المعارضة السودانية تجدد رفضها لـ"خارطة الطريق"

المعارضة السودانية تجدد رفضها لـ"خارطة الطريق"
- إطلاق النار
- الاتحاد الأفريقي
- الحركة الشعبية
- الحكومة السودانية
- السلام الشامل
- العدل والمساواة
- القضايا السياسية
- المعارضة السودانية
- بأديس أبابا
- آلية
- السودان
- إطلاق النار
- الاتحاد الأفريقي
- الحركة الشعبية
- الحكومة السودانية
- السلام الشامل
- العدل والمساواة
- القضايا السياسية
- المعارضة السودانية
- بأديس أبابا
- آلية
- السودان
- إطلاق النار
- الاتحاد الأفريقي
- الحركة الشعبية
- الحكومة السودانية
- السلام الشامل
- العدل والمساواة
- القضايا السياسية
- المعارضة السودانية
- بأديس أبابا
- آلية
- السودان
- إطلاق النار
- الاتحاد الأفريقي
- الحركة الشعبية
- الحكومة السودانية
- السلام الشامل
- العدل والمساواة
- القضايا السياسية
- المعارضة السودانية
- بأديس أبابا
- آلية
- السودان
جددت المعارضة السودانية، اليوم الاثنين، موقفها الرافض للتوقيع على "خارطة الطريق" المبرمة بين الحكومة السودانية و"الآلية الأفريقية رفيعة المستوى"، الأسبوع الماضي، وأكدت في الوقت ذاته "رغبتها بتوقيع وقف لإطلاق النار، وإيصال المساعدات".
وتنتهي اليوم المهلة التي منحتها مفوضية الاتحاد الإفريقي، لحركات المعارضة السودانية، للتوقيع على خارطة الطريق، التي قدمتها "الآلية الإفريقية"، من أجل دفع عملية السلام الشامل في السودان.
وكشف مصدر من المعارضة لـ"الأناضول"، اليوم، أن قوى المعارضة متمسكة بموقفها الرافض للتوقيع على خارطة الطريق، مشيرًا إلى أنها بعثت بثلاث رسائل إلى كل من، رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي، ومجلس الأمن والسلم الإفريقي، ورئيس الآلية الإفريقية رفيعة المستوى، تتضمن توضيحات حول موقف المعارضة وأسباب اعتراضها على التوقيع، فيما لفت أن المعارضة تطالب بـ"الفصل بين المسارين السياسي والأمني".
وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن المعارضة متمسكة بقراري مجلس الأمن والسلم الإفريقي 456 و539، اللذين يقضيان بأن تجري المفاوضات بين الحكومة والمعارضة حول وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات، بينما يتم التفاوض حول القضايا السياسية في مؤتمر تحضيري بأديس أبابا لجميع قوى المعارضة.
واتهم المصدر موقف الآلية الإفريقية بـ"الانحياز لرؤية الحكومة"، معتبرًا أن "الآلية الإفريقية وقعت مع الحكومة دون أن تعطي أي فرصة لجانب المعارضة لتبيان موقفها".
ووقعت الحكومة السودانية، و"الآلية الأفريقية" رفيعة المستوى في أديس أبابا، الاثنين الماضي، خارطة طريق، للوصول إلى سلام دائم بين قوات الحكومة والمعارضة، المتمثلة في الحركة الشعبية، وحركة العدل والمساواة، وحركة تحرير السودان جناح مني اركو مناوي، إلى جانب حزب الأمة القومي، بزعامة الصادق المهدي.
- إطلاق النار
- الاتحاد الأفريقي
- الحركة الشعبية
- الحكومة السودانية
- السلام الشامل
- العدل والمساواة
- القضايا السياسية
- المعارضة السودانية
- بأديس أبابا
- آلية
- السودان
- إطلاق النار
- الاتحاد الأفريقي
- الحركة الشعبية
- الحكومة السودانية
- السلام الشامل
- العدل والمساواة
- القضايا السياسية
- المعارضة السودانية
- بأديس أبابا
- آلية
- السودان
- إطلاق النار
- الاتحاد الأفريقي
- الحركة الشعبية
- الحكومة السودانية
- السلام الشامل
- العدل والمساواة
- القضايا السياسية
- المعارضة السودانية
- بأديس أبابا
- آلية
- السودان
- إطلاق النار
- الاتحاد الأفريقي
- الحركة الشعبية
- الحكومة السودانية
- السلام الشامل
- العدل والمساواة
- القضايا السياسية
- المعارضة السودانية
- بأديس أبابا
- آلية
- السودان