«الأم» على «لسان رئيس الزمالك».. إهانة ومزاح وحلفان

«الأم» على «لسان رئيس الزمالك».. إهانة ومزاح وحلفان
- أمهات مصر
- إجراءات التقاضى
- الدول الأوروبية
- السى دى
- الشخصيات العامة
- باسم يوسف
- بيل كلينتون
- حرية الصحافة
- رؤساء الدول
- رئيس نادى الزمالك
- أمهات مصر
- إجراءات التقاضى
- الدول الأوروبية
- السى دى
- الشخصيات العامة
- باسم يوسف
- بيل كلينتون
- حرية الصحافة
- رؤساء الدول
- رئيس نادى الزمالك
- أمهات مصر
- إجراءات التقاضى
- الدول الأوروبية
- السى دى
- الشخصيات العامة
- باسم يوسف
- بيل كلينتون
- حرية الصحافة
- رؤساء الدول
- رئيس نادى الزمالك
- أمهات مصر
- إجراءات التقاضى
- الدول الأوروبية
- السى دى
- الشخصيات العامة
- باسم يوسف
- بيل كلينتون
- حرية الصحافة
- رؤساء الدول
- رئيس نادى الزمالك
هى الحلقة الأضعف فى عرفه، تذهب معها وصية الرسول «أمك ثم أمك ثم أمك» أدراج الرياح، فالأم لدى «مرتضى منصور» رئيس نادى الزمالك وعضو مجلس النواب، متعددة الاستخدامات، تارة للوعيد كما كرر كثيراً «اللى هايسخر منى مش هاسيب أمه، وهاتتريق عليَّا هاتريق على أمك على طول»، وتارة لأحد منتقديه «أمك رمز السى دى.. أنا من شبرا وحياة أمك».
{long_qoute_1}
درجات من الإهانة بـ«الأم» تبدأ بذكرها وتصل إلى الطعن فى سيرتها، كما حدث مع والدة المذيع باسم يوسف، الذى رد بعدة أشكال على الأمر، كان آخرها مقال «أمى» الذى أكد من خلاله أنه لم يقاض «مرتضى» بناء على رغبة والدته التى لم ترض البدء فى إجراءات التقاضى حتى لا تكون طرفاً فى قضية تستغرق وقتاً طويلاً ويتردد اسمها فيها بشكل متكرر.
الأم أيضاً تتعلق بالتحدى عند «مرتضى» الذى خاطب أحد الإعلاميين «هاقطع لسانك، وأتحدى أمك وأتحدى أبوك لو قلت إن 25 يناير ثورة»، لم يبتعد ذكر الأم عن أهل بيته حين انفعل على ابنه على الهواء بأحد البرامج: «ماسمعش صوتك انت ولا أمك»، حتى إنها تستخدم فى قاموسه للتأكيد على الوعود حين خاطب أحد اللاعبين «جيبور» قائلاً «ورحمة أمك هتلعب فى الزمالك».
«من إمتى الأم كانت شتيمة؟»، سؤال تطرحه «نادية»، السيدة الستينية وأم ثلاثة أبناء، مؤكدة «كل مرة سمعت فيها كلمة أمك كنت بحس إنها لأمهات مصر كلهم، إحنا مش شتيمة، وكفاية علينا كده».
الأم البسيطة عبرت بكلمات قليلة ومعبرة عن الأمر: «حاجة تضايق، ماينفعش تصدر عن رجل قانون وعضو برلمان، الأم مش شتيمة، لا دين ولا إسلام يسمح بشتيمة الأم حتى لو كانت أم عدو».
لم يسلم الناقد الرياضى محمد الشرقاوى من ذكر «أمه» خلال حديث سابق له مع «مرتضى منصور» على شاشة إحدى الفضائيات: «بصفة عامة أى تجاوز فى حق أى شخص غير مقبول، خصوصاً لو كان من شخصية عامة، المفترض أن تتقبل الشخصيات العامة النقد لأنها فى أماكنها تكون عرضة للمديح تارة والنقد تارة أخرى، وطالما لم يمس الحديث حياتهم الشخصية، فلا يجب أن يكون الرد ماساً للحياة الشخصية للصحفى أو الناقد».
يضرب «الشرقاوى» المثل بالدول الأوروبية: «فى أوروبا وأمريكا الصحافة توجه انتقادات لاذعة لمسئولى ولاعبى كرة القدم، وحتى رؤساء الدول، وكلنا نعرف قصة بيل كلينتون حين سلخته الصحافة لكنه كان مقدراً لحرية الصحافة والإعلام، هنا فى مصر للأسف، يتم اعتبار النقد إهانة شخصية وعليه تبدأ الردود التى تخلو من الموضوعية».
- أمهات مصر
- إجراءات التقاضى
- الدول الأوروبية
- السى دى
- الشخصيات العامة
- باسم يوسف
- بيل كلينتون
- حرية الصحافة
- رؤساء الدول
- رئيس نادى الزمالك
- أمهات مصر
- إجراءات التقاضى
- الدول الأوروبية
- السى دى
- الشخصيات العامة
- باسم يوسف
- بيل كلينتون
- حرية الصحافة
- رؤساء الدول
- رئيس نادى الزمالك
- أمهات مصر
- إجراءات التقاضى
- الدول الأوروبية
- السى دى
- الشخصيات العامة
- باسم يوسف
- بيل كلينتون
- حرية الصحافة
- رؤساء الدول
- رئيس نادى الزمالك
- أمهات مصر
- إجراءات التقاضى
- الدول الأوروبية
- السى دى
- الشخصيات العامة
- باسم يوسف
- بيل كلينتون
- حرية الصحافة
- رؤساء الدول
- رئيس نادى الزمالك