الرئيس الإيطالي: نرغب في شراكة مميزة مع إيران

كتب: ا ف ب

الرئيس الإيطالي: نرغب في شراكة مميزة مع إيران

الرئيس الإيطالي: نرغب في شراكة مميزة مع إيران

بدأ رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي، الثلاثاء، زيارة لطهران هي الأولى لرئيس حكومة دولة غربية كبرى، منذ إبرام الاتفاق التاريخي بين إيران، ومجموعة 5+1 حول البرنامج النووي الإيراني، ليؤكد رغبة إيطاليا في أن تعود شريكا كبيرا لإيران.

ولقي رينزي، الذي يرافقه وفد كبير يضم 250 شخصا من رجال أعمال وسياسيين، استقبالا حافلا من قبل الرئيس حسن روحاني، خلال مراسم جرت في قصر سعد أباد الإمبراطوري السابق، في شمال طهران.

ورحب رينزي "بالصداقة التقليدية" بين إيطاليا وإيران، بعد توقيع سبعة بروتوكولات اتفاقات في مجالات السياحة والطاقات المتجددة وسكك الحديد والبنى التحتية للمرافئ.

من جانب آخر، تم توقيع اتفاق لبناء خطي سكك حديد سريعين بين طهران وهمذان "شمال غرب"، وقم وآراك "شمال"، من قبل المسؤولين في الشركة الايطالية للسكك الحديد والشركة الوطنية الايرانية، كما أعلنت المجموعة الايطالية في روما. وينص الاتفاق على تدريب موظفين ايرانيين.

من جهته، أكد الرئيس روحاني أن "إيطاليا لها مكانة خاصة لدى الايرانيين، وشركاتها وصناعتها تلقى تقديرا كبيرا".

وأضاف روحاني، أنه يثمن تبني إيطاليا "خلال فترة العقوبات موقفا أكثر اعتدالا" من الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وقال إن "إيطاليا في طليعة دول الاتحاد الاوروبي في تطوير علاقاتها مع إيران".

وتأتي زيارة رينزي بعد تلك التي قام بها الرئيس الإيراني، إلى روما في نهاية يناير الماضي.

وكانت هذه الزيارة الاولى لروحاني الى بلد من الاتحاد الاوروبي، منذ توقيع ايران الاتفاق مع الدول الست الكبرى حول برنامجها النووي في يوليو 2015، وقد تلاه في منتصف يناير رفع القسم الاكبر من العقوبات الدولية المفروضة على ايران منذ حوالى عشر سنوات. وزار روحاني بعد ذلك باريس.

وقبل فرض العقوبات، كانت ايطاليا التي لم تكن بين الدول المشاركة في المفاوضات حول برنامج طهران النووي، الشريك الاقتصادي والتجاري الاول لايران، البلد الغني بالنفط والغاز والمعادن والبالغ عدد سكانه 79 مليون نسمة.

وتعتزم روما استعادة هذه المكانة بينما تسعى العديد من الدول الاوروبية الاخرى وكذلك روسيا والصين واليابان خصوصا ، لدخول السوق الايرانية.

 


مواضيع متعلقة