تشديدات استثنائية فى مطارات العالم بعد تفجيرات «بروكسل»

كتب: مروة مدحت ووكالات

تشديدات استثنائية فى مطارات العالم بعد تفجيرات «بروكسل»

تشديدات استثنائية فى مطارات العالم بعد تفجيرات «بروكسل»

قالت وكالة أنباء رويترز، أمس، إن خبراء فى تأمين الطيران بدول الاتحاد الأوروبى سيدرسون فى اجتماع من المقرر أن يعقدوه فى نهاية مارس الحالى اقتراحاً لتركيب أجهزة مسح أمنى على البوابات الخارجية للمطارات الأوروبية بعد الهجمات التى استهدفت مطار بروكسل، حسب مسئولين أوروبيين. وقال مسئول بالاتحاد الأوروبى إن الخبراء سيبحثون خلال الاجتماع الذى سيعقد فى 31 مارس خطوات عديدة لتأمين المطارات. {left_qoute_1}

وأوضح مسئول فى المفوضية الأوروبية أن ذلك الخيار سيكون تابعاً للقرار الذى تتخذه الدول نفسها، وقال: «المفوضية لن تفرض على مطار صغير فى فنلندا نفس الإجراءات الأمنية التى قد تكون مطلوبة فى موانئ ملاحية كبرى مثل بروكسل أو باريس»، حسبما ذكرت «رويترز». ولن تقتصر اجتماعات خبراء الأمن فى الاتحاد الأوروبى على تأمين الرحلات الجوية، بل سيعقد اجتماع آخر لخبراء تأمين النقل البرى فى 11 أبريل المقبل.

وقال محامى صلاح عبدالسلام، المشتبه به الرئيسى فى هجمات باريس، إن موكله لا يمانع تسليمه إلى فرنسا، وقال المحامى سفين مارى، للصحفيين فى بروكسل، أمس، إنه «أبلغنى برغبته فى الذهاب إلى فرنسا فى أسرع وقت ممكن»، وتابع أنه حصل على إرجاء لجلسة «عبدالسلام» إلى 7 أبريل المقبل التى كان يُفترض أن تبت، أمس، فى إبقاء موكله موقوفاً. وأُلقى القبض على «عبدالسلام» فى بروكسل الأسبوع الماضى بعد 4 أشهر من الهرب فى أعقاب هجمات باريس فى 13 نوفمبر الماضى.

وفى الوقت ذاته، كشفت السلطات عن 3 من منفذى اعتداءات بروكسل وتبحث عن شخص رابع فار الذى يظهر مع إبراهيم الكراوى والعشراوى فى تسجيل فيديو مراقبة وهم يدفعون عربتى حقائب أمامهما، وحتى الآن لم يكشف المحققون هويته. وقال النائب العام الفيدرالى إن «حقيبته كانت تحوى الشحنة الكبرى». وأضاف أن هذه الشحنة انفجرت متأخرة عن الموعد المحدد لها «بعد وصول خبراء المتفجرات»، مما سمح بالتأكيد بمنع وقوع عدد أكبر من الضحايا. يأتى هذا بينما عقد وزراء الداخلية والعدل لدول الاتحاد الأوروبى اجتماعاً، أمس، فى بروكسل لمناقشة الرد على هذه الهجمات، وكانت الرئاسة الهولندية قد دعت الاتحاد الأوروبى إلى اجتماع استثنائى لوزير الداخلية والعدل فى الاتحاد بشأن الاعتداءات وتبعاتها، كما شارك ممثلون عن مؤسسات الاتحاد الأوروبى فى هذا اللقاء أيضاً. وصرحت وزيرة الصحة البلجيكية ماجى دى بلوك بأنها تتوقع ارتفاع حصيلة قتلى الهجمات الانتحارية التى شهدتها بروكسل. وقالت «دى بلوك» -فى تصريح نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى) أمس- إن «من بين 300 شخص أُصيبوا فى الهجمات 61 فى حالة حرجة ويخضعون للعلاج فى وحدة العناية المُركزة، مما يُنذر بإمكانية ارتفاع حصيلة القتلى».

ونفى وزير العدل البلجيكى كون جينز، مساء أمس الأول، رواية الرئيس التركى رجب طيب أردوغان الذى قال إن أحد الانتحاريين الثلاثة الذين شاركوا فى الاعتداء على مطار بروكسل اعتُقل فى جنوب تركيا فى يونيو 2015 وأُبعد إلى بلجيكا التى أطلقت سراحه، ورد وزير العدل البلجيكى بالقول «لم تجر بالتأكيد عملية إبعاد إلى بلجيكا»، وأضاف -فى تصريحات لمحطة التليفزيون البلجيكية الناطقة بالهولندية «فى آر تى»- «إنها على الأرجح عملية طرد قامت بها تركيا على الحدود السورية»، وتابع «حينذاك، لم يكن معروفاً لدينا بسبب الإرهاب، كان مجرماً للحق العام يخضع للحرية المشروطة وعندما طُرد كان هذا إلى هولندا وليس إلى بلجيكا، حسب المعلومات التى نقلتها لى النيابة الفيدرالية».

وكشفت أجهزة الأمن الروسية عن أنها تترقب وصول 16 انتحارية عبر أوروبا لشن هجمات إرهابية على الأراضى الروسية بعد أن تدربن فى معسكرات للمسلحين فى تركيا، وذكرت مصادر أمنية أنه تم تعميم برقيات خاصة تحذر كل فروع الأجهزة الأمنية الروسية من دخول الانتحاريات الأراضى الروسية، تحتوى على أوصاف الانتحاريات وبياناتهن الشخصية، وتشير المصادر الأمنية الروسية إلى أن الانتحاريات ينتمين إلى جماعة تسمى نفسها «حج البر»، وكنّ قد غادرن إلى روسيا أواخر فبراير الماضى بهدف تنفيذ أعمال تخريبية وانتحارية على أراضيها. فيما نقلت وسائل إعلام مغربية عن صحيفة «ليبيرو» الإيطالية، أن أجهزة الاستخبارات المغربية، أخبرت الأسبوع الماضى نظيرتها البلجيكية، باحتمال وقوع هجمات إرهابية ببروكسل وحدوث تفجيرات فى قلب أوروبا، وحسب المصادر نفسها، فإن الاستخبارات المغربية زودت الأجهزة الأمنية ببلجيكا بمعلومات موثوقة، كانت توصلت إليها تفيد بأنه يتم التخطيط لضرب منشأة نووية ببلجيكا.

 


مواضيع متعلقة