20 ألف أسرة بمشروع «ابنى بيتك» فى العاشر «مهددون بالتشرد»

20 ألف أسرة بمشروع «ابنى بيتك» فى العاشر «مهددون بالتشرد»
- أحكام بالسجن
- أحكام غيابية
- أعمال التطوير
- أفراد الأسرة
- أهالى المنطقة
- ابنى بيتك
- التطوير والتنمية
- الحى العاشر
- الصف الثالث الإعدادى
- الصف الثانى الثانوى
- أحكام بالسجن
- أحكام غيابية
- أعمال التطوير
- أفراد الأسرة
- أهالى المنطقة
- ابنى بيتك
- التطوير والتنمية
- الحى العاشر
- الصف الثالث الإعدادى
- الصف الثانى الثانوى
- أحكام بالسجن
- أحكام غيابية
- أعمال التطوير
- أفراد الأسرة
- أهالى المنطقة
- ابنى بيتك
- التطوير والتنمية
- الحى العاشر
- الصف الثالث الإعدادى
- الصف الثانى الثانوى
- أحكام بالسجن
- أحكام غيابية
- أعمال التطوير
- أفراد الأسرة
- أهالى المنطقة
- ابنى بيتك
- التطوير والتنمية
- الحى العاشر
- الصف الثالث الإعدادى
- الصف الثانى الثانوى
حلم امتلاك منزل فى مشروع «ابنى بيتك» تحول إلى كابوس مرعب لآلاف المنتفعين بالمشروع فى مدينة العاشر من رمضان، بعدما اضطرتهم ظروفهم الأسرية إلى توسعة «منزل الأحلام»، ليجدوا أنفسهم فى «مواجهة غير متكافئة» مع جهاز المدينة، الذى يهددهم بالسجن والغرامة.
ورغم أن شروط التخصيص والتعاقد تتضمن إلزام المنتفعين بمشروع «ابنى بيتك» فى الحى العاشر بالمدينة، بالبناء على مساحة 62 متراً مربعاً فقط، وترك مساحة 88 متراً كحديقة من الأمام والخلف، فقد دفعت «الحاجة إلى امتلاك منزل» الكثيرين، خاصةً المغتربين، إلى القبول بتلك الشروط.
ولكن مع مرور السنوات، وتزايد عدد أفراد الأسرة الواحدة، وتقدم أبنائهم فى العمر، أصبحت مساحات البيوت غير ملائمة، ولا تكفى لاستيعاب كل أفراد الأسرة، الأمر الذى دفع أكثر من 20 ألف أسرة إلى توسعة بيوتهم، بالمخالفة للشروط، التى وصفها الكثيرون منهم بـ«المجحفة». تلك المخالفات دفعت جهاز مدينة العاشر إلى إقامة دعاوى قضائية ضد «المخالفين»، وصدرت بالفعل أحكام ضد عدد منهم، سواء بالسجن أو الغرامة، بالإضافة إلى صدور قرارات بإزالة الإضافات المخالفة، الأمر الذى يهدد المنزل ككل إما بالتصدع أو الانهيار، بحسب تأكيداتهم. {left_qoute_1}
مغاورى طه، أحد المنتفعين بمشروع «ابنى بيتك»، تحدث لـ«الوطن» قائلاً: «لدى 3 أبناء، أحدهم طالب فى الفرقة الرابعة بكلية الحقوق، والثانى طالب بالفرقة الأولى بكلية اللغة العربية، والثالثة طالبة بالصف الثالث الإعدادى.. البيت كله عبارة عن صالة صغيرة، وحجرتين مساحتهما 3 وربع متر فى 3 وربع متر، وحمام ومطبخ لا تتعدى مساحتهما معاً 3 أمتار».
وأضاف: «أنا وزوجتى لدينا حجرة، والمتبقى حجرة واحدة، هتكون للبنت ولا الولدين؟.. ولو البنت أخدتها، الولدين يناموا فى الصالة؟.. وعشان كدا مكانش قدامى أى حل غير إنى أبنى حجرة إضافية». وقال الرجل الخمسينى: «أعمل بإحدى الشركات بالعاشر منذ 22 عاماً، فى بداية عملى كنت أنتقل يومياً من مكان إقامتى بالسنبلاوين إلى مقر العمل، وبعد فترة أخذت شقة سكنية بالعاشر، وكانت مساحتها ضيقة جداً، وعندما تم طرح الوحدات السكنية بالحى العاشر لشرائها، قمت ببيع الشقة، وجمعت تحويشة العمر، عشان أشترى وحدة سكنية، ومع مرور السنوات احتجت أوسّع غرفة واحدة بس، فوجدت نفسى صادر ضدى حكم بالحبس 9 سنوات، وغرامة مالية 3 آلاف جنيه، وقرار بإزالة الغرفة». ومضى قائلاً: «إحنا مش عارفين نعمل إيه؟.. كلنا بنقول يا رب، ومش عاوزين غير إننا نعيش فى مكان نعرف نتحرك فيه.. إحنا مش عاوزين فيلات وقصور.. إحنا مستحملين إننا نعيش فى المنطقة رغم نقص العديد من الخدمات، وكمان عاوزين يهدوا البيت علينا». وأكد «طه» أن المنطقة تعانى من العديد من المشكلات، منها ضعف مياه الشرب، والشوارع غير ممهدة، بالإضافة لوجود سنتر تم بناؤه منذ عدة سنوات دون الاستفادة منه، وأصبح مهجوراً، بخلاف الطفح المستمر لمياه الشرب، وتلف خطوط التليفونات، وضعف الوجود الأمنى». أما صلاح على السيد، منتفع آخر بمشروع «ابنى بيتك»، فقال: «عندى ولدين وبنت، اضطريت أزود حجرة عشان بنتى تقعد فيها، والحجرة التانية فيها الولدين، على الرغم إن مساحتها صغيرة».
ولفت إلى أنه كان يقيم بمركز «فاقوس»، وعندما التحق بالعمل فى شركة بالعاشر من رمضان وتزوج، استأجر شقة بالمجاورة 66، مقابل 400 جنيه شهرياً، وقال: «انتقلنا للإقامة فى المكان الذى نقيم فيه حالياً منذ 3 سنوات»، وتابع: «صدر قرار إزالة للحجرة التى قمنا بتوسعتها، إحنا مش هنزيل حاجة، لأن البيت كله ممكن يقع، إحنا هنبقى فى البيت، ولو عاوزين يهدوه علينا يهدوه».
والتقطت زوجته الحديث متسائلة: «إيه الغلط فى إننا عاوزين نستر عيالنا وبيتنا»، وأضافت أن «التصميم كان خاطئاً من الأساس، وكان عبارة عن مشروع تخرج لطلاب كلية الهندسة، فتحات النوافذ متقابلة فى كافة المنازل، كما أنه يسهل على اللصوص الدخول للمنازل»، وتابعت بقولها: «شروط الجهاز مجحفة وظالمة للأهالى». كما تساءلت بقولها: «هل يعقل أن تكون مساحة المبانى أقل من مساحة الحديقة؟.. إحنا بنعيش فى مساحة 62 متراً، فى حين أن قانون البناء الموحد رقم 119 لسنة 2008 ولائحته التنفيذية، ينص على زيادة المساحة المبنية إلى 70%». من ناحيتها، قالت صباح شاهين: «إحنا كنا عايشين فى بيت العائلة فى بلبيس، وكل واحد بيحب يكون له مكان خاص به، فاشترينا بيت فى الحى العاشر، ولكن مساحته صغيرة، ومش قادرين نوسع حتى ببناء غرفة واحدة عشان خايفين من السجن، ومش معانا فلوس نصرف على القضايا والمحاكم». وتابعت: «إحنا مش عاوزين غير إننا نربى عيالنا، والحكومة تسمح لينا نوسع البيت شوية»، مشيرة إلى أن لديها 4 أبناء؛ مريم، طالبة فى الصف الثانى الثانوى، وعبدالعزيز، طالب بالثالث الإعدادى، وأسامة، تلميذ بالسادس الابتدائى، ويوسف، بالصف الثانى الابتدائى.
وأوضح محمد شعبان فرج، محامٍ، من أهالى المنطقة، أن 20 ألف أسرة بالحى العاشر بمنطقة ابنى بيتك بمدينة العاشر من رمضان، حصلوا على وحدات سكنية عام 2008، عبارة عن 150 متراً، وبلغت المساحة المبنية 62 متراً، عبارة عن حجرتين وصالة، و12% منها سلالم، والجزء المتبقى عبارة عن مساحات فضاء «حديقة» تحيط بالمساحة المبنية من الأمام والخلف.
وأضاف أن الأهالى اضطروا لتوسيع مساحة المبانى، حيث لجأ نصف السكان لزيادة مساحة حجرة ملحقة بالمبنى، فيما قام جهاز مدينة العاشر من رمضان برفع 5 آلاف قضية على الأسر، وصدرت أحكام غيابية ضدهم بالسجن لمدة 3 سنوات، بالإضافة إلى صدور 17 قرار إزالة للمساحات التى تم زيادتها بـ17 منزلاً، من قبَل وزير الإسكان، بتاريخ 27 يناير 2016، بناءً على المخالفة لشروط التعاقد مع الجهاز. وأكد أنه ليس هناك أى استفادة من المساحات الفضاء بالخلف، وأن استغلالها فى زيادة مساحة المبانى، لتغطية احتياجات الأسر، يُعد «ضرورة ملحة»، خاصة مع زيادة عدد أفراد الأسر، وكبر الأطفال من الإناث والذكور، ما يعنى ضرورة فصلهم، لصعوبة بقائهم فى حجرة واحدة.
وطالب «فرج» المسئولين بجهاز المدينة بالتصالح مع المواطنين، مقابل تعديل الرسومات، ودفع غرامات معقولة، تجعل قيمة ما تم بناؤه مساوية فى القيمة مع الأراضى أو المنازل فى غير مناطق «ابنى بيتك»، بمعنى أنه إذا كانت الأرض فى غير ابنى بيتك بـ10 قروش، وقيمة المتر بناء بـ10 أخرى، يبقى الغرامة لا تتجاوز الـ20 قرشاً، والمعنى واضح وعادل لحفظ حق الدولة وهيبتها من ناحية، وحماية حق الأهالى فى التوسع والعدالة الاجتماعية، ومراعاة ظروفهم الإنسانية، بشرط أن المبالغ التى يتم تحصيلها من غرامات تعود لخدمات «ابنى بيتك» فقط.
ومضى قائلاً: «لو تم تنفيذ هذه الغرامات، ودخلت فى خدمات المكان، لتحول إلى جنة ولتشجع المواطنون على الاستقرار واحترام القانون من ناحية، ولما أصبح الموظف المسئول عن التغريم مستفيداً من الموضوع نهائياً»، وضرب مثالاً بأنه إذا تم تحصيل مبلغ 20 ألف جنيه من كل أسرة، سيؤدى إلى تحصيل 400 مليون جنيه، يمكن استخدامها فى أعمال التطوير والتنمية، بدلاً من هدم المساحات التى تمت زيادتها، وهو الأمر الذى لا فائدة منه، وإنما سيؤدى لمشكلة أكبر، تتمثل فى تعرض باقى أجزاء المنزل للشروخ والتصدعات، وتشريد 20 ألف أسرة.
- أحكام بالسجن
- أحكام غيابية
- أعمال التطوير
- أفراد الأسرة
- أهالى المنطقة
- ابنى بيتك
- التطوير والتنمية
- الحى العاشر
- الصف الثالث الإعدادى
- الصف الثانى الثانوى
- أحكام بالسجن
- أحكام غيابية
- أعمال التطوير
- أفراد الأسرة
- أهالى المنطقة
- ابنى بيتك
- التطوير والتنمية
- الحى العاشر
- الصف الثالث الإعدادى
- الصف الثانى الثانوى
- أحكام بالسجن
- أحكام غيابية
- أعمال التطوير
- أفراد الأسرة
- أهالى المنطقة
- ابنى بيتك
- التطوير والتنمية
- الحى العاشر
- الصف الثالث الإعدادى
- الصف الثانى الثانوى
- أحكام بالسجن
- أحكام غيابية
- أعمال التطوير
- أفراد الأسرة
- أهالى المنطقة
- ابنى بيتك
- التطوير والتنمية
- الحى العاشر
- الصف الثالث الإعدادى
- الصف الثانى الثانوى