"مين بيحب مصر": المرأة العربية تعيش حالة مزرية.. وكل ثانيتين تتزوج فتاة دون الـ18

كتب: محمد شنح

"مين بيحب مصر": المرأة العربية تعيش حالة مزرية.. وكل ثانيتين تتزوج فتاة دون الـ18

"مين بيحب مصر": المرأة العربية تعيش حالة مزرية.. وكل ثانيتين تتزوج فتاة دون الـ18

أكدت لجنة المرأة العربية في حملة "مين بيحب مصر"، أن المرأة العربية ما زالت تعاني، رغم أهمية ما مر بها من تطور جزئي لأوضاعها.

وأكدت ميساء حمامي، رئيس لجنة المرأة العربية بحملة "مين بيحب مصر"، في بيان اليوم، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، أن هذا التطوّر ما زال أبعد ما يكون عن الطموح، ولا يلبّي أبداً الطموحات الوطنية إلى التقدّم والتنمية، ولا يرتقي إلى المكانة التي يجب أن تحتلّها المرأة في الحياة الوطنية بمختلف مستوياتها ومجالاتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتربوية والأسرية وغيرها. 

وتابعت "حمامي": "ونظراً لأهمية مكانة المرأة، فإن تطوّرات المجتمعات أصبحت تُقاس بوضع المرأة فيها، فإذا كان وضعاً متقدّما كانت مجتمعات متقدمة، وإذا كانت متأخرة كانت متأخرة".

وأضافت رئيس لجنة المرأة العربية بحملة "مين بيحب مصر"، أن هناك تفاوتًا في درجات التطوّر الاجتماعي والاقتصادي في الأقطار العربية فإن وضعية المرأة تختلف باختلاف أقطارها، فهي في بعضها ما زالت تعيش حياة قروية وتخضع لمعاملة لا إنسانية، وفي بعضها الآخر نالت قدراً من حقوقها وساواها الدستور إلى هذا الحد أو ذاك مع الرجل (ولو نظرياً)، وفي أقطار أخرى نجدها بين تجهد للحصول على حقوقها في ظل معاناة اجتماعية واقتصادية كبيرة.

وتابعت: "المرأة العربيّة ومع الأخذ في الاعتبار هذا التفاوت، مازالت، في المنظور القومي العام، تعيش حالة مزرية من التمييز والتغييب والتهميش فهناك كل ثانتين تتزوج فتاة دون 18 عاما، وكل دقيقة تواجه 6 نساء عمليات ختان حول العالم، وقرابة 60% من نساء العالم العربي أميات لا يعرفن القراءة والكتابة، ولو نظرنا إلى نسبة وجودها في مواقع المسؤولية الحكومية والإدارية والسياسية والحزبية على سبيل المثال لوجدنا أنها نسبة ضئيلة تعكس موقعها الهامشي العام، باستثناء دولة الكويت التى وصلت نسبة العمالة بها من النساء إلى نسبة 51%".


مواضيع متعلقة