يروون مشكلاتهم على أنفاس الشيشة.. حكايات على مصطبة المسنين: ليت «الشباب» يعود يوماً

يروون مشكلاتهم على أنفاس الشيشة.. حكايات على مصطبة المسنين: ليت «الشباب» يعود يوماً
- أداء العمرة
- الحمد لله
- دار المسنين
- صحة الشباب
- محافظة الجيزة
- أبناء
- أبوعيسى
- أداء العمرة
- الحمد لله
- دار المسنين
- صحة الشباب
- محافظة الجيزة
- أبناء
- أبوعيسى
- أداء العمرة
- الحمد لله
- دار المسنين
- صحة الشباب
- محافظة الجيزة
- أبناء
- أبوعيسى
- أداء العمرة
- الحمد لله
- دار المسنين
- صحة الشباب
- محافظة الجيزة
- أبناء
- أبوعيسى
عشرات المسنين فى قرية «أبورجوان قبلى»، التابعة لمحافظة الجيزة، وجدوا ضالتهم، فى مصطبة «أبوعيسى»، مكان يجتمعون فيه يومياً، يتسامرون ويتحاكون، تعلو ضحكاتهم المخلوطة بسعال، فتكشف عن أفواههم الفارغة من الأسنان بحكم السن، فى هذا المكان اعتادوا أن يلتقوا لشغل أوقات فراغهم، وهى طويلة بحكم تفرّغهم من الأشغال التى كانوا يعملون فيها، جلستهم تطول، تبدأ فى السابعة صباحاً وتمتد حتى المساء، يتبادلون خلالها «لى» الشيشة التى تقبع فى المنتصف، لتكون على مسافة واحدة من الجميع، والمعسل يتشاركون فى ثمنه، كل منهم يدفع جزءاً «أوفر من علبة السجاير اللى بـ20 جنيه».
حكايات عن المعاشات والمصاريف والأبناء ومشكلات البلد، هكذا ينتقل الحديث بينهم، يأخذ «أنور السبكى»، 71 عاماً، «لى» الشيشة، يحكى عن المصاريف، وعن أمنيته فى أن يزيد معاشه على الـ500 جنيه، كان يعمل سائقاً على عربة نقل باليومية، يسأل الجالسين: «احكوا لى بقى عن الجديد فى البلد، مين اتعارك ومين اتصالح؟»، ثم يسألهم عن المعاش: «عامل إيه لآخر الشهر؟».
فيرد عليه «السيد عبدالحميد»، 65 عاماً، بعد أن أخذ منه «اللى»: «أنا الحمد لله باخد معاش آلافات كل شهر، ومش محتاج حاجة»، ثم ينفجر ضحكاً، فيضحك الجميع، ويوجّهون إليه الكلمات الساخرة «أمال الفقر راكبك ليه؟».
لا تخلو جلسة المسنين من حكايات الشباب، فهم يتمنون عودة الزمن بهم، بعضهم يتمنى أن ينعم بصحة الشباب ليتمكن من أداء العمرة وبعضهم يندم على أحلام لم يكن فى استطاعته تحقيقها وهو شاب، «دى المصطبة، أو دار المسنين بتاعتنا، بنقعد فيها نتمنى اللى مش موجود عندنا، ناس بتحلم بالشفا، وناس بتحلم بالعمرة، وناس بتحلم بمشاكلها تخلص وترتاح»، قالها «أنور السبكى».