في قمة "التعاون الإسلامي": صفّق الحاضرون لكلمة مصر.. عدا أردوغان

في قمة "التعاون الإسلامي": صفّق الحاضرون لكلمة مصر.. عدا أردوغان
- سامح شكري
- القمة الإسلامية
- أردوغان
- مصر
- تركيا
- سامح شكري
- القمة الإسلامية
- أردوغان
- مصر
- تركيا
- سامح شكري
- القمة الإسلامية
- أردوغان
- مصر
- تركيا
- سامح شكري
- القمة الإسلامية
- أردوغان
- مصر
- تركيا
بدا الفتور في العلاقات السياسية بين مصر وتركيا واضحًا على وجوه ممثلي الدولتين في قمة منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في العاصمة التركية إسطنبول.
على منصة القمة، جلس السفير سامح شكري وزير الخارجية على مقعد الرئيس تاليًا كلمة مصر، قبل تسليم رئاسة الدورة الثالثة عشرة إلى تركيا، وفي ختام الكلمة صفّق الحاضرون لكلمة مصر عدا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وظهر أردوغان متجاهلًا كلمة مصر غير مكترث بما يقوله سامح شكري، وكلما انتقلت الكاميرا إلى وجه الرئيس التركي ظهر متجمهًا ممتعضًا، فيما توجه وزير الخارجية، بالشكر إلى إياد مدني أمين عام منظمة التعاون الإسلامي على جهوده الكبيرة التي يقوم بها، مؤكدًا له دعم مصر الكامل، موجهًا التحية إلى كل الشعوب الإسلامية أيضًا.
ومن المتوقع أن تشهد القمة اليوم الخميس، والتي يحضرها قادة العالم الإسلامي، اتخاذ قرارات ومبادرات عملية تسعى إلى النهوض بالعمل الإسلامي المشترك، والارتقاء بالدور المنوط بمنظمة التعاون الإسلامي على الساحتين الإقليمية والدولية.
وسلّمت مصر التي رأست الدورة الثانية عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي، رئاسة الدورة الثالثة عشرة إلى تركيا، على أن تكون فلسطين وجيبوتي وبوركينا فاسو نوابًا، ومصر مقررًا.