سقوط «الزند» فى فخ العجرفة
- ابن الزبال
- ازدراء أديان
- ازدراء الأديان
- الآثار الجانبية
- المستشار أحمد الزند
- المستشار الزند
- النبى الكريم
- النبى محمد
- أبناء القضاة
- ابن الزبال
- ازدراء أديان
- ازدراء الأديان
- الآثار الجانبية
- المستشار أحمد الزند
- المستشار الزند
- النبى الكريم
- النبى محمد
- أبناء القضاة
- ابن الزبال
- ازدراء أديان
- ازدراء الأديان
- الآثار الجانبية
- المستشار أحمد الزند
- المستشار الزند
- النبى الكريم
- النبى محمد
- أبناء القضاة
- ابن الزبال
- ازدراء أديان
- ازدراء الأديان
- الآثار الجانبية
- المستشار أحمد الزند
- المستشار الزند
- النبى الكريم
- النبى محمد
- أبناء القضاة
«اللهم لا تؤاخذنا بما فعل الوزراء منا وفينا وبنا وفى البلد».. سأكتبها بالعامية، حتى يستوعبها وزير العدل، وأنصاره، والباحثون له عن مخرج.
عارفين حضراتكم ميزان الدهب؟.. حساس لدرجة بتخلى نسبة الخطأ الواردة بسببه قليلة جداً، وتكاد تكون نادرة..
عشان كده، إحنا المصريين، لما بنكون عاوزين نضرب المثل فى الدقة والنزاهة والإتقان، بنقول: ده كلام موزون بميزان الدهب.. يعنى كلام ميخرّش الميه، يعنى كلام ميتخدش عليك، يعنى كلام موزون لدرجة أنه ميبقاش فيه ثغرة لحد يلعب فيها.. مين بقى المفروض يكون كلامه كده؟!
أهو تقريباً بقى كل المصريين عارفين الحكاية دى باستثناء الوزراء والمسئولين بتوعنا، المواطن العادى طبيعى جداً تستفزه ويقول كلام، لكن الوزير لأ.. الوزير كل كلمة تخرج من لسانه أو فى بيان لازم تكون موزونة ومعمول لها ظبط زوايا ومعمول عليها تجارب تدرس الآثار الجانبية ليها قبل ما تتقال..
مش بنقول إن الوزير معصوم ومينفعش يغلط، بس بنقول الوزير لازم يكون منضبط فى تصريحاته، ومينفعش يكون مستهتر أو تاخده الجلالة، أو يتحرك أو يتكلم بدون دراسة..
ليه عشان الوزير لما بيقول تصريح مش موزون بيعمل كارثتين: الأولى بيفتح باب للسخرية من شخصه، ومن منصبه وبالتالى من الدولة، والدولة صورة وهيبة والسخرية زى الصدأ بتعمل تأكل يؤدى إلى انهيار.. تانى كارثة أن التصريح غير المنضبط بيتسبب فى فقدان ثقة والعلاقة بين الدولة والمواطن أساسها الثقة فى اللى بيدير ملفات الدولة وإن ضاعت الثقة.. يبقى قول يا ستار.
بنقول الكلمتين دول ليه؟ عشان حالة الارتباك اللى حصلت بسبب تصريحات المستشار الزند، وزير العدل، التى تطاول فيها على مقام النبى الكريم، صلى الله عليه وسلم.
طبعاً أنا مش هلعب لعبة التفتيش فى النوايا، ونقول إن الزند يقصد إهانة النبى عليه الصلاة والسلام.. لكن هقول إن وزير العدل المصرى تعامل باستهتار وتعالٍ وفقد القدرة على وزن كلامه فسقط فى فخ التجاوز، الذى يصل إلى حد الإهانة فى حق النبى عليه الصلاة والسلام.. ولا استغفار يجوز هنا، خصوصاً أن تاريخ وزير العدل مع التصريحات المهينة للناس طويل ومحدش ينسى أبداً أنه هو صاحب التعبير الشهير بتاع إن القضاة أسياد والباقى عبيد، وهو برضه اللى قال: «من يُهاجم أبناء القضاة هم الحاقدون والكارهون ممن يرفض تعيينهم، وسيخيب آمالهم، وسيظل تعيين أبناء القضاة سنة بسنة ولن تكون قوة فى مصر تستطيع أن توقف هذا الزحف المقدس إلى قضائها».. التصريحات دى بتقول إن المستشار الزند بيتعامل بنوع من العجرفة والتعالى لا تتناسب أبداً مع فكرة المنصب الحكومى اللى هو أساسه خدمة الناس مش التعالى عليهم.
إحنا قدام دوامة كبيرة بدأت، ومش هتنتهى، لأن الوزير مش بيذاكر هو بيقول إيه، الدوامة بدأت بغضب الناس، وباستخدام الإخوان التصريح ده، واعتباره أنه دليل على أن السلطة بتكره الإسلام، دوامة خدت شكل قانونى بعد ما تقدم المستشار حمدى الشيوى ببلاغٍ للنائب العام يتهم المستشار أحمد الزند، وزير العدل، بـ«إهانة» النبى محمد، صلى الله عليه وسلم.
دوامة هتفتح باب كبير لأسئلة زى إذا كان محفوظ صابر، وزير العدل السابق، تمت الإطاحة بيه لأنه أهان مشاعر المصريين بسبب تصريحاته عن ابن الزبال، واللى كانت بتقر واقع بالمناسبة، فلماذا نبقى على المستشار أحمد الزند، وهو الذى جرح مشاعر المسلمين جميعاً؟!
تصريح غير موزون من وزير العدل هيخلى الناس تسأل.. طيب إذا كنا حاكمنا شخصاً بتهمة ازدراء الأديان بسبب تعرضه للبخارى، وواحدة اُتهمت بازدراء أديان بسبب الأضحية.. وأطفال خدوا سجن 5 سنين بعد اتهامهم بازدراء أديان بسبب السخرية من داعش، فلماذا يغضب البعض من طلبات محاكمة وزير العدل بتهمة إهانة النبى؟ واللى بيقولوا خلاص ما هو المستشار مكانش يقصد، وقال أستغفر اللهم العظيم.. فهل تقبلون الباقى كى يستغفروا، هل يقبل «الزند» اعتذار الصحفيين على سبيل المثال؟!
- ابن الزبال
- ازدراء أديان
- ازدراء الأديان
- الآثار الجانبية
- المستشار أحمد الزند
- المستشار الزند
- النبى الكريم
- النبى محمد
- أبناء القضاة
- ابن الزبال
- ازدراء أديان
- ازدراء الأديان
- الآثار الجانبية
- المستشار أحمد الزند
- المستشار الزند
- النبى الكريم
- النبى محمد
- أبناء القضاة
- ابن الزبال
- ازدراء أديان
- ازدراء الأديان
- الآثار الجانبية
- المستشار أحمد الزند
- المستشار الزند
- النبى الكريم
- النبى محمد
- أبناء القضاة
- ابن الزبال
- ازدراء أديان
- ازدراء الأديان
- الآثار الجانبية
- المستشار أحمد الزند
- المستشار الزند
- النبى الكريم
- النبى محمد
- أبناء القضاة