رئيس الحكومة المغربية يتعرض للاعتداء.. ومحلل سياسي: "مؤشر خطير"

رئيس الحكومة المغربية يتعرض للاعتداء.. ومحلل سياسي: "مؤشر خطير"
- أمام البرلمان
- التواصل الاجتماعي
- الدراسات العليا
- الصورة النمطية
- حزب العدالة والتنمية
- رئيس الحكومة المغربية
- أخلاق
- أداء
- أساتذة
- أمام البرلمان
- التواصل الاجتماعي
- الدراسات العليا
- الصورة النمطية
- حزب العدالة والتنمية
- رئيس الحكومة المغربية
- أخلاق
- أداء
- أساتذة
- أمام البرلمان
- التواصل الاجتماعي
- الدراسات العليا
- الصورة النمطية
- حزب العدالة والتنمية
- رئيس الحكومة المغربية
- أخلاق
- أداء
- أساتذة
- أمام البرلمان
- التواصل الاجتماعي
- الدراسات العليا
- الصورة النمطية
- حزب العدالة والتنمية
- رئيس الحكومة المغربية
- أخلاق
- أداء
- أساتذة
دخل التوتر الحاصل بين الحكومة المغربية والأساتذة المتدربين محطة جديدة من التصعيد بعدما تعرض رئيس الحكومة المغربية ورئيس حزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، أمس، إلى احتجاجات واسعة من طرف عدد من الطلبة الجامعيين، والأساتذة المتدربين أثناء إلقاء كلمته في ندوة نظمتها مدرسة الدراسات العليا للتسيير بمدينة وجدة (شرق المغرب).
ورفع المحتجون، على رئيس الحكومة المغربية شعارات تطالبه بـ"الرحيل"، مرفوقة بالصفير والصراخ في وجهه.
وبدأت الاحتجاجات ضد رئيس الحكومة عندما شدد على أنه لا مكان في المغرب للتوظيف المباشر، حتى يكون المواطنون المغاربة سواسية، وزاد "المغاربة سيوظفون في الإدارة العمومية بناء على كفاءاتهم، بعيدا عن العلاقات والوقوف أمام البرلمان والرشوة".
وأضاف رئيس الحكومة المغربية، أن الدولة لا تستطيع توظيف الجميع، وأنه لا مستقبل للمغاربة إلا بالعمل ضمن المقاولات، ما أجج غضب الحاضرين لترتفع بعدها الأصوات مطالبة إياه بـ"الرحيل".
وردا على هذه الاحتجاجات المرفوقة برفع الشعارات والشارات باليد، عبر بنكيران عن استيائه مخاطبا المحتجين: "لو كنتم في بلد عربي آخر ما كنتم لتستطيعوا رفع أصبعكم خلال حديث رئيس الحكومة.. المغرب يتمتع بنوع من الحرية والديمقراطية، وتشويشكم عليّ أثناء خطابي دليل على هذا الأمر".
وأظهر شريط فيديو منشور على اليوتيوب، وتم تداوله بشكل موسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، محاولة اعتداء مباغثة على عبدالإله بنكيران.
وتعليقا على هذا الحادث، قالت البرلمانية أمنة ماء العينين، إن "أسباب الاحتجاج على رئيس الحكومة غير معروفة، وغير مبررة، وغير مؤسسة على منطق"، معتبرة أن: "الهدف الأساسي منها هو منع بنكيران من الكلام".
وشددت ماء العينين، على أنه "رغم الصفير والاحتجاج استطاع رئيس الحكومة التكلم، داعيا المحتجين عليه إلى منازلته ديمقراطيا عبر صناديق الاقتراع التي جعلته رئيسا لأول حكومة بعد دستور 2011".
واعتبرت البرلمانية عن فريق "البيجيدي" أن الإشكال "لا يقتصر على السلوكات المستهجنة التي قام بها بعض الشباب، الذين أفرزهم مشروع فكري فاشل وإيديولوجيا لا تعرف إلا منطق النسف والصراخ كتعبير عن الإفلاس، كما لا يكمن في سلوك فئات لا تعرف دائما كيف تعبر عن مطالبها"، مؤكدة أن "الإشكال في من نوهوا بالاحتجاج على بنكيران، بدل أن ينددوا بما حدث".
من جهته، وصف المستشار البرلماني والقيادي في حزب المصباح العدالة والتنمية، عبد العالي حامي الدين، المحتجين على رئيس الحكومة بـ"البلطجية والصعاليك".
وقال المستشار البرلماني: "رغم تشويش بعض البلطجية والصعاليك (حاشا لله أن يكونوا أساتذة أو طلبة، لأن الأساتذة والطلبة يعبرون بشكل حضاري وليس بالنسف والتشويش)، يستمر بنكيران في أداء رسالته السياسية والأخلاقية، ويكسر الصورة النمطية لرؤساء الحكومات أو الوزراء الأولين المعتكفين بالعاصمة".
واعتبر حامي الدين، أن ما حصل لبنكيران في وجدة هو "عنوان إستراتيجية خصوم العدالة والتنمية في المرحلة القادمة"، والتي ستعتمد ـ حسبه ـ "على تجييش البلطجية للحيلولة دون التواصل المباشر مع الشعب".
في سياق متصل، اعتبر عبدالرحيم منار السليمي رئيس المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات، أن محاولة الاعتداء على رئيس الحكومة هي سابقة خطيرة في تاريخ المغرب، لذلك يستلزم هذا الحادث مجموعة إجراءات منها الإعلان عن تضامن جماعي مع الأستاذ عبدالإله بنكيران وتنديدا واسعا بسلوك الهجوم ومحاولة الاعتداء.
واعتبر المحلل السياسي، أن مهما بلغت درجة الاختلاف مع طريقة التدبير الحكومي الحالي، فإن أول درس تقدمه قواعد الديمقراطية هو التنظيم الذي يقوم على أساس تدبير وتصريف الاختلاف عن طريق قنوات مؤسساتية والاحتكام إلى سقف القانون وحسم الصراع أمام القضاء.
وأضاف السليمي، أنه إذا لم يجابه سلوك محاولة الاعتداء علي عبدالإله بنكيران بإدانة قوية وتضامن واسع، خارج كل الحسابات السياسية والأيديولوجية، فإن ذلك معناه السكوت عن سابقة خطيرة ستكون تكلفتها كبيرة لأنها تؤسس لأول خطوات الفوضى، حسب ذات المتحدث.
- أمام البرلمان
- التواصل الاجتماعي
- الدراسات العليا
- الصورة النمطية
- حزب العدالة والتنمية
- رئيس الحكومة المغربية
- أخلاق
- أداء
- أساتذة
- أمام البرلمان
- التواصل الاجتماعي
- الدراسات العليا
- الصورة النمطية
- حزب العدالة والتنمية
- رئيس الحكومة المغربية
- أخلاق
- أداء
- أساتذة
- أمام البرلمان
- التواصل الاجتماعي
- الدراسات العليا
- الصورة النمطية
- حزب العدالة والتنمية
- رئيس الحكومة المغربية
- أخلاق
- أداء
- أساتذة
- أمام البرلمان
- التواصل الاجتماعي
- الدراسات العليا
- الصورة النمطية
- حزب العدالة والتنمية
- رئيس الحكومة المغربية
- أخلاق
- أداء
- أساتذة