وثيقة مبادئ مشتركة بين المعارضة والنظام السورى

وثيقة مبادئ مشتركة بين المعارضة والنظام السورى
- أمن العراق
- إجراء انتخابات
- الجيش السورى
- الخارجية الأمريكى
- الرئيس الأسد
- الرئيس الأمريكى باراك أوباما
- الرئيس السورى بشار الأسد
- السلام فى الشرق الأوسط
- أثرية
- أجر
- أمن العراق
- إجراء انتخابات
- الجيش السورى
- الخارجية الأمريكى
- الرئيس الأسد
- الرئيس الأمريكى باراك أوباما
- الرئيس السورى بشار الأسد
- السلام فى الشرق الأوسط
- أثرية
- أجر
- أمن العراق
- إجراء انتخابات
- الجيش السورى
- الخارجية الأمريكى
- الرئيس الأسد
- الرئيس الأمريكى باراك أوباما
- الرئيس السورى بشار الأسد
- السلام فى الشرق الأوسط
- أثرية
- أجر
- أمن العراق
- إجراء انتخابات
- الجيش السورى
- الخارجية الأمريكى
- الرئيس الأسد
- الرئيس الأمريكى باراك أوباما
- الرئيس السورى بشار الأسد
- السلام فى الشرق الأوسط
- أثرية
- أجر
أصدر المبعوث الأممى إلى سوريا ستيفان دى ميستورا، أمس، وثيقة مبادئ تتضمن النقاط المشتركة بين النظام والمعارضة فى المفاوضات، تزامناً مع زيارة لوزير الخارجية الأمريكى إلى روسيا، قالت مصادر إنها لمناقشة مصير الرئيس السورى بشار الأسد. تضمنت الوثيقة 12 بنداً، أكدت إقامة نظام سياسى سورى على أسس ديمقراطية غير طائفية، ووحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، ورفض الإرهاب رفضاً قاطعاً، وتطبيق قرارات مجلس الأمن، خصوصاً القرار 2254 بما يضمن الانتقال السياسى للسلطة، وتأمين البيئة الملائمة للمرحلة الانتقالية.
{long_qoute_1}
وقال فراس الخالدى، عضو لجنة مؤتمر القاهرة المشارك فى مفاوضات جنيف، لـ«الوطن»، إن المبعوث الأممى أعاد تأكيد القرار 2254، ولم يخرج بجديد مقارنة بما تم الاتفاق عليه فى مؤتمر ميونيخ، وتحدث عن عموميات متفَق عليها. وبدأ وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، أمس، محادثاته مع نظيره الروسى سيرجى لافروف بهدف تقريب مواقف البلدين من تسوية النزاع السورى ومستقبل «الأسد».
وقال عضو بوفد تفاوض النظام السورى فى «جنيف»، لـ«الوطن»، إن «المباحثات الأمريكية - الروسية لن تناقش ما يسمى مصير الرئيس الأسد، لأن هذا لم يُنَصّ عليه فى أى من الاتفاقات الدولية».
وأضاف: «روسيا وأمريكا أجرَتا اتصالات مع أعضاء المعارضة فرداً فرداً، واقترحتا عليهم تشكيل حكومة سورية موسَّعة ذات صلاحيات أو حكومة وحدة وطنية، والعودة إلى سوريا وضمان أمنهم وضمان إجراء انتخابات نزيهة يشاركون فيها، لكنهم رفضوا». وقال الرئيس الأمريكى باراك أوباما، أمس الأول، إنه لا يتوقع نقلة فى عملية السلام فى الشرق الأوسط قبل أن يغادر منصبه.
فى سياق آخر، بدأت قوات الأمن العراقية، أمس، عملية تحرير محافظة نينوى من سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابى، فيما نفى «المرصد السورى لحقوق الإنسان» دخول القوات الحكومية السورية مدينة تدمر الأثرية الخاضعة لسيطرة «داعش».
ودخل الجيش السورى، بغطاء جوى توفره الطائرات الحربية الروسية، مدينة تدمر الأثرية من الجهة الجنوبية الغربية وسط معارك عنيفة مع تنظيم داعش، وفقاً للمرصد السورى لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامى عبدالرحمن لوكالة الأنباء الفرنسية «فرانس برس» إن «قوات النظام تتقدم ببطء خشية من الألغام التى زرعها الجهاديون فى المدينة».
- أمن العراق
- إجراء انتخابات
- الجيش السورى
- الخارجية الأمريكى
- الرئيس الأسد
- الرئيس الأمريكى باراك أوباما
- الرئيس السورى بشار الأسد
- السلام فى الشرق الأوسط
- أثرية
- أجر
- أمن العراق
- إجراء انتخابات
- الجيش السورى
- الخارجية الأمريكى
- الرئيس الأسد
- الرئيس الأمريكى باراك أوباما
- الرئيس السورى بشار الأسد
- السلام فى الشرق الأوسط
- أثرية
- أجر
- أمن العراق
- إجراء انتخابات
- الجيش السورى
- الخارجية الأمريكى
- الرئيس الأسد
- الرئيس الأمريكى باراك أوباما
- الرئيس السورى بشار الأسد
- السلام فى الشرق الأوسط
- أثرية
- أجر
- أمن العراق
- إجراء انتخابات
- الجيش السورى
- الخارجية الأمريكى
- الرئيس الأسد
- الرئيس الأمريكى باراك أوباما
- الرئيس السورى بشار الأسد
- السلام فى الشرق الأوسط
- أثرية
- أجر