بالصور| "دوق بعنيك".. مينا وجينا بيبيعوا في الشارع "كاب كيك"
بالصور| "دوق بعنيك".. مينا وجينا بيبيعوا في الشارع "كاب كيك"
- كب كيك
- الشيرتون
- النزهة الجديدة
- جامعة حلوان
- كب كيك
- الشيرتون
- النزهة الجديدة
- جامعة حلوان
- كب كيك
- الشيرتون
- النزهة الجديدة
- جامعة حلوان
- كب كيك
- الشيرتون
- النزهة الجديدة
- جامعة حلوان
مشهد لم تعتده العين في منطقة الشيراتون، خالف المشاهد التقليدية التي يظهر فيها دائما الباعة وهم يسحبون عرباتهم الصغيرة المتهالكة، التي تكون محملة أحيانا بـ"ترمس" تحيطه "قلل المياه"، أو"البطاطا" الساخنة، أو "الذرة المشوي"، وفي الطرف الآخر من المشهد الغريب، تقف عربية تبيع "كاب كيك"، بلونها "الوردي" الزاهي، يديرها شاب وفتاة يرتديان ثيابا مبهجة.
"الديكوريشين لازم يكون مختلف.. عشان الناس ملت من أشكال العربيات البسيطة اللي مش بتفتح نفسهم"، صاحبة هذه الملاحظة جينا رأفت (27 عامًا)، التي سعت إلى التفكير خارج الصندوق، عقب صعوبة حصولها على وظيفة تغطي أعباء الحياة بعد تخرجها في كلية تجارة جامعة حلوان، لعام 2010، فقررت صنع "الكاب كيك" داخل المنزل، ومن ثم التجول به داخل منطقة "الشيراتون"، فوجدت جينا من اللون الوردي، بهجة للمارة، حيث ينجذبون وراء بضاعتهما.
عقب عودته من دبي في دولة الإمارات، وفشله في إيجاد وظيفة، قرر مينا رأفت (30 عامًا)، أن يشارك شقيقته في إدارة عملها أمام عربة "الكاب كيك"، فتقاسما العمل سويا، حيث تقوم جينا بصنع الحلوى، بينما يتجول هو بها ليلًا، واختار مواعيد ثابتة من الثامنة مساءً وحتى الثانية عشر بعد منتصف الليل، خوفًا من أن تقع عرباتهم تحت قبضة "البلدية"، وينتهي مشروعهم الصغير كأنه "إشغال طريق".
"الناس بتلمح شكل الكيك من بعيد بتجري عليه" بكلمات يملؤها الفرح، عبرت جينا عن سعادتها بثقة الزبائن فيهما، وشكرهما على صنع الحلوى بشكل أكثر رقيٍ، وتضيف: "الناس بتحب تاخد معانا صور للذكرى قبل ما تمشي.. ولما مبنجيش بيدخلوا يسألوا علينا"، مضيفة أنهم ليسوا باعة جائلين، فهم يحاولون خلق فرص عمل لهم، علاوة على نشر ثقافة الذوق في عملية البيع والشراء.
على الرغم من أنهما يعيشان في حي النزهة الجديدة، فإنهما وجدا من منطقة "الشيرتون" مكانًا مناسباً لإيجاد زبون "الكاب الكيك" المناسب، حيث قالت: "إحنا مش بنغلي على الناس، يعني الكب كيك بنبيعه بـ 10 جنيه للقطعة الواحدة.. مش عايزين نخسر زبون"، مشيرة إلى أنهم يصنعون أشكالًا مغايرة لـ "الكاب كيك".