البراكين فى «الدراسات» يصاحبها زلزال.. وفى «العلوم» لا يصاحبها

كتب: شرف غريب

البراكين فى «الدراسات» يصاحبها زلزال.. وفى «العلوم» لا يصاحبها

البراكين فى «الدراسات» يصاحبها زلزال.. وفى «العلوم» لا يصاحبها

  لم يكن سعيد أحمد الشريف، الطالب بالصف الأول الإعدادى بمدرسة «الأمل الإعدادية» بمدينة الخارجة بالوادى الجديد، يتوقع أن يكتشف خطأ وتضارب معلومات بين منهجى الدراسات الاجتماعية والعلوم.. كان «سعيد» يستذكر دروسه، فوجد معلومة فى كتاب الدراسات تؤكد أن البركان يصاحبه زلزال، بينما قرأ العكس فى كتاب العلوم أنه ليس كل نشاط بركانى يصاحبه زلزال، وهو ما أصابه بحيرة ودفعه إلى أن يسأل مدرسيه عن مدى صحة المعلومتين المتضادتين.

«سعيد»، طالب مجتهد ومتفوق، ودائماً ما يحصد المراكز المتقدمة بين زملائه بالمدرسة، معروف بين أساتذته بأنه لا يعتمد على الحفظ بل التفكير وتدبر وتأمل ما يدرسه، وأثناء استذكاره وجد معلومة فى الصفحة رقم 24 من كتاب «الدراسات» عكس ما ورد فى الصفحة 75 فى كتاب «العلوم»، فاستوقفه هذا التناقض: «بلغت المدرسين بالمعلومتين اللى عكس بعض، وسألتهم إيه هى المعلومة الصح وإيه الغلط، عشان لو جه عنها سؤال فى الامتحان، لكن للأسف محدش اهتم، سألت الموجهين أكتب إيه فى الامتحان وأى معلومة فيهم هى الصح، قالوا لى متحيرش نفسك، انت تحل فى كل مادة حسب اللى مكتوب فى كتابها». وفى حديثه، لـ«الوطن»، قال الدكتور غازى البنوانى، وكيل الوزارة بالمحافظة إن والدة الطالب «سعيد» قدمت له مذكرة عن وجود خطأ وتضارب معلومات بين كتابى الدراسات الاجتماعية والعلوم، والذى اكتشفه الطالب بنفسه أثناء دراسته، مؤكداً أنه سيتوجه على الفور إلى القاهرة حيث ديوان عام وزارة التربية والتعليم، وسيعرض الأمر بنفسه على الدكتور الهلالى الشربينى وزير التربية والتعليم، وشرح أبعاده على طلاب الصف الأول الإعدادى على مستوى الجمهورية.

وأشار «البنوانى» إلى أنه سيتم اتخاذ كل الإجراءات بعد عرض الموضوع على مستشارى المواد بالوزارة، وكيفية تلافى وضع مثل هذا السؤال بكل المحافظات على مستوى الجمهورية


مواضيع متعلقة