الشرطة والجرافات تبدأ إخلاء جزء من مخيم كاليه للمهاجرين في فرنسا

الشرطة والجرافات تبدأ إخلاء جزء من مخيم كاليه للمهاجرين في فرنسا
- الحكومة الفرنسية
- الدولة الفرنسية
- القضاء الاداري
- بحر المانش
- رجال الشرطة
- سب الشرطة
- شرطة مكافحة الشغب
- عملية تفكيك
- غير الشرعيين
- أمل
- الحكومة الفرنسية
- الدولة الفرنسية
- القضاء الاداري
- بحر المانش
- رجال الشرطة
- سب الشرطة
- شرطة مكافحة الشغب
- عملية تفكيك
- غير الشرعيين
- أمل
- الحكومة الفرنسية
- الدولة الفرنسية
- القضاء الاداري
- بحر المانش
- رجال الشرطة
- سب الشرطة
- شرطة مكافحة الشغب
- عملية تفكيك
- غير الشرعيين
- أمل
- الحكومة الفرنسية
- الدولة الفرنسية
- القضاء الاداري
- بحر المانش
- رجال الشرطة
- سب الشرطة
- شرطة مكافحة الشغب
- عملية تفكيك
- غير الشرعيين
- أمل
بدأت عملية تفكيك القسم الجنوبي من "المخيم العشوائي" للمهاجرين غير الشرعيين في كاليه، شمال فرنسا، اليوم، بمواكبة عدد كبير من رجال الشرطة، بعد صدور قرار من القضاء بهذا الشأن.
وبدأت جرافتان والموظفون التابعون لمؤسسة خاصة مكلفة من الدولة الفرنسية تفكيك 20 منزلا عشوائيا في منطقة لا يزيد طولها عن 100 متر تحت مراقبة شرطة مكافحة الشغب، ومع ذلك وصل بعض المهاجرين لاستعادة أغراض شخصية أو قوارير غاز للإقامة في مكان آخر في "المخيم العشوائي".
وتمركزت أكثر من 30 مركبة للشرطة وشاحنتان لشرطة مكافحة الشغب عند المدخل الغربي للمخيم. وأبعدت قوات الأمن "المحتالين" الذين يعرضون حلولا على المهاجرين لإقامتهم في هذا المخيم، حسب الشرطة. وقال مصدران في الشرطة إن ناشطة بريطانية تدعو إلى إزالة الحدود قد اعتقلت خلال العملية.
والخميس، حصلت الحكومة الفرنسية التي تريد تفكيك أكبر مخيم عشوائي في فرنسا حيث يعيش بين 3700 إلى سبعة آلاف مهاجر حسب المصادر، على حكم من القضاء الإداري لإخلاء القسم الجنوبي من المخيم، ما أثار احتجاج مهاجرين وجمعيات. وعلى الفور أعلنت السلطات أنها لا تنوي اللجوء إلى القوة.
وقالت الشرطة إن "بين 800 وألف شخص" يعيشون في هذا القسم من المخيم العشوائي الذي سيتم تدميره، ولكن الجمعيات تقول إنه يضم 3450 شخصا. وسيتم نقل هؤلاء المهاجرين إلى مراكز استقبال في كاليه نفسها أو إلى مراكز أخرى في فرنسا.
أما القسم الشمالي من المخيم، الذي يضم بين 1100 و3500 لاجئ حسب المصادر، ليس معنيا بقرار القضاء هذا، وسيبقى المهاجرون مقيمون هناك.
ويصل المهاجرون منذ سنوات إلى منطقة كاليه، حيث يأملون اجتياز بحر المانش للوصول إلى بريطانيا. وقد زادت أزمة الهجرة الأخيرة من عددهم حتى وإن بقيت فرنسا مع ذلك بعيدة عن التدفق الكثيف للمهاجرين.
وفور الإعلان عن تفكيك المخيم العشوائي في كاليه، اتخذت بلجيكا المجاورة إجراءات لمراقبة حدودها لمواجهة أي هجرة محتملة من كاليه إلى أراضيها.
- الحكومة الفرنسية
- الدولة الفرنسية
- القضاء الاداري
- بحر المانش
- رجال الشرطة
- سب الشرطة
- شرطة مكافحة الشغب
- عملية تفكيك
- غير الشرعيين
- أمل
- الحكومة الفرنسية
- الدولة الفرنسية
- القضاء الاداري
- بحر المانش
- رجال الشرطة
- سب الشرطة
- شرطة مكافحة الشغب
- عملية تفكيك
- غير الشرعيين
- أمل
- الحكومة الفرنسية
- الدولة الفرنسية
- القضاء الاداري
- بحر المانش
- رجال الشرطة
- سب الشرطة
- شرطة مكافحة الشغب
- عملية تفكيك
- غير الشرعيين
- أمل
- الحكومة الفرنسية
- الدولة الفرنسية
- القضاء الاداري
- بحر المانش
- رجال الشرطة
- سب الشرطة
- شرطة مكافحة الشغب
- عملية تفكيك
- غير الشرعيين
- أمل