"المصرية لحقوق الإنسان": التقرير الأمريكي بشأن الحريات في العالم غاب عنه التدقيق

"المصرية لحقوق الإنسان": التقرير الأمريكي بشأن الحريات في العالم غاب عنه التدقيق
- الأقليات الدينية
- الإدارة الأمريكية
- الاحتياجات الخاصة
- الانتخابات المصرية
- الجمعية المصرية لمساعـدة الأحداث
- الحرية الدينية
- الخارجية الأمريكية
- الأقليات الدينية
- الإدارة الأمريكية
- الاحتياجات الخاصة
- الانتخابات المصرية
- الجمعية المصرية لمساعـدة الأحداث
- الحرية الدينية
- الخارجية الأمريكية
- الأقليات الدينية
- الإدارة الأمريكية
- الاحتياجات الخاصة
- الانتخابات المصرية
- الجمعية المصرية لمساعـدة الأحداث
- الحرية الدينية
- الخارجية الأمريكية
- الأقليات الدينية
- الإدارة الأمريكية
- الاحتياجات الخاصة
- الانتخابات المصرية
- الجمعية المصرية لمساعـدة الأحداث
- الحرية الدينية
- الخارجية الأمريكية
قال المحامي محمود البدوي رئيس الجمعية المصرية لمساعدة الأحداث وحقوق الإنسان، إنه يتحفظ على عدد من الأمور والبيانات التي تضمنها التقرير السنوي الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية مؤخرا، والذي يحلل أوضاع حقوق الإنسان والحريات في العالم، وتضمن أشياء لا تقبل التشكيك، مثل نزاهة الانتخابات المصرية، سواء الرئاسية أو البرلمانية، وهو أمر أجمع عليه كافة المتابعين على المستوى المحلي والدولي.
وأوضح المحامي، أن التقرير تضمن بعض الانتقادات لحالة وأوضاع حقوق الإنسان بمصر، وتمثلت في "القيود على الحرية الدينية، والتفرقة الاجتماعية ضد النساء والفتيات، وختان الإناث، وإساءة معاملة الأطفال، والتمييز ضد الأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة، والتمييز المجتمعي ضد الأقليات الدينية، وعمل الأطفال".
ولفت المحامي، إلى أن الأمور التي تضمنها التقرير، غاب عنها التدقيق السليم والإشارة من قريب أو بعيد، الى أنه هناك بناء تشريعي يتعاطى مع تلك الإشكاليات بشكل ربما يكون غير كاف عمليا، كونه يصطدم مع موروثات وعادات وتقاليد مجتمعية، تحتاج لجهود من نوع آخر للتعامل مع تلك الإشكاليات، عن طريق التوعية ومكافحة الموروثات بالفكر والتنوير.
وأكد البدوي، أنه لا يمكن إلقاء اللائمة على التشريعات أو على النظام السياسي الحاكم، وهي إحدى الأمور التي تعمد التقرير إغفالها، ما يصيب التقرير بنوع من عدم المصداقية المهنية أو التحليل غير الواقعي لطبيعة المجتمع المصري، حال عرضه لحقيقة الحالة المتعلقة بالحقوق والحريات بالداخل المصري.
وشدد المحامي، على رفضه الفقرة التي تحدثت عن تجديد رفض الولايات المتحدة، اعتبار جماعة "الإخوان" في مصر منظمة إرهابية، وذلك على خلفية دعوة أطلقها وتبناها بعض المشرعين في الكونجرس الأمريكي لذلك، وهو الأمر الذي يؤكد أن الإدارة الأمريكية كانت وما زالت الداعم الأهم لجماعة الشر الإخوانية، التي رفضت إدانة أعمالهم الإرهابية في مواقف متعددة، بدءا من 30 يونيو 2013 وحتى الآن.
أوضح البدوي، أن موقف الإدارة الأمريكية من جماعة "الإخوان" الإرهابية رسمي، ولا يمكن تجاهل تصريحات آن باترسون مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط في إحدى لجان مجلس النواب، وتصريحها بأن موقف الإدارة الأمريكية ووزارة الخارجية لسنوات عدة، يتمثل في أن جماعة الإخوان ليست منظمة إرهابية، وهو الأمر الذي يؤكد حقيقة التوجه الخاص بالإدارة الأمريكية تجاه النظام المصري، ومحاولات الإفشال المتعمدة له لتجرئه على رفض الهيمنة الأمريكية.
- الأقليات الدينية
- الإدارة الأمريكية
- الاحتياجات الخاصة
- الانتخابات المصرية
- الجمعية المصرية لمساعـدة الأحداث
- الحرية الدينية
- الخارجية الأمريكية
- الأقليات الدينية
- الإدارة الأمريكية
- الاحتياجات الخاصة
- الانتخابات المصرية
- الجمعية المصرية لمساعـدة الأحداث
- الحرية الدينية
- الخارجية الأمريكية
- الأقليات الدينية
- الإدارة الأمريكية
- الاحتياجات الخاصة
- الانتخابات المصرية
- الجمعية المصرية لمساعـدة الأحداث
- الحرية الدينية
- الخارجية الأمريكية
- الأقليات الدينية
- الإدارة الأمريكية
- الاحتياجات الخاصة
- الانتخابات المصرية
- الجمعية المصرية لمساعـدة الأحداث
- الحرية الدينية
- الخارجية الأمريكية