الخارجية الفلسطينية: حكومة نتنياهو تستمد من الصمت الدولي غطاء لسرقة أراضينا

كتب: بهاء الدين عياد

الخارجية الفلسطينية: حكومة نتنياهو تستمد من الصمت الدولي غطاء لسرقة أراضينا

الخارجية الفلسطينية: حكومة نتنياهو تستمد من الصمت الدولي غطاء لسرقة أراضينا

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن حكومة بنيامين نتنياهو تصعيد هجمتها الشرسة لسرقة الأرض الفلسطينية، بهدف تهويدها وطرد الفلسطينيين منها، وبالتالي تقويض أي فرصة لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة.

وأدانت الوزارة، في بيان أصدرته اليوم، إقدام سلطات الاحتلال على مصادرة 2400 دونم من أراضي بلدة الزاوية محافظة سلفيت، بذريعة تحويلها إلى "أراضي دولة"، وغالبية القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية تتعرض أراضيها لعمليات مصادرة واسعة النطاق بحجج وذرائع مختلفة، بحيث تُحرم التجمعات السكانية الفلسطينية من حقها الطبيعي في التوسع على أراضيها، وتلبية الاحتياجات الناتجة عن النمو الطبيعي للسكان.

وأكدت الوزارة أن إصرار الاحتلال على مواصلة تغوله في سرقة الأرض الفلسطينية بات يهدد مرتكزات الوجود الفلسطيني في أجزاء واسعة من أرض دولة فلسطين، قائلة "تشن حكومة نتنياهو حربا لا هوادة فيها على الوجود الفلسطيني في المنطقة المصنفة (ج)، والتي تشكل النسبة الأكبر من أراضي الضفة الغربية، من خلال تزوير مسميات مثل (أراضي دولة)، وتطويعها بالقوة لتبرير سرقة الأرض والاستيطان فيها، ما يتعارض مع القانون الدولي، الذي يُلزم القوة القائمة بالاحتلال بعدم تغيير الواقع القائم في المناطق التي تحتلها".

وأضاف البيان "لقد بات واضحا أن حكومة نتنياهو تستمد من صمت المجتمع الدولي غطاء لتصعيد سرقتها للأرض الفلسطينية، وتهجير المواطنين الفلسطينيين منها، وباتت تتعايش مع صنع الإدانات اللفظية لعدد من الدول، لإدراكها أن تلك الإدانات لا تؤثر مطلقا على علاقات تلك الدول مع إسرائيل، ولا يترتب عليها أي مساءلة أو محاسبة لخروقاتها للقانون الدولي، واتفاقيات جنيف". 


مواضيع متعلقة