقانون. وعن طريقة التعامل الأمنى مع أحداث الشغب التى قد تندلع قال إبراهيم: «سنتعامل مع مثيرى الشغب وفقاً للقانون وسأواجهها بكل حسم وقوة، والقوة التى أعنيها استخدام قنابل الغاز كأقصى درجة من درجات التدرج فى استخدام القوة». وتابع: «أنا كجهاز شرطة ملتزم بتأمين جميع المنشآت والممتلكات الخاصة والعامة، ومن يقبل أن يتعرض بيته للحرق دون أن يطالب بحقه فلينتقدنا وإلا فلنجمع ضباط وأفراد الشرطة ونقعد فى معسكراتنا ونسيب اللى يحصل يحصل، هذا واجبنا وسنؤديه على أكمل وجه».[Quote_2] وأضاف الوزير معلقاً على ما يتردد عن أخونة الداخلية ضاحكاً: «أول إمبارح كنت فى الإسعاف وصرخ مواطن من بعيد: يا وزير ما تأخونش الوزارة، طبعاً كل ما يتردد فى هذا الصدد بلا أساس من الصحة، مفيش حاجة اسمها أخونة الوزارة.. مفيش دليل على كده ولا حد طلب مننا حاجة بالشكل ده.. ومش صحيح أنا جاى الوزارة عشان أأخونها أنا جاى فترة ممكن تكون قصيرة واللى بعدى يكمل». مؤكداً «وزارة الداخلية ملك للشعب وليست لفصيل معين وليست ملكاً للإخوان ولن تكون». وتابع: «نقوم برصد ما يتم تداوله عن أخونة الوزارة كى نفهم يعنى إيه أخونة، نحن نقف على مسافة واحدة مع جميع القوى السياسية والأحزاب، وليست لنا أى انتماءات سوى للوطن كله.. الشرطة جهاز وطنى انتماؤه للشعب، والرئيس محمد مرسى حريص على توفير الأمن للمواطنين من خلال تدعيم جهاز الشرطة بأحدث الأجهزة والأسلحة المتطورة والسيارات الحديثة والتعامل بقوة وحزم مع الخارجين على القانون. وحول رأيه فى مشروع قانون التظاهر قال الوزير «نحن ملتزمون بتطبيق القانون لأننا لسنا جهة تشريع بل جهة تنفيذ القانون».[Quote_3] وعبر إبراهيم عن قلقه وتخوفه من الألتراس والمسيرات التى يدعون لها وقال «بجد أنا قلقان لأن الحكم فى مذبحة بورسعيد لن يرضى جميع الأطراف». وأشار إبراهيم إلى أن حملات القضاء على الجريمة مستمرة ولن تتوقف و«بإذن الله أول طائرة فى الداخلية تدخل الخدمة قبل 25 يناير»، موضحاً أنه اتفق مع محافظ القاهرة على إنشاء سوق للباعة الجائلين للحفاظ على مصدر أرزاقهم.