بالفيديو| "حليم" يودع الحياة.. بـ"مكالمة" من لندن وزفاف ابنة السادات ولقاء الأصدقاء

كتب: محمود عباس

بالفيديو| "حليم" يودع الحياة.. بـ"مكالمة" من لندن وزفاف ابنة السادات ولقاء الأصدقاء

بالفيديو| "حليم" يودع الحياة.. بـ"مكالمة" من لندن وزفاف ابنة السادات ولقاء الأصدقاء

ربما كان يدري أن الحياة اقتربت من نهايتها، حاول خلال شهرين من الزمان، أن يودع كل ما أحبه في الدنيا، التي احتفت به وأتعبته، بدأها بلقاء مع رفقاء العمر، الذين كان العشق المتبادل هو عنوان علاقته معهم، ثم ألقى نظرة أخيرة على جمهوره في احتفال حضره أكبر رأس في الدولة، وختمها بمكالمة هاتفية لم تعرف سوى "الوداع" طابعا.

"قبل سفره للخارج للعلاج بأيام معدودة، وبالتحديد يوم السبت 1 يناير 1977، كان هذا البرنامج معه ومع أصدقائه، وما كان أحد يدري أن اللقاء سيكون آخر لقاء لعبدالحليم حافظ، مع إذاعات القاهرة".. بتلك الكلمات وصفت الإذاعية آيات الحمصاني حوارها مع "العندليب الأسمر"، في برنامج "لقاء الأصدقاء"، مع عدد من أصدقائه المقربين الذين رافقوه طيلة حياته، فكان المرح سائدا في حديثه عن المايسترو أحمد فؤاد حسن قائد فرقته الموسيقية، والحب جامعا بينه وبين شقيق روحه محمد الموجي، و"الوفاء" رسالة منه إلى "عادل إمام"، الذي قال عنه "حليم" إنه يعرف كل معاني الصداقة بتصرفاته.

"العروسة قدمت لي كشف في 10 آلاف غنوة، لكن قالتلي أهم أغنيتين هما (أحلف بسماها) و(عاش)"، تلك كانت مقدمة "حليم"، قبل بدء وصلته الغنائية التي قدمها في حفل زفاف ابنة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، في 2 يناير عام 1977، وغنى عددا من الأغنيات العاطفية بعد شدوه بأغاني نصر أكتوبر.

"وحشاني مصر يا وجدي.. وحشاني مصر أوي".. كان الجملة آخر ما سمعه محبي العندليب منه، في مكالمة صوتية من لندن، كل ما خطر بباله وقتها، هو تراب مصر الذي تمنى أن يقبله، ووعد الإعلامي وجدي الحكيم، بأنه قادم إلى مصر بعد أيام، عقب إجراء عملية جراحية في 26 مارس في العام 1977، لتكون تلك المكالمة الإذاعية هي الوداع الأخير قبل يومين من رحيل العندليب.


مواضيع متعلقة