نادي الأسير: إسرائيل اعتقلت مليون فلسطيني على مدار 50 عاما

نادي الأسير: إسرائيل اعتقلت مليون فلسطيني على مدار 50 عاما
- التحرير الفلسطينية
- السجون الإسرائيلية
- السلطات الإسرائيلية
- الشعب الفلسطيني
- الضفة الغربية
- القدس الشرقية
- القدس القديمة
- التحرير الفلسطينية
- السجون الإسرائيلية
- السلطات الإسرائيلية
- الشعب الفلسطيني
- الضفة الغربية
- القدس الشرقية
- القدس القديمة
- التحرير الفلسطينية
- السجون الإسرائيلية
- السلطات الإسرائيلية
- الشعب الفلسطيني
- الضفة الغربية
- القدس الشرقية
- القدس القديمة
- التحرير الفلسطينية
- السجون الإسرائيلية
- السلطات الإسرائيلية
- الشعب الفلسطيني
- الضفة الغربية
- القدس الشرقية
- القدس القديمة
ذكر تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونادي الأسير الفلسطيني "غير حكومي"، أمس الجمعة، أن نحو مليون فلسطيني اعتقلتهم السلطات الإسرائيلية منذ العام 1967.
وأوضح التقرير، الذي صدر قبيل يوم "الأسير الفلسطيني"، الذي يوافق غدا الأحد، أن مليون فلسطيني تعرضوا للاعتقال منذ العام 1967، و90 ألف منهم منذ بداية "انتفاضة الأقصى" في العام 2000، بينهم 11 ألف طفل، ونحو 1300 امرأة، و65 نائبا في المجلس التشريعي، ووزيرا سابقا، مشيرا إلى أن المحاكم الإسرائيلية أصدرت نحو 15 ألف قرار "اعتقال إداري".
وأفاد التقرير، بأن 7000 أسير، بينهم 70 معتقلا فلسطينيا، ما يزالون يقبعون في 22 سجنا ومركز توقيف وتحقيق إسرائيلي، إلى جانب معتقلي "عتصيون"، و"حوارة" الإسرائيليين، في الضفة الغربية.
ولفت التقرير إلى أنه منذ أكتوبر الماضي، اعتقلت إسرائيل نحو 4800 مواطن، منهم نحو 1400 طفل وقاصر، غالبيتهم من محافظتي القدس والخليل جنوب الضفة الغربية، موضحا أن الاعتقالات التي يشنها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، شملت كافة شرائحه، من أطفال، وشبان، وشيوخ، وفتيات، وأمهات، وزوجات، ومرضى، ومعاقين، وعمال، وأكاديميين، ونواب في المجلس التشريعي، ووزراء سابقين، وقيادات سياسية ونقابية ومهنية، وطلبة جامعات ومدارس، وأدباء، وصحفيين، وكتاب، وفنانين.
وأكد التقرير، أن حالات الاعتقال تتم بشكل مخالف للقانون الدولي الإنساني، من حيث أشكال الاعتقال وظروفه ومكان الاحتجاز والتعذيب وأشكال انتزاع الاعترافات.
وبحسب التقرير، فإن 100% من المعتقلين والمحتجزين "غير محكومين"، تعرضوا لأحد أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي، والإيذاء المعنوي، والإهانة أمام الجمهور أو أفراد العائلة، فيما الغالبية منهم تعرضوا لأكثر من شكل من أشكال التعذيب.
وبحسب التقرير، بلغ عدد المعتقلين الإداريين في السجون الإسرائيلية نحو 750 معتقلا، ووصل عدد المرضى إلى أكثر من 700 معتقل، منهم 23 معتقلا يقبعون في "عيادة سجن الرملة"، وغالبيتهم لا يتلقّون سوى المسكّنات والأدوية المخدّرة، كما أشار إلى أن معتقلين اثنين قُتلا في السجون الإسرائيلية خلال العام 2015، ليرتفع عدد القتلى المعتقلين إلى 207.
من جانبه، أكد مركز الدفاع عن الفرد "هموكيد"، وهو مركز حقوقي غير حكومي يساعد الفلسطينيين الذين انتهكت القوات الإسرائيلية حقوقهم، أن من بين المعتقلين 3732 معتقلا، صدرت أحكام ضدهم، و2151 موقوفين قيد التحقيق قبل إصدار الحكم عليهم، و696 معتقلا تم اعتقالهم إداريا، دون توجيه اتهامات محددة ضدهم.
وأشار "هموكيد"، إلى أنه استقى معلوماته من سلطة السجون الإسرائيلية، موضحا أن احتجاز معتقلين من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة في إسرائيل، يمثل انتهاكا فظا لمعاهدة جنيف الرابعة، التي تحظر نقل المعتقلين إلى خارج الأراضي المحتلة، فضلا عن كونها انتهاكا أساسيا لحقوق الإنسان المنصوص عليها ضمن قوانين أخرى في القانون الإسرائيلي.
واستنادا إلى رصد "الأناضول" لمعطيات كان ينشرها مركز "الدفاع عن الفرد"، بشأن المعتقلين الفلسطينيين في شهر أبريل من كل عام، خلال السنوات التسع الماضية، فإن أعدادهم كانت في 2008، 9080 معتقلا، بينهم 803 معتقلين إداريين، وفي 2009، بلغت 8159، بينهم 513 معتقلا إداريا، وفي 2010 كان عددهم 6739، بينهم 244 معتقلا إداريا، فيما انخفض في 2011 إلى 5737، بينهم 218 معتقلا إداريا، ليواصل انخفاضه في العام 2012 ليصل إلى 4611 بينهم 322 معتقلا إداريا، وفي 2013 بلغ 4988، بينهم 167 معتقلا إداريا، ليرتفع في 2014 إلى 5300، بينهم 189 معتقلا إداريا، ويبلغ في 2015 5811، بينهم 409 معتقلين إداريين.
من جانبه، أكد مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم"، أن الاعتقال الإداري في إسرائيل يجري تحت غطاء كبير من السرية، لا يتيح للمعتقلين أن يدبّروا لأنفسهم دفاعا لائقا ولوقت غير محدود.
وأشار المركز، إلى أن السلطات الإسرائيلية اعتقلت على مر السنين آلاف الفلسطينيين "إداريًا"، وبصورة مستمرّة من دون تقديمهم للمحاكمة، ومن دون الإفصاح لهم عن التهم الموجّهة ضدّهم، ومن دون السماح لهم أو لمحاميهم بمعاينة موادّ الأدلة.
وأضاف "بتسيلم": "كما تستعين إسرائيل بهذه الآلية كبديل مريح للإجراء الجنائيّ، حين يفضل الادّعاء عدم الكشف عن الأدلة الموجودة ضدّ المعتقل، وليس كوسيلة لمنع الخطر المستقبليّ، وهكذا أصبح جهاز الدفاع في القانون الإسرائيليّ، والقانون الدوليّ مثارًا للسخرية، الذي يهدف لضمان الحقّ في الحرية، والمحاكمة العادلة، والمحاجّة وافتراض البراءة".
وفي السياق ذاته، وصف مدير نادي "الأسير الفلسطيني" في مدينة القدس ناصر قوس، الأشهر الأخيرة، بأنها "كانت الأصعب على مدينة القدس من حيث الاعتقالات"، مضيفا: "تم تسجيل نحو 3 آلاف حالة اعتقال في مدينة القدس، منذ بدء الهبة الشعبية في أكتوبر الماضي، لكن بطبيعة الحال فإنه ليس جميعهم بقوا في داخل السجون، إذ تم فرض الاعتقال المنزلي على بعضهم، والبعض الأخر خضع للتحقيق، وهناك من تم اعتقالهم وإصدار قرارات بمنعهم من دخول القدس القديمة والمسجد الأقصى".
وأضاف قوس: "بشكل عام فإن فترة الأشهر الماضية كانت الأصعب على الإطلاق على مدينة القدس، حيث شملت اعتقال أعداد كبيرة من النساء وكبار السن والأطفال"، متابعا: "وتيرة وحجم ونوعية الاعتقالات في مدينة القدس الشرقية خلال الأشهر الماضية كانت غير مسبوقة".
ويحيي الفلسطينيون في 17 أبريل من كل عام "يوم الأسير"، وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول معتقل فلسطيني محمود بكر حجازي، في أول عملية لتبادل المعتقلين بين الفلسطينيين وإسرائيل.
- التحرير الفلسطينية
- السجون الإسرائيلية
- السلطات الإسرائيلية
- الشعب الفلسطيني
- الضفة الغربية
- القدس الشرقية
- القدس القديمة
- التحرير الفلسطينية
- السجون الإسرائيلية
- السلطات الإسرائيلية
- الشعب الفلسطيني
- الضفة الغربية
- القدس الشرقية
- القدس القديمة
- التحرير الفلسطينية
- السجون الإسرائيلية
- السلطات الإسرائيلية
- الشعب الفلسطيني
- الضفة الغربية
- القدس الشرقية
- القدس القديمة
- التحرير الفلسطينية
- السجون الإسرائيلية
- السلطات الإسرائيلية
- الشعب الفلسطيني
- الضفة الغربية
- القدس الشرقية
- القدس القديمة