صاحب فتوى هدم الأهرامات يطالب ضباط وأفراد الشرطة بـ«الكفر بالطاغوت».. و«علام»: يجب تقديمه للنائب العام
صاحب فتوى هدم الأهرامات يطالب ضباط وأفراد الشرطة بـ«الكفر بالطاغوت».. و«علام»: يجب تقديمه للنائب العام
أرسل الشيخ مرجان سالم الجوهرى، القيادى بالسلفية الجهادية، وصاحب فتوى هدم أبوالهول والأهرامات، رسالة لضباط وجنود الجيش والشرطة، حذرهم فيها من الاستمرار فى عملهم، بحجة أن ذلك «يأتى خدمة للطاغوت، والأمر الذى يوصف فاعله بالكفر». وطالب «مرجان»، فى الرسالة التى انفردت «الوطن» بها، ضباط الجيش والشرطة بعدم طاعة الأوامر التى تتضمن معصية، وفقاً لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق»، وترك السمع والطاعة لنظام الطاغوت، وألا يشاركوه فى الظلم.
وقال: «يعلم الجميع كم حاولت الأنظمة الطاغوتية تغيير عقيدة رجل الأمن من الحفاظ على سلامة البلاد والعباد إلى تعبيد الخلق للقانون الظالم الآثم الذى ساس الطواغيت، على اختلاف انتماءاتهم، فكان رجل الأمن هو اليد الظالمة التى يبطش بها هؤلاء الطواغيت، وينفذون بها ظلمهم وطغيانهم، وتورط كثير منهم على اختلاف درجاتهم وفى كثير من القطاعات فى ممارسات لا هى إسلامية ولا حتى إنسانية، ونحن وأسرنا وأبناؤنا أكثر من مورست ضده هذه الممارسات». وأضاف فى رسالته: «من المعلوم من دين الله تعالى وشريعته أن عقيدة الجندية يجب أن تكون موجهة إلى حماية بلاد المسلمين وأنفسهم وأعراضهم وأموالهم مما يريدها بسوء، وأن يكون ذلك فى سبيل الله تعالى، كما قال تعالى: {الذين آمنوا يقاتلون فى سبيل الله}، ولا يكونون كمن قال الله تعالى فيهم: {والذين كفروا يقاتلون فى سبيل الطاغوت}. وأعلن دعمه لمطالب بعض رجال الشرطة بحرية إطلاق اللحى، وقال: «إن كنا نؤيدهم فى طلباتهم المشروعة فإنا ننصحهم وبقية رجال الأمن بأن يقيموا واجباً آخر عظيماً هو أصل الدين وأساسه وهو واجب الكفر بالطاغوت والبراءة منه ومن أحكامه الظالمة الجائرة وعدم تنفيذ أوامره، فإن الله تعالى قد جعل الكفر بالطاغوت قرين الإيمان بالله تعالى فى تحقيق الإسلام وكلمة التوحيد والتمسك بها، فقال تعالى: {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها}». ووجه «الجوهرى» كلامه إلى جميع الضباط وأفراد الشرطة قائلا لهم: «يجدر بكم جميعا أن تكونوا لبنات قوية فى نظام شرعى عادل، وألا تطيعوا أحدا فى خلاف شرع الله تعالى، كما قال رسولنا -صلى الله عليه وسلم-: «إنما الطاعة فى المعروف» و«لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق»، وقد بين ربنا تبارك وتعالى فى قرآنه الكريم أن هؤلاء الطواغيت الذين يطيعهم الناس اليوم فى الكفر والظلم سيتبرأون من متبعيهم يوم القيامة كما قال تعالى: {إذ تبرأ الذين اتُّبعوا من الذين اتَّبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتَّبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم}، فأولى لكم يا رجال الأمن إن أردتم النجاة لأنفسكم يوم القيامة أن تصححوا إيمانكم بالكفر بالطاغوت وعدم متابعته وترك السمع والطاعة له، وألا تشاركوا فى الظلم والجور». فى المقابل، طالب اللواء فؤاد علام، الخبير الأمنى ووكيل جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق، بتقديم نص رسالة «سالم» إلى المستشار طلعت عبدالله النائب العام، لخطورة ما جاء فيها، وإلى الدكتور طلعت عفيفى وزير الأوقاف بصفته المسئول عن تصحيح المفاهيم بمقتضى الدور الرسالى المفروض عليه، وسؤاله عما قدمه تجاه الأفكار التكفيرية التى تهدم أركان المجتمع.
سالم عبد الجليل يطالب "البحوث الإسلامية" بالتصدي لـ"سلفي جهادي" صاحب رسالة "الكفر بالطاغوت"
فؤاد علام: تصريحات "الكفر بالطاغوت" تهدد بعودة تنظيمات التسعينات الإرهابية