رئيس الوزراء اليوناني: الوضع في إيدوميني "عار على الحضارة الأوروبية"

كتب: (أ ف ب) -

رئيس الوزراء اليوناني: الوضع في إيدوميني "عار على الحضارة الأوروبية"

رئيس الوزراء اليوناني: الوضع في إيدوميني "عار على الحضارة الأوروبية"

وصف رئيس الوزراء اليوناني اليكسيس تسيبراس، مساء أمس، في باريس الوضع في مخيم إيدوميني على الحدود اليونانية المقدونية بأنه "عار على الحضارة الأوروبية".

وقال تسيبراس، في مؤتمر صحفي بمناسبة لقاء مع زعيم الحزب الشيوعي الفرنسي بيار لوران، ونواب أوروبيين يساريين من دول أخرى، أن الوضع في مخيم إيدوميني "عار على الحضارة الأوروبية".

وأضاف أن اليونان "تتحمل عبئا كبيرا، وأنجزت حصتها من الواجبات". وتابع "قمنا بتأمين 50 ألف مكان لاستقبال اللاجئين، وسنبني 10 آلاف مكان إضافي أسبوعيا".

ودعت نولاند التي كانت تتحدث عن زيارة، أول أمس، لمخيم إيدوميني المكتظ على الحدود اليونانية المقدونية، إلى "فتح مزيد من مراكز الاستقبال حتى يتمكن الناس من فهم الخيارات المعروضة عليهم"، لإعادة توزيعهم في الاتحاد الأوروبي.

وأضافت نولاند، "يجب القيام بمزيد من الخطوات"، معلنة أن اليونان أرسلت إلى واشنطن "طلبات مباشرة للمساعدة"، وقالت "نأمل في أن نتمكن في الأيام المقبلة من الإعلان عن دعم إنساني عاجل".

وقالت نولاند، إن "الهدف من زيارتي هو أن نفهم التحديات، هنا بشكل أفضل، وأن نفهم بشكل أفضل كيف تستطيع الولايات المتحدة مساعدة اليونان على مواجهتها، والتعبير عن تضامننا".

وتابعت، "حان الوقت لتأمين أماكن إيواء أفضل للمهاجرين، بينما نعمل على تطبيق الاتفاقات" على المستوى الأوروبي، التي تجري مناقشتها بين الاتحاد الأوروبي، وتركيا من أجل السيطرة على تدفق اللاجئين.

وذكرت نموذجا "يجب تطبيقه"، هو مركز الإيواء في ديافاتا بالقرب من تيسالوميكي شمال اليونان، وقالت إن أيدوميني الذي يضم نحو 12 ألف مهاجر منذ إغلاق طريق البلقان، يشكل "نقيضا واضحا" لهذا المركز.

وأعربت عن أسفها، لأنها رأت في أيدوميني "عائلات تحت المطر، وفي الوحول في حالة يأس كاملة".

وردا على سؤال عن مسودة الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، الذي اعترضت عليه الأمم المتحدة، وينص على إعادة كل المهاجرين الذين يعبرون بحر إيجه إلى بلدانهم، بما فيهم طالبي اللجوء السوريين، التزمت نولاند بعض الحذر.

وقالت "نأمل في نظام عادل، وواضح، وشفاف نتمكن من دعم تطبيقه على المستوى الأوروبي، وبين تركيا، والاتحاد الأوروبي على حد سواء".

من جهته، أكد المفوض الأوروبي، للمساعدة الإنسانية كريستوس ستيليانيدس، بعد لقاء مع تسيبراس الدعم الأوروبي لليونان، مشددا على ضرورة "تنسيق التحركات"، بين المحافل الأوروبية، والسلطات اليونانية حتى تكون المساعدة للاجئين والمهاجرين "فعالة".

وأضاف أن المساعدة الإنسانية العاجلة، التي وعدت بها دول الاتحاد الأوروبي، "سيتم إقرارها في الجلسة المقبلة للبرلمان الأوروبي في منتصف أبريل".

 


مواضيع متعلقة