طلاب الجامعة الفرنسية: تحمسنا للمشروع إنسانياً.. ونطمح فى استمرار التجرية

طلاب الجامعة الفرنسية: تحمسنا للمشروع إنسانياً.. ونطمح فى استمرار التجرية
- الأنشطة الطلابية
- الجامعة الفرنسية
- الفئات المهمشة
- المواد الدراسية
- خدمة المجتمع
- خدمة المواطنين
- طلاب الجامعة
- عصام شحاتة
- أزمة
- أسبوع
- الأنشطة الطلابية
- الجامعة الفرنسية
- الفئات المهمشة
- المواد الدراسية
- خدمة المجتمع
- خدمة المواطنين
- طلاب الجامعة
- عصام شحاتة
- أزمة
- أسبوع
- الأنشطة الطلابية
- الجامعة الفرنسية
- الفئات المهمشة
- المواد الدراسية
- خدمة المجتمع
- خدمة المواطنين
- طلاب الجامعة
- عصام شحاتة
- أزمة
- أسبوع
- الأنشطة الطلابية
- الجامعة الفرنسية
- الفئات المهمشة
- المواد الدراسية
- خدمة المجتمع
- خدمة المواطنين
- طلاب الجامعة
- عصام شحاتة
- أزمة
- أسبوع
بدأت الفكرة كنشاط طلابى يتبع إحدى المواد الدراسية، الأمر الذى اختلف تماماً فيما بعد، حيث فوجئوا بواقع أليم وظروف صعبة يعيشها الأقزام فى مصر، ما دفعهم إلى محاولة مساعدتهم بشتى الطرق، وخلق علاقات إنسانية لن تنقطع بانتهاء المشروع.
{long_qoute_1}
إلى جوار ماكينات الخياطة التقينا مع عدد من طلاب الجامعة الفرنسية بمدينة الشروق، كانت أعينهم تترقب المتدربات من قصار القامة وهن يحاولن التحكم فى الماكينة، وتنفيذ المهام المطلوبة منهن، ما زاد حماسهم ودفعهم إلى محاولة تذليل كافة العقبات المادية والمعنوية التى تعترض المشروع.
{long_qoute_2}
يحكى عمر هشام، الطالب فى الفرقة الثانية فى الجامعة الفرنسية عن تجربتهم: «كنا نفكر فى مشروع لخدمة المجتمع، درسنا الفئات المهمشة، ووجدنا من بينها الأقزام، حيث يعانون من ظروف قاسية، ولا يتم التعامل معهم باعتبارهم من المعاقين ويفوزون بنفس مزاياهم، ولا يُنظر إليهم على أنهم مواطنون أسوياء بكامل أهليتهم».
المشكلة الأكبر فى رأى «عمر» أنهم فوجئوا أن الكيان الوحيد الذى يهتم بفئة الأقزام فى مصر هى «جمعية الأقزام المصرية»، ومقرها الإسكندرية، وعلى الفور تم التواصل مع عصام شحاتة، رئيس الجمعية، ورحب بالتعاون، وأطلعهم على حال الأقزام فى مصر، حيث عرفوا من خلاله أن مشكلة الأقزام عالمية، وأنهم مهمشون داخل مصر وخارجها.
أما «مارك» الطالب بالفرقة نفسها، فأوضح أن هدفهم الأساسى مساعدة الأقزام حالياً ومستقبلاً: «هدفنا مش نساعدهم ونمشى، لكن نضمن تحسن ظروفهم الاجتماعية فيما بعد».
اهتمام كبير تكفله الجامعة الفرنسية تجاه الأنشطة الطلابية التى تخدم المجتمع، الطالبة «يارا العطار» أوضحت أنه يتم تقسيم الطلاب إلى مجموعات، تعمل كل منها فى مشروع مختلف لخدمة المواطنين، وتحسين مستوى معيشتهم، أما العائق الوحيد الذى واجهته فى تنفيذ مشروع التفصيل فهو التنقل بين القاهرة والإسكندرية، حيث مقر جمعية الأقزام المصرية: «نضطر إلى السفر مرة أو مرتين أسبوعياً من القاهرة للإسكندرية، للتواصل مع المتدربين والإلمام بجوانب المشروع».
سعادة كبيرة شعرت بها الطالبة «نيفين غالب» مع بداية تنفيذ الخطوات الأولى للمشروع، ومع اتضاح الرؤية بدأت وزملاؤها التفكير فى الخطوات التالية: «دعم مشروع لخدمة المجتمع هو ما تفرضه مادة ندرسها فى الجامعة، ومن خلالها تعرفت على الأقزام لأول مرة فى حياتى، حيث اخترنا بدقة نشاط المشروع الذى سوف ندعمه، وناقشنا جوانب الفكرة مع الأستاذ عصام شحاتة».
تحمست «نيفين» للفكرة بعد أن شعرت بحاجة هذه الفئة إلى تعلم التفصيل لمساعدة أنفسهم وأسرهم أولاً، فى ظل الأزمة التى يعانون منها باستمرار عند شراء ملابسهم، إلى جانب الاستفادة من دخل المشروع كريع يومى أو شهرى ثابت: «تعرفت على المتدربات من قصار القامة، وأصبح بيننا تواصل دائم، وعلاقات إنسانية وطيدة لن تنتهى بانتهاء دورنا فى المشروع، إنما ستدوم لفترة طويلة، وسنحاول مساعدتهم إن أمكن».
- الأنشطة الطلابية
- الجامعة الفرنسية
- الفئات المهمشة
- المواد الدراسية
- خدمة المجتمع
- خدمة المواطنين
- طلاب الجامعة
- عصام شحاتة
- أزمة
- أسبوع
- الأنشطة الطلابية
- الجامعة الفرنسية
- الفئات المهمشة
- المواد الدراسية
- خدمة المجتمع
- خدمة المواطنين
- طلاب الجامعة
- عصام شحاتة
- أزمة
- أسبوع
- الأنشطة الطلابية
- الجامعة الفرنسية
- الفئات المهمشة
- المواد الدراسية
- خدمة المجتمع
- خدمة المواطنين
- طلاب الجامعة
- عصام شحاتة
- أزمة
- أسبوع
- الأنشطة الطلابية
- الجامعة الفرنسية
- الفئات المهمشة
- المواد الدراسية
- خدمة المجتمع
- خدمة المواطنين
- طلاب الجامعة
- عصام شحاتة
- أزمة
- أسبوع