تركيا تدعو لوضع أجندة مشتركة للبلاد الإسلامية

كتب: الوطن

تركيا تدعو لوضع أجندة مشتركة للبلاد الإسلامية

تركيا تدعو لوضع أجندة مشتركة للبلاد الإسلامية

قالت وكالة أنباء "الأناضول"، إن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية، إبراهيم قالن، قال اليوم السبت، إنه "من الضروري وضع الشعوب المسلمة أجندة مكونة من مصالح مشتركة تخدم البلدان كدول وكمجموعة، من أجل الكشف عن قدراتها الحقيقية وتجاوز أزماتها الراهنة"، مشيرا في الوقت ذاته، إلى صعوبة تأسيس نقطة مشتركة تخدم أهداف المجموعة وتعزز أولويات الأعضاء في الوقت ذاته.

جاء ذلك في مقال لـ"قالن"، نشرته صحيفة "ديلي صباح" التركية، بعنوان "ما بعد قمة منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول: كيف يمكن تأسيس وحدة دون تماثل كامل؟ ".

وأشار "قالن"، إلى أن القمة الـ 13 لمنظمة التعاون الإسلامي، التي عقدت في مدينة إسطنبول، ركزت على فكرة مهمة فيما يتعلق بـ "استحالة تأسيس العدل والسلام، دون تحقيق الوحدة والتضامن بين الشعوب".

وأفاد، أن "منظمة التعاون الإسلامي أيضًا تواجه المشاكل نفسها، التي تواجهها المنظمات الدولية كالأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي"، مضيفًا "يريد كل عضو أن يرى المجموعة كمنصة تعطي الأولوية لمشاكله ومخاوفه الشخصية".

ولفت، إلى أن "منظمة التعاون الإسلامي لديها أزمة فلسطين التي تعد أحد أسباب تأسيسها، وقضايا أخرى بسيطة تتعلق بمصالح الجميع كالأقليات المسلمة، والتجارة بين الأعضاء، أو الإسلاموفوبيا، ولكن يحدث اختلاف في الآراء فيما يتعلق بكيفية تعريفها وحلها عندما يستدعي الأمر ذلك".

وقال إنه "من الطبيعي أن تمارس الدول الضغوط فيما يتعلق بمصالحها، ولكن الأمر الأهم هنا، هو البحث عن السبل التي من شأنها أن ترفع مصالح الأعضاء فردًا فردًا إلى أعلى مستوى، في الوقت الذي يتم فيه تعزيز التضامن داخل المجموعة مقابل ذلك"، مشدّدًا على أهمية الوحدة والتضامن في تحقيق هذا الأمر.

وأضاف، أن "السلام والعدل من الركائز الأساسية بالنسبة للدين الإسلامي وتقاليده، وليس بالنسبة للعالم الإسلامي فحسب، اثنين من أسماء الله الحسنى، هما السلام والعدل، كما أن مصدر الإسلام من السلم ويعني السلام، ومن المثير للسخرية أن يتم ربط دين معناه السلام في القاموس، بالعنف والإرهاب في العالم الحديث".

وأشار، إلى أن "الأسوء من ذلك، هو أن الذين يفجرون أنفسهم باسم الدين، يدّعون أنهم يحاربون من أجل العدل لتبرير أعمال العنف والإرهاب، وليس هناك أي مصطلح تعرض للتشويه بقدر ما تعرض له السلام والعدل".


مواضيع متعلقة