بان كي مون: كان من الممكن تجنب الحرب في سوريا

بان كي مون: كان من الممكن تجنب الحرب في سوريا
- بان كي مون
- الأمم المتحدة
- سوريا
- بان كي مون
- الأمم المتحدة
- سوريا
- بان كي مون
- الأمم المتحدة
- سوريا
- بان كي مون
- الأمم المتحدة
- سوريا
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اليوم، إن الحرب في سوريا كان من الممكن تجنبها لو أن القوى الإقليمية لم تستغل النزاع كميدان معركة لتصفية حساباتها.
وفي بيان في الذكرى الخامسة لاندلاع العنف في سوريا، حذر "بان" من أنه في حال فشل محادثات السلام فإن "العواقب على الشعب السوري والعالم ستكون مخيفة لدرجة تصعب تخيلها".
وبدأ النزاع في سوريا باحتجاجات في الشوارع للمطالبة بالتغيير السياسي وواجهها النظام السوري بالقمع، إلا أن الدمار الذي حل بسوريا "كان من الممكن منعه"، بحسب بان كي مون.
وقال إن "الحكومة السورية كان من الممكن أن ترد بطريقة سلمية على الدعوات للتغيير، ولكن القوى الإقليمية تتحمل كذلك اللوم لإذكاء الحرب في سوريا".
وأضاف أن "الأطراف الإقليمية والدولية كان من الممكن أن تتحد لمساعدة سوريا على الاستقرار بدلا من استغلالها كميدان معركة لتصفية الخصومات الإقليمية والتنافسات الجيوستراتيجية".
ولم يذكر بان كي مون أسماء دول تحديدا، إلا أن الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وخصمها اللدود إيران وتركيا ودول الاتحاد الأوروبي الرئيسية تدخلت في النزاع.
وتشارك 4 من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وهي بريطانيا وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة، في عمليات القصف الجوي في سوريا.
وقال بان كي مون إنه "بعد أن اجتمعت الدول الكبرى في مسعى لإنهاء العنف أحدثت الدبلوماسية أخيرا فرقا في الحياة اليومية للسوريين الذين طالت معاناتهم".
ودعا الأمين العام للمنظمة الدولية الأطراف المشاركة في محادثات جنيف إلى العمل من أجل التوصل إلى تسوية سلمية وإنهاء "الكارثة الإنسانية غير المسبوقة".
وجدد "كي مون" دعوته لمجلس الأمن الدولي لإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب.
وكانت روسيا والصين منعتا في مايو 2014 مساع سابقة في المجلس لإحالة الملف إلى تلك المحكمة.
وقال بان كي مون "في سوريا كما في أي مكان آخر، فإن العدالة لا يمكن تحقيقها دون سلام".
وقتل أكثر من 270 ألف شخص في الحرب في سوريا التي شردت نصف سكانها تقريبا في الداخل والخارج.