«محيسن» دخل «فارسكور المركزى» لعلاج «مغص».. خرج «جثة»

كتب: سهاد الخضرى

«محيسن» دخل «فارسكور المركزى» لعلاج «مغص».. خرج «جثة»

«محيسن» دخل «فارسكور المركزى» لعلاج «مغص».. خرج «جثة»

3 ساعات كاملة قضاها الشاب أحمد محيسن فى غرفة العمليات بمستشفى فارسكور المركزى، بعد أن دخلها للعلاج من آلام «مغص»، إلا أنه خرج منها جثة هامدة، ليؤكد الأطباء أنه أصيب بانفجار فى الزائدة الدودية، بينما جاءت نتائج الأشعة المقطعية لتؤكد إصابته بنزيف فى المخ أثناء إجراء العملية الجراحية.

{long_qoute_1}

وفاة «محيسن» أثارت غضب أهالى قريته «الروضة» فى فارسكور، وحرروا محضراً برقم 1628 لسنة 2016 إدارى ضد مدير المستشفى، و3 أطباء جراحة وتخدير ورعاية مركزة، اتهموهم بالإهمال الطبى. «منى»، زوجة المتوفى، قالت، إن زوجها نُقل إلى المستشفى بعد شكواه من مغص، وأجرى له الأطباء عملية استئصال الزائدة الدودية، بدعوى وجود كيس دهنى عليها، ما تبين عدم صحته، وتضيف: «فوجئت بعد خروجه بتعرضه لتشنجات حرارية، وأبلغنى الأطباء بأنه طبيعى، وتحت التخدير»، ومع الوقت زادت شكوك الزوجة، فاستدعت طبيب مخ وأعصاب لفحصه، وعندها أكد لها وجود خطأ طبى ناتج عن جرعة تخدير زائدة، أو نزيف فى المخ أثناء الجراحة. فيما أكد مدير المستشفى، الدكتور أكرم أبوالنجا، أنه تم استدعاء 3 أطباء للتحقيق دون توجيه أى اتهام ضدهم، لأن أحداً لم يقصر فى التعامل مع المريض.