علاج المرض

كتب: دكتور خالد منتصر

علاج المرض

علاج المرض

ظل علاج الصدفية محيراً مئات السنين وتخبط الأطباء لدرجة أن المصريين القدماء كانوا يستخدمون فضلات القطط لعلاجه! وكانوا فى أوروبا يستخدمون المواد السامة مثل الزرنيخ فى العلاج، إلى أن بدأت الأبحاث تتقدم حتى وصلنا إلى الأدوية البيولوجية التى تستخدم فى الحالات الصعبة فقط. ويعتمد العلاج على عوامل كثيرة منها شدة المرض ودرجة انتشاره وأماكنه وإصابة المفاصل، ومن أهم تلك العلاجات ما يلى:

مراهم الساليسلات:

فعالة فى حالات كثيرة خاصة الحالات الخفيفة لكن من أعراضها الجانبية تهيج الجلد فى حال وضعها لمدة طويلة، امتصاص الجسم لها عند وضعها على مساحات كبيرة، وترقق وضعف الشعر.

مركبات فيتامين «د» مثل الديفونكس:

دهانات تستخدم على نطاق واسع وتأثيرها فعال فى الصدفية المحدودة.

دهانات القطران:

لا بد من وضعها مع مرطب ولكن من عيوبها حساسية الشمس وأنها لكى تكون فعالة لا بد أن يزيد تركيزها وأحياناً تكون غير عملية لاتساخ الملابس والملاءات.. إلخ.

مركبات فيتامين «أ»:

Tazorac جيد ولكن مشكلته حصول الحكة واحمرار الجلد، ونستخدمه للصدفية المحدودة المناطق.

المرطبات:

تقلل الهرش والجفاف والتشققات ولكنها فى الحالات الشديدة غير فعالة.

عقار الميثوتريكسات:

الجرعة 3 مرات أسبوعياً بفترة فاصلة 12 ساعة بين كل جرعة والأخرى وتؤخذ مع فيتامين الفوليك لكن من ضمن أعراضه الجانبية الإسهال، وهبوط كريات الدم البيضاء، وارتفاع وظائف الكبد.

كريمات ومراهم الكورتيزون:

أشهر ما يستخدمه أطباء الجلد فى العلاج ونتائجه مبهرة وتقلل الاحمرار والهرش ولكن الاستخدام الطويل على مساحات كبيرة له بعض الأعراض الجانبية مثل ترقق وابيضاض الجلد، وتكوّن الشعيرات الدموية، وظهور التشققات أو امتصاصه بكميات كبيرة من الجلد فيعطى الأعراض الجانبية لأقراص الكورتيزون ويصبح غير مناسب لمرضى السكر والضغط.

أقراص سيكلوسبورين:

علاج فعال للصدفية ولكن من أعراضه الجانبية اختلال فى ضغط الدم.

 

 

 

 


مواضيع متعلقة