"الطوارئ والأزمات" بأبوظبي يكرم المساهمين في تخطي طوارئ المناخ

كتب: الوطن

"الطوارئ والأزمات" بأبوظبي يكرم المساهمين في تخطي طوارئ المناخ

"الطوارئ والأزمات" بأبوظبي يكرم المساهمين في تخطي طوارئ المناخ

كرّم فريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث المحلي في إمارة أبوظبي، أمس، المتطوعين والشركات الذين ساهموا في الاستجابة في أثناء الطوارئ، وبادروا بقدراتهم وإمكانياتهم في إزالة الآثار، التي ترتبت على الظروف المناخية الصعبة التي مرت بها إمارة أبوظبي مؤخرًا.

وشمل التكريم، الذي أقيم بمقر القيادة العامة لشرطة أبوظبي، عددًا من الشركاء من بينهم مجموعة الصحراء، ومؤسسة نايل، وبن حرمل هيدرو إكسبورت، ومؤسسة نايل للمقاولات العامة، وشركة البراري لإدارة الغابات، وشركة سيفبن درويش، وشركة ترايستار للهندسة والإنشاءات، وشركة غنتوت للنقل والمقاولات العامة، وشركة العصب للنقليات، والمقاولات العامة، وشركة الظبي للمقاولات.

وتقدم اللواء محمد خلفان الرميثي، القائد العام لشرطة أبوظبي، رئيس فريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث المحلي في إمارة أبوظبي، بالشكر إلى جميع الجهات المتعاونة لتجاوبهم السريع وحسن إدارتهم للظروف المناخية التي تعرضت لها إمارة أبوظبي مؤخرًا بالطريقة المثلى طبقًا للمعايير العالمية في إدارة الأحداث والكوارث الطبيعية، والذي كان له الأثر الطيب في عودة الحياه الطبيعية لمرافق إمارة أبوظبي، وصولًا إلى مرحلة التعافي التام من الأمطار العاصفة، التي شهدتها معظم المدن في إمارة أبوظبي.

وقال إن المؤسسات أثبتت قدرتها على التعامل مع الظروف المناخية الصعبة، شاكرًا جميع المؤسسات الحكومية والخاصة التي ساهمت إلى حد كبير في إزالة ما خلّفته الأمطار العاصفة، وتقديم الدعم لإزالة المياه المتجمعة في الشوارع، ومناطق الإمارة دون مقابل.

وثمّن خلفان الدور الذي قام به شباب الإمارات والمقيمون على هذه الأرض الطيبة، حيث سطر هؤلاء الرجال أروع الأمثلة الحية في وقوفهم إلى جانب رجال الشرطة والأمن، ومؤسسات الدولة، من خلال تنظيم حركة السير في بعض الشوارع وإماطة الأذى عن الطريق عبر إزالة المخلفات التي تركتها الرياح الشديدة، والأمطار بمعظم الشوارع الرئيسة رغم الظروف المناخية الصعبة التي مرت بها إمارة أبوظبي خلال العاصفة.

وأكد القائد العام لشرطة أبوظبي رئيس الفريق، أن دولة الإمارات تتبنى منظومة موحدة على المستويين الاتحادي والمحلي لإدارة الطوارئ والأزمات، تتضمن 4 مراحل هي الاستعداد والجاهزية والاستجابة والتعافي.

ونوه بأن الدولة تتبوأ الريادة في مجال إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، من خلال الاستعداد والجاهزية المثلى للاستجابة لتلك الأحداث بما يضمن سرعة وسلامة التعافي منها، وهو أمر لا يوجد في العديد من الدول سواء المتقدمة أو دول العالم الثالث.

وأوضح حرص القيادة الرشيدة على ضمان أمن وسلامة المواطن والمقيم والمنشآت والبنية التحتية، في أثناء الأزمات والكوارث لنكون أسعد شعب على ظهر الأرض.

كما تقدم بالشكر لجميع المؤسسات الإعلامية لتجاوبها وتعاونها مع فريق الأزمات والطوارئ والكوارث في إمارة أبوظبي في مواكبتها إعلاميًا للأحداث بصدق وشفافية ومهنية عكست الحقيقة على الأرض بعيدًا عن الشائعات التي صاحبت الظروف المناخية.


مواضيع متعلقة