أوباما يستقبل رئيس الوزراء الكندي لبحث تعزيز العلاقات بين البلدين

كتب: أ ف ب

أوباما يستقبل رئيس الوزراء الكندي لبحث تعزيز العلاقات بين البلدين

أوباما يستقبل رئيس الوزراء الكندي لبحث تعزيز العلاقات بين البلدين

يستقبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما، رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، اليوم، في البيت الأبيض لتأكيد العلاقات بين الولايات المتحدة وكندا "الحليفين والشريكين والجارين والصديقين".

ويشكل اللقاء مع الرئيس الأمريكي، الذي يغادر السلطة بعد أقل من عام، فرصة لرئيس الوزراء الكندي الشاب، الذي لا تزال شعبيته في أوجها في استطلاعات الرأي بعد 4 أشهر على توليه منصبه؛ لتسليط الضوء على التغيير في النمط والأسلوب اللذين اعتمدهما سلفه المحافظ ستيفن هاربر.

وتُعد زيارة كندا، هي الأولى منذ 19 عامًا، وتهدف إلى تعزيز العلاقة الخاصة بين البلدين اللذين يتقاسمان الحدود الأطول في العالم، وتربط بينهما علاقات اقتصادية وثيقة إذ تستورد الولايات المتحدة 75% من صادرات جارتها في الشمال، بينما تشكل كندا الوجهة الأولى لصادرات 33 ولاية أمريكية.

وقال مارك فيرشتاين، من مجلس الأمن القومي الأمريكي، إن الزيارة يفترض أن تظهر أيضًا نوعًا من التعاون بين "قائدين شابين لديهما رؤية مماثلة وتقدمية".

وأكد أوباما "أعرف أن حديثك عن الأمل والتغيير هو مصدر إلهام كبير للكنديين، وأريد فقط الإشارة إلى أنني لم أكن أعاني من الشيب قبل 7 سنوات".

وأعدت الإدارة الأمريكية استقبالًا حافلًا، يبدأ في حدائق البيت الأبيض حيث سيكون أوباما مع زوجته بانتظار الزوجين ترودو في الصباح، ثم يشارك رئيس الوزراء الكندي في غداء مع وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، قبل مأدبة عشاء رسمية يليها حفل استقبال داخل فندق كبير في العاصمة الأمريكية.

وسيناقش ترودو خلال زيارته واشنطن، مع الرئيس الأمريكي، اتفاقات تجارية وسبل الحد من الاحتباس الحراري.

وعمل وزراء الداخلية والبيئة الأمريكيون والكنديون، في سياق تحضيرهم لهذه القمة على تشديد القوانين المتعلقة بالتلوث المنبعث من السيارات وتطوير مركبات كهربائية، ووضع قواعد ضابطة للغازات المسببة للاحتباس الحراري المنبعثة من البلدين، فضلًا عن مسألة إدارة حدودهما المشتركة.

ويأمل الجانبان في تسهيل التبادلات بينهما، وكذلك الإجراءات الأمنية المتخذة بعد 11 سبتمبر 2001، والتي أعاقت بشدة حركة التنقل الحدودية.

ويحاول البيت الأبيض التقليل من الاختلافات خصوصًا في ما يتعلق بمكافحة تنظيم "داعش" مع إعلان أوتاوا سحب مشاركة 6 مقاتلات تابعة لها من طراز "إف-18" من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وأكد فيرشتاين، أن كندا من الدول المؤسسة للتحالف ضد تنظيم "داعش"، وهي شريك أساسي ونحن راضون عن مساهمتها.

فيما شدد "تود ستيرن"، المستشار الخاص لـ"أوباما" على أن العلاقات مع كندا حول المناح تكثفت بشكل سريع، وأن كندا "عادت" إلى معسكر الدول "الطامحة"؛ للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحترار.

ونقطة الاتفاق الأخرى هي اتفاق التبادل الحر بين دول المحيط الهادي، الموقعة بين الولايات المتحدة وكندا و10 دول أخرى من آسيا المحيط الهادئ في أكتوبر الماضي بعد 5 سنوات من المفاوضات الصعبة.


مواضيع متعلقة