«محمد» من «قِبلى» لـ«بحرى»: «على الربابة بغنِّى»

«محمد» من «قِبلى» لـ«بحرى»: «على الربابة بغنِّى»
- أم كلثوم
- أولياء الله
- الجيل الحالى
- الزمن الجميل
- الوجه البحرى
- انخفاض درجات الحرارة
- بنى سويف
- تحقيق ربح
- حمد إبراهيم
- آذان
- أم كلثوم
- أولياء الله
- الجيل الحالى
- الزمن الجميل
- الوجه البحرى
- انخفاض درجات الحرارة
- بنى سويف
- تحقيق ربح
- حمد إبراهيم
- آذان
- أم كلثوم
- أولياء الله
- الجيل الحالى
- الزمن الجميل
- الوجه البحرى
- انخفاض درجات الحرارة
- بنى سويف
- تحقيق ربح
- حمد إبراهيم
- آذان
- أم كلثوم
- أولياء الله
- الجيل الحالى
- الزمن الجميل
- الوجه البحرى
- انخفاض درجات الحرارة
- بنى سويف
- تحقيق ربح
- حمد إبراهيم
- آذان
يجوب الشوارع حاملاً حقيبة على كتفه، مليئة بآلات الربابة، وممسكاً بإحداها فى يده اليمنى ليعزف عشرات الألحان، التى ينتقيها بعناية، وفقاً لطبيعة المنطقة التى يمر بها وميول سكانها، وسرعان ما يلتف حوله الأطفال لسماع الموسيقى وشراء ربابة.
{long_qoute_1}
محمد إبراهيم، شاب يعشق آلة الربابة منذ الصغر، وأصر على التكسُّب من ورائها، ببيعها فى المناطق المختلفة، تاركاً وظيفته السابقة فى إحدى شركات الألبان الكبرى، فتجده يتغزّل فى آلته المصنوعة من مخلفات الخشب، بينما تكون أوتارها من «السبيب» أو شعر الحصان المشدود، وطارتها من العلب الصفيح المعدّلة، ليصدر عن هذا الهيكل الصغير معزوفات مبهجة وحزينة، تُنصت لها آذان الكبار والصغار.
أغانى الزمن الجميل لأم كلثوم وعبدالحليم حافظ يعزفها «محمد» بربابته، ولا ينسى أغانى الجيل الحالى، فينتقى ما يحلو له من أغانى على الحجار وآخرين، رافضاً الالتحاق بأى من الفرق الشعبية التى تعزف فى الشارع، ومصدراً ابتسامة لمن حوله، تُخفى وراءها هموماً كثيرة، بسبب ظروف المعيشة الصعبة، فدخله من وظيفته السابقة فى شركة الألبان لم يكن يكفى أسرته المكوّنة من 5 أفراد، وتقطن فى شقة بالإيجار بمدينة بنى سويف، مما دفعه لتغيير عمله.
أصبح «محمد» يتنقل بين المحافظات المختلفة للعمل فى بيع الربابة، تاركاً أسرته فى «بنى سويف»، متفائلاً بعمله الجديد، الذى يمارس من خلاله موهبة دفينة بداخله، وبالفعل نجح فى تحقيق ربح مادى معقول، ليبقى حنينه الدائم لأسرته هو فقط ما يؤرقه، ففى فصل الشتاء يجوب محافظات الصعيد، ومنها قنا، بسبب انخفاض درجات الحرارة وسهولة العمل والتنقّل، ويمضى أسبوع أو اثنان على الأكثر فى كل محافظة، ليتمكن من بيع أكبر كمية من الآلات.
أما فى فصل الصيف فيذهب إلى محافظات الوجه البحرى، فضلاً عن البيع فى موالد أولياء الله الصالحين فى شتى محافظات مصر، بعد أن يقوم بصناعة الآلات بنفسه، أو بشتريها من منطقة العامرية بمحافظة الجيزة، حيث يتعامل مع شخص يقوم بصناعتها بكميات كبيرة، ثم يبيعها لأطفال يشترونها بعد أن يقوم بتعليمهم كيفية العزف عليها.
- أم كلثوم
- أولياء الله
- الجيل الحالى
- الزمن الجميل
- الوجه البحرى
- انخفاض درجات الحرارة
- بنى سويف
- تحقيق ربح
- حمد إبراهيم
- آذان
- أم كلثوم
- أولياء الله
- الجيل الحالى
- الزمن الجميل
- الوجه البحرى
- انخفاض درجات الحرارة
- بنى سويف
- تحقيق ربح
- حمد إبراهيم
- آذان
- أم كلثوم
- أولياء الله
- الجيل الحالى
- الزمن الجميل
- الوجه البحرى
- انخفاض درجات الحرارة
- بنى سويف
- تحقيق ربح
- حمد إبراهيم
- آذان
- أم كلثوم
- أولياء الله
- الجيل الحالى
- الزمن الجميل
- الوجه البحرى
- انخفاض درجات الحرارة
- بنى سويف
- تحقيق ربح
- حمد إبراهيم
- آذان