مواطن يحلم بزراعة شجر البولونيا والجوجوبا لتوفير العمل للشباب

كتب: شيماء سعد

مواطن يحلم بزراعة شجر البولونيا والجوجوبا لتوفير العمل للشباب

مواطن يحلم بزراعة شجر البولونيا والجوجوبا لتوفير العمل للشباب

وضع حسن محمود أحمد حلم زراعة أشجار البولونيا والجوجوبا نصب أعينه فأخذ الرجل الخمسيني، يبحث عن الطرق التي من خلالها يستطيع الوصول الى المسئولين فلم يجد أمامه إلا أن ينشر فكرته على مواقع التواصل الاجتماعي. وشرح أهميتها قائلًا:"لازم الناس كلها تعرف أهمية الأشجار دي ده شجر البولونيا في منه أنواع بتنتج الخشب والورق الكتابي، والأعلاف وفي نوع اسمه بروستا بينتج الزهور بيتغذى عليها النحل عشان ينتج العسل ده غير شجر الجوجوبا الذي ينتج الزيوت للماكينات والسيارات". والحلم الذي يراود الرجل الخمسيني، لم يرتبط بمجال عمله كمشرف إنتاج في شركة الدخان، ولا لدراسته في المعهد الفني التجاري بل رجع إلى الشغف الذي اعتلاه لمعرفة فوائد هذه الأشجار، والدفاع عن فكرته للوصول إلى تحقيقها في مصر ابتداء من مسكنه في العمرانية بالهرم ليصبح كل شارع يحتوي على مثل هذه الأشجار. ويضيف: ليس فقط للمظهر الجمالي بل أيضا لتوفير فرص عمل للشباب، مكملًا: "الشجرة الواحدة كل 5 سنين بتنتج مكعب خشب ثمنه 5 آلاف جنيه يستخدم في الورق الكتابي، وينفع كمان لإنتاج العلف الحيواني، وبكده يبقى عندنا الإنتاج الحيواني". بالإضافة إلى أنه عندنا أرض الشوار في الصحرا صالحة للزراعة، وهتشغل الشباب ويكمل متحفزا لفكرته، "يعني لو كل شاب زرع 1000 شجرة هيدخل لمصر مش أقل من مليون جنيه إلى جانب أن الشجر ده جزوره بتمتد رأسي، يعني يكون ليها فائدة بدل الشجر المزروع في كل شارع و ملوش لازمة، ما إحنا مش هنستنى أما الأرض تطلعلنا بترول لازم نشتغل". ويقول الدكتورسعيد خليل، الأستاذ بمركز البحوث الزراعية، إن الأشجار لا يوجد لها ضرر على الإطلاق، ولكن لكي يتم زراعتها يجب أن تكون التربة مناسبة والجو المحيط بها مناسب لأن هذه الأشجار لها إنتاجية عالية، و يجب الحصول على موافقة من المحافظة لكي تتكفل وزارة الزراعة بها و توفير البيئة المناسب لها". وأضاف: الأشجار الجوجوبا تنتج الزيوت التي تستخدم في تشغيل محركات السيارات، وتدخل في صناعة بعض الكريمات فهذه الأشجار لها قيمة اقتصادية عالية لذلك لجأت معظم الدول إلى زراعتها بدلا من استيرادها لغلو سعرها".