دراسة بـ"الأزهر": إسرائيل تتوسع في زراعة "الذهب الأخضر".. ومصر تتجاهله

دراسة بـ"الأزهر": إسرائيل تتوسع في زراعة "الذهب الأخضر".. ومصر تتجاهله
- إنتاج الوقود
- إنقاص الوزن
- إنقاص وزن
- الاغذية والزراعة
- الامراض الجلدية
- الايدى العاملة
- الدكتور محمود هاشم
- السوق العالمى
- السوق المحلى
- الطائرات النفاثة
- إنتاج الوقود
- إنقاص الوزن
- إنقاص وزن
- الاغذية والزراعة
- الامراض الجلدية
- الايدى العاملة
- الدكتور محمود هاشم
- السوق العالمى
- السوق المحلى
- الطائرات النفاثة
- إنتاج الوقود
- إنقاص الوزن
- إنقاص وزن
- الاغذية والزراعة
- الامراض الجلدية
- الايدى العاملة
- الدكتور محمود هاشم
- السوق العالمى
- السوق المحلى
- الطائرات النفاثة
- إنتاج الوقود
- إنقاص الوزن
- إنقاص وزن
- الاغذية والزراعة
- الامراض الجلدية
- الايدى العاملة
- الدكتور محمود هاشم
- السوق العالمى
- السوق المحلى
- الطائرات النفاثة
كشفت دراسة علمية توسع إسرائيل في زراعة 100 ألف فدان من نبات الجوجوبا "الذهب الأخضر"، لتلبية الطلب العالمي المتزايد من الزيت المستخرج، والذي يصل طبقاً لآخر الإحصائيات إلى 300 ألف طن سنوياً، تستخدم في مجالات طبية وصناعية وزراعية، في الوقت الذي تتجاهله مصر.
أكدت الدراسة، التي أعدها الدكتور جمال عبد ربه، أستاذ البساتين بـ"زراعة الأزهر"، أن السوق العالمية واعدة أمام المنتج المصري بعد قيام الجهات البحثية باستغلال منتجات النبات، وتم التوصل إلى نتائج رائعة لاستخدام زيت الجوجوبا في مجال الطب والتجميل وإنتاج المبيدات الطبيعية وغيرها من المجالات وتسجيل وإنتاج ثلاثة أدوية وتسويقها منذ عام 2000 وحتى الآن، وتم الحصول على براءات اختراع تسجيل مبيدات طبيعية من هذا الزيت، بالإضافة إلى التوصل إلى استخدامه كزيت المحركات والزيوت الصناعية وإضافتها وإنتاج الوقود الحيوي (سولار، بنزين) من خلال قسم الميكانيكا بـ"هندسة المطرية".
وأشارت الدراسة إلى أن تاريخ دخول هذه الشجيرة إلى مصر يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي عندما أدخلها الدكتور محمود هاشم البرقوقي، مؤسس قسم البساتين وعميد "زراعة الأزهر" السابق، حيث أحضر البذور بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة "الفاو" من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ينمو هذا النبات برياً في ولايات الغرب الأمريكي مثل صحراء أريزونا وأوكلاهوما ونيومكسيكو، وكان الهنود الحمر يستخدمون الزيت الناتج عن عصر بذوره في دهان أجسادهم للوقاية من وعلاج الأمراض الجلدية.
وتمت زراعة النبات بمزرعة القسم بكلية الزراعة في مدينة نصر بالقاهرة، وتم تسجيل أول رسالة ماجستير بالقسم في منتصف الثمانينيات ثم دكتوراه عن طرق إكثار هذا النبات وبعد ذلك تبنى أحد رجال الأعمال زراعة هذا النبات في المناطق الصحراوية ونتيجة نجاح زراعته وإنتاجه تم إنشاء مصنع لاستخراج الزيت "الشمع السائل" من بذوره والذي يُباع إما كزيت خام أو يُباع في صورة منتجات مصنعة مثل مستحضرات التجميل أو بأستخدامه في إنتاج أدوية علاجية أو في صناعة المبيدات الحيوية أو في إنتاج الوقود الحيوي.
تشير الدراسة إلى أن إنتاجية الفدان تصل لحوالي 300 كيلو جرام من البذور في أول العمر الإثماري، يباع كيلو البذور بسعر يتراوح من 30 إلى 60 جنيها حسب جودة الصنف ويستمر الفدان في الزيادة السنوية للمحصول الناتج حتى يصل عمر ثماني سنوات حيث ينتج الفدان حوالي طن ونصف بذرة تشبه الفول السوداني تحتوي على 50% من وزنها زيت تنتج عند عصرها حوالي 750 كيلو زيت ذو تركيبة فريدة يصنف كميائياً كشمع سائل وليس كزيت، حيث يستخدم في مجال صناعة مستحضرات التجميل وكزيت للمحركات فائقة السرعة ويباع في السوق المحلية بسعر 150 جنيها للكيلو كما إن الكسب باقي عصر البذور يمثل 50% من وزن البذور يمكن أن يكون له استخدامات عديدة في صناعة الأعلاف، حيث يحتوي على بروتين بنسبة تتجاوز الـ30% يمكن استخدامه بديلا لبروتين فول الصويا، خاصة بعد الدراسات التي أجريت على إمكانية استخلاص مادة السيموندسين التي تسبب فقدان الشهية للحيوانات، علاوة على إمكانية الاستفادة العكسية من تلك المادة في إنقاص الوزن لمن يريدون إنقاص وزنهم، بالإضافة إلى باقي منتجات النبات التي يمكن أن يكون لها استخدامات عديدة مثل قشر البذور وأوراق النبات التي تم استخراج مواد مضادة للخلايا السرطانية منها.
وفي هذا الإطار تعتبر مصر من أنسب دول العالم لزراعة نبات الجوجوبا لملائمة الظروف المناخية بها لاحتياجاته البيئية، علاوة على رخص وقلة تكاليف الأيدي العاملة، بل هي الأقل على مستوى دول العالم، ما يوفر لمصر ميزة نسبية كبيرة في زراعته واستغلال منتجاته صناعيا، وتؤكد الدراسة أنه لو تمت زراعة مليون فدان، فإنها يمكنها استيعاب قرابة 200 ألف شاب على اعتبار خمسة أفدنة لكل شاب مع عائد بيع للمحصول الناتج من كل خمسة أفدنة يساوي ثلاثة أطنان من البذور على الأقل بمتوسط سعر للطن على أقل تقدير ثلاثين ألف جنيه أي ما يعادل 90000 جنيه في السنة، وانه لو تم ضرب هذا الرقم في صورة زيت ستتضاعف إلى أكثر من أربعة أضعاف والأرقام ستصبح بالمليارات، ما يساهم في حل مشكلات البطالة وكذلك إمكانية الفائض من الإنتاج في تحويل الزيت إلى وقود حيوي والذي يستخدمه الغرب زيتا للمحركات في الطائرات النفاثة ومحركات الصواريخ نظرا لثباته وتحمله للحرارة العالية حتى 390 درجة مئوية.
- إنتاج الوقود
- إنقاص الوزن
- إنقاص وزن
- الاغذية والزراعة
- الامراض الجلدية
- الايدى العاملة
- الدكتور محمود هاشم
- السوق العالمى
- السوق المحلى
- الطائرات النفاثة
- إنتاج الوقود
- إنقاص الوزن
- إنقاص وزن
- الاغذية والزراعة
- الامراض الجلدية
- الايدى العاملة
- الدكتور محمود هاشم
- السوق العالمى
- السوق المحلى
- الطائرات النفاثة
- إنتاج الوقود
- إنقاص الوزن
- إنقاص وزن
- الاغذية والزراعة
- الامراض الجلدية
- الايدى العاملة
- الدكتور محمود هاشم
- السوق العالمى
- السوق المحلى
- الطائرات النفاثة
- إنتاج الوقود
- إنقاص الوزن
- إنقاص وزن
- الاغذية والزراعة
- الامراض الجلدية
- الايدى العاملة
- الدكتور محمود هاشم
- السوق العالمى
- السوق المحلى
- الطائرات النفاثة