«دعاء»: صاحبة الشقة «اختفت» وصاحب العقار استولى عليها بـ«وضع اليد»

«دعاء»: صاحبة الشقة «اختفت» وصاحب العقار استولى عليها بـ«وضع اليد»
- إيصالات أمانة
- الشركات الأجنبية
- الشهر العقارى
- حكم نهائى
- دعاء مصطفى
- شقة العمر
- صاحب العقار
- علاقات عامة
- وادى حوف
- إيصالات أمانة
- الشركات الأجنبية
- الشهر العقارى
- حكم نهائى
- دعاء مصطفى
- شقة العمر
- صاحب العقار
- علاقات عامة
- وادى حوف
- إيصالات أمانة
- الشركات الأجنبية
- الشهر العقارى
- حكم نهائى
- دعاء مصطفى
- شقة العمر
- صاحب العقار
- علاقات عامة
- وادى حوف
- إيصالات أمانة
- الشركات الأجنبية
- الشهر العقارى
- حكم نهائى
- دعاء مصطفى
- شقة العمر
- صاحب العقار
- علاقات عامة
- وادى حوف
واقعها لا يختلف عن «عفاف» بطلة فيلم «غريب فى بيتى»، التى ضاعت فرصتها الوحيدة فى الحصول على «شقة العمر» أو حتى ثمنها وفوق ذلك شاركها السكن «راجل غريب»، لكن ما حدث مع «دعاء» كان أكثر مأساة من الفيلم، فهى وقعت ضحية شخصين وليس واحداً، الأولى باعت لها الشقة، والثانى كان صاحب العقار الذى استولى عليها «وضع يد»، ورغم مرور 3 سنوات فى المحاكم بين قضيتين لعودة أموالها المسلوبة أو شقتها، فإن الحكم لم ينصفها وعادت «دعاء» إلى شقتها الإيجار «لا طايلة سما ولا أرض».
«خطبتين فى الراس توجع» مثل شعبى يلخص ما حصلت عليه «دعاء مصطفى» (30 عاماً) بقرار المحكمة بعد سنوات وصفتها بـ«الشحططة»، قامت فيها بمقاضاة السيدة التى اشترت منها شقة بمنطقة وادى حوف بحلوان لامتناعها عن رد ثمنها بموجب إيصالات أمانة قيمتها 80 ألف جنيه وكل ما حصلت عليه بحكم نهائى عبارة «لم يستدل على العنوان»، فالسيدة اختفت والأموال «طارت» وسيطرت على «دعاء» حالة إحباط «لما القانون والمحكمة والشرطة معرفتش تجيبها مين اللى هيجيبهالى، يعنى إيه مش لاقيين لها عنوان، للدرجة دى بيتم التعامل بسذاجة، حزنها كان على «فلوس الميراث» التى حصلت عليها من والدها لتضعها فى شقة تمليك بدلاً من الإيجار، خاصة إنها سيدة منفصلة عن زوجها وتقوم بتربية ابنتين «يا ريتنى لا اشتريت شقة ولا فكرت أسيب الإيجار، وكنت حطيت الفلوس فى البنك».
لم تكن تلك الأزمة الوحيدة التى واجهت «دعاء» لاسترداد حقوقها المسلوبة بالقانون، حتى صاحب العقار الذى طمع فى شقتها الموثقة بعقود سليمة فى الشهر العقارى لم يحاسبه القانون الذى كانت تضع السيدة الثلاثينية ثقتها فى عدالة ميزانه، بينما ساوى بينها وبين سارقها بـ«يبقى الوضع على ما هو عليه»، فباتت «دعاء» بعيدة عن حلمها فى الاستقرار ورفضت أن تستخدم القوة أو التحايل لاسترداد شقتها بالقوة كما أُخذت منها «مش هقدر أعيش بأمان، ولا أنا ولا بناتى فيها دقيقة، لأنى زى ما خدتها منه هيرجع ياخدها وهنفضل فى دايرة مقفولة»، لذلك قررت «دعاء» أن تعود لحياتها السابقة فى شقة بالإيجار وتستعوض ربها فى شقتها والمبلغ الذى لم تحصل إلا على نصفه قبل أن تهرب مالكة الشقة القديمة، بالقوة «بمساعدة إخواتى عرفت أرجع 40 ألف وكتبتها بالباقى إيصالات أمانة هربت ولا همها واتحكم عليها بـ3 سنوات غيابى يعنى لو سافرت ولا اتفسحت شوية بره ورجعت هتسقط عنها التهمة».
لولا أن «دعاء» موظفة علاقات عامة بإحدى الشركات الأجنبية لما تمكنت من تلبية احتياجات ابنتيها ولو بالقليل بعد أن انفصلت عن زوجها، وفى الوقت نفسه كلما تذكرت «الشقة المنحوسة» وفق قولها التى فقدتها منذ 6 سنوات تعلو وجهها ملامح الحزن على المجهود وأتعاب المحامى فى قضيتين لم تحصل فى كلتيهما على إنصاف.
- إيصالات أمانة
- الشركات الأجنبية
- الشهر العقارى
- حكم نهائى
- دعاء مصطفى
- شقة العمر
- صاحب العقار
- علاقات عامة
- وادى حوف
- إيصالات أمانة
- الشركات الأجنبية
- الشهر العقارى
- حكم نهائى
- دعاء مصطفى
- شقة العمر
- صاحب العقار
- علاقات عامة
- وادى حوف
- إيصالات أمانة
- الشركات الأجنبية
- الشهر العقارى
- حكم نهائى
- دعاء مصطفى
- شقة العمر
- صاحب العقار
- علاقات عامة
- وادى حوف
- إيصالات أمانة
- الشركات الأجنبية
- الشهر العقارى
- حكم نهائى
- دعاء مصطفى
- شقة العمر
- صاحب العقار
- علاقات عامة
- وادى حوف