"الوطن" تنشر النص الكامل لكلمة السيسي أمام البرلمان الياباني

"الوطن" تنشر النص الكامل لكلمة السيسي أمام البرلمان الياباني
- الاحتياجات الخاصة
- الامن والاستقرار
- البرلمان الياباني
- التنمية الاقتصادية
- الحرب الاهلية
- الحقوق والحريات
- الدولة المصرية
- الرئيس عبد الفتاح
- أعضاء البرلمان
- الاحتياجات الخاصة
- الامن والاستقرار
- البرلمان الياباني
- التنمية الاقتصادية
- الحرب الاهلية
- الحقوق والحريات
- الدولة المصرية
- الرئيس عبد الفتاح
- أعضاء البرلمان
- الاحتياجات الخاصة
- الامن والاستقرار
- البرلمان الياباني
- التنمية الاقتصادية
- الحرب الاهلية
- الحقوق والحريات
- الدولة المصرية
- الرئيس عبد الفتاح
- أعضاء البرلمان
- الاحتياجات الخاصة
- الامن والاستقرار
- البرلمان الياباني
- التنمية الاقتصادية
- الحرب الاهلية
- الحقوق والحريات
- الدولة المصرية
- الرئيس عبد الفتاح
- أعضاء البرلمان
تنشر "الوطن" النص الكامل لكلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمام البرلمان الياباني، والذي أعرب خلالها عن خالص شكره وتقديره لوجوده اليوم في البرلمان الياباني.
وجاء نص الكلمة كالآتي:
السيد رئيس مجلس النواب، السيد رئيس مجلس المستشارين، السيدات والسادة أعضاء البرلمان الياباني، الحضور الكريم.. اسمحوا لي في البداية أن أعرب عن عميق شكري وتقديري لإتاحة هذه الفرصة لأكون بينكم اليوم في بيت الشعب الياباني، ذلك البرلمان العريق الذي يمثل شعبا عظيما يمتلك أحد أعرق الحضارات في التاريخ الإنساني وواحدة من أهم التجارب التنموية الفريدة في العصر الحديث .
لقد جئت إليكم اليوم حاملا رسالة تعاون وآخاء من الشعب المصري لأعبر لكم عن تقديره العميق لإسهام حضارتكم العظيمة في إثراء التراث الإنساني ودعمها للسالم والتنمية على مدار عقود طويلة التزمت فيها بنهج الدولة المحبة للسلام وامتدت أياديها بالخير والبناء، تبني وتعمر وتبث في النفوس روح الأمل والعمل وتعلي قيم النظام والاجتهاد وهي القيم التي تعكس تعاليم الإسلام ومبادئه وتجسدها على أرض الواقع.{long_qoute_2}
كما يطيب لي أن أعرب عن إعجاب شعب مصر وتقديري الشخصي العميق لما يقدمه شعب اليابان من قدوة مثالية ونموذج حضاري فريد، واستطاع أن يحول من خلاله القيم الأخلاقية الرفيعة والتحلي بروح الجماعة إلى واقع ملموس في مختلف ربوع اليابان.
لقد ضرب الشعب الياباني مثلا حيا حطم من خلاله أسطورة المستحيل، وتمكن في غضون سنوات قليلة بالنسبة إلى عمر الأمم من تحقيق طفرة اقتصادية وتنموية هائلة كانت وستظل مسار إعجاب الجميع.
إن اليابان بحضارتها وأخلاقها الراقية وقيمها الرفيعة لم تقدم فقط نموذجا ناجحا في الاقتصاد، بل كانت أيضا مصدر إلهام للأدب والشعر في مصر فتناولتها قصائدهم في مواضع المدح والإشادة كأمة وصلت إلى قمة المجد والتقدم ونشرت العلم والنور وبلغت العلا وأضحت مثلا يحتذى.
وكم من قصيدة نظمها أمير الشعراء أحمد شوقي تضمنت الإشادة بأمة اليابان، وكم من قصيدة استلهمها شاعر النيل حافظ إبراهيم من وحي اليابان في مقدمتها راعته غادة اليابان.{long_qoute_1}
إن في حياة الأمم والشعوب لحظات تاريخية فارقة يتعين فيها على كل محب لوطنه وخلص لأمته أن يعلي مصلحة الوطن على ما عداها وأن يلبي نداء وطنه ويعمل على تحقيق رفعته ومجده.
ولقد استطاع شعب بلادي بحضارته العظيمة وقيمه الراسخة إنفاذ إرادته الحرة وخيارته المستقلة ونجح في الحفاظ على كيان الدولة المصرية العريقة ومؤسساتها الراسخة، وجنب مصر الانزلاق إلى مصائر دول أخرى في المنطقة مزقتها الفرقة والحرب الأهلية وضاعف الإرهاب البغيض من معاناة شعوبها .
وعلى الرغم من التحديات الداخلية ودقة الظروف الإقليمية نجحت مصر في تنفيذ استحقاقات خارطة المستقبل التي توافقت عليها القوى الوطنية وصولا إلى تشكيل مجلس النواب الجديد الذي يضم 596 نائبا ويشهد أكبر تمثيل للمرأة المصرية والشباب علاوة على تمثيل ذوي الاحتياجات الخاصة .
وسيطلع المجلس بتفعيل نصوص الدستور وما تضمنه من مواد غير مسبوقة في الحقوق والحريات وذلك في إطار التزام الدولة المصرية بمواصلة النهج الديمقراطي الذي بدأته، وإعلاء مبادئ دولة القانون والفصل بين السلطات واحترام حقوق الإنسان، ليس فقط على الصعيد السياسي والمدني الذي يتعين تنميتهما ولكن أيضا على المستويين الاقتصادي والاجتماعي من أجل تلبية طموحات وآمال الشعب المصري في حياة كريمة ينعم فيها بالأمن والاستقرار.{long_qoute_3}
نتطلع إلى توثيق علاقة مجلس النواب مع البرلمان الياباني إثراء للبعد الشعبي في العلاقات المصرية اليابانية الراسخة وتأكيدا بأن هذه العلاقات لا تأتي فقط على المستوى الرسمي وإنما تكللها مباركة شعبية تدفعها وتنميها وترتقي بها إلى أفاق أرحب ومستوى أكثر تميزا .
شعب مصر في سبيل تحقيق أحلامه وبناء مستقبله يمد يده بالتعاون والمحبة للشعوب الصديقة الجادة التي تدرك حقا معنى وقيمة الاوطان لتساهم معهم في مواصلة مسيرته التنموية على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي .
وأنقل لكم في هذا الصدد امتنان شعب مصر لليابان وشعبها الصديق لما قدموه من إسهامات مقدرة في قطاعات حيوية مثل النقل والصحة والتعليم والثقافة، لمسنا جميعا أثارها في حياة المصريين اليومية .
وتتطلع مصر إلى مواصلة هذا التعاون واستكمال عملية البناء لإضافة المزيد من التميز في العلاقات المصرية اليابانية التي نعتز بها كثيرا حكومة وشعبا.
فمصر تمضي على صعيد التنمية الاقتصادية بخطى واثقة وتدشن وتنفذ العديد من المشروعات على مختلف المستويات سواء التنموية الكبرى مثل مشروع التنمية بمنطقة قناة السويس، وما يضمه من مناطق اقتصادية خاصة، ومشروعات لوجستية وخدمية، ومشروع استصلاح وتنمية المليون ونصف المليون فدان اعتمادا على المياه الجوفية للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي، ومشروع الشبكة القومية للطرق باعتبارها شرايين أساسية للعملية التنموية، بالإضافة إلى المشروعات الصغيرة والمتوسطة لما تساهم فيه من توفير فرص عمل وتشغيل للشباب، فضلا عما تحققه من انتشار أفقي سريع يساعد الدولة على إقامة مجتمعات تنموية وعمرانية متكاملة.
لقد اتخذت مصر العديد من التشريعات والإجراءات لجذب وتيسير الاستثمار، فضلا عن كونها إحدى أكثر دول العالم تحقيقا لعوائد الاستثمار، كما قدمت مصر في غضون عام واحد حلا جذريا لمشكلة نقص الطاقة وقامت بالوفاء بشكل كامل باحتياجات قطاع الصناعة لاستمرار عجلة الإنتاج .
وترحب مصر بالمستثمرين اليابانيين للمساهمة في تلك المشروعات وتحقيق المصلحة المشتركة للجانبين، يد بيد نبني ونعمر، نحلم ونعمل وننشر السلام والخير لشعبينا وللإنسانية بأسرها، كما نأمل في استعادة زخم السياحة اليابانية إلى مصر، وأؤكد لكم أن أجهزة الدولة المصرية لن تتدخر جهدا للحفاظ على أمن وسلامة زائريها من جميع أنحاء العالم .
السيدات والسادة الحضور الكريم .
إن تحية الإسلام كما تعلمون هي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام والرحمة هما رسالة أساسية لهذا الدين العظيم الذي ينشد عمارة الأرض وتحقيق التعارف والتعاون بين الامم والشعوب، دون ترويع للآمنين أو تدمير لما أنجزته يد الإنسان من مظاهر الحضارة والعمران، عظم الإسلام قيمة الروح وجعل من قتلها بغي نفس أو فساد في الأرض كمن قتل الناس جميعا، ومن أحياها كمن أحيا الناس جميعا.. هذه هي قيمة وتلك هي تعاليمه.
وكل من حاد عنها وأتى من الأفعال ما يناقضها فالإسلام براء من أفكاره المنحرفة وأفعاله النكراء يطل على العالم في الآونة الأخيرة إرهاب كريه يخرب العقول ويدمر كل غرس طيب يعادي الإنسانية ويبغض الحضارة ويسعى إلى تحقيق أهداف خبيثة ومصالح ضيقة لفئات لا تعرف أديانا ولا أوطانا، وأضحى عدوا للإنسانية بأسرها يشن عليها هجوما شاملا وهو الأمر الذي يقتضي أن تأتي مواجهته جماعية ومكافحته أيضا شاملة، لا تقتصر فقط على المواجهات العسكرية والتعاون الأمني وإنما تمتد لتشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية للحيلولة دون توافر الظروف التي تمثل بيئة خصبة وحاضنة طبيعية لهذه الآفة الخطيرة، بالإضافة إلى اشتمالها على الأبعاد الفكرية والدينية لتصويب الخطاب الديني وتنقيته من الأفكار المغلوطة والتفاسير الملتوية التي تنافي صحيح الدين وقيمه الحميدة وتعاليمه السامية.
ويلعب الأزهر الشريف دورا مقدرا في هذا الشأن باعتباره منارة للإسلام المعتدل وقيمه الصحيحة التي تعلي قيم التسامح والرحمة والتعارف وقبول الآخر .
ويتكامل مع هذا الجهد الفكري إصلاح وتطوير نظم التعليم وهو الصعيد الذي تقدمت فيه اليابان إلى حدود بعيدة، فتمكنت من غرس قيم سامية في نفوس النشأ كان لها أطيب الأثر في تكوين المواطن الصالح الذي يدرك ويقدر قيمة العمل ليس لصالحه فقط كفرد ولكن أيضا بمردوده الإيجابي على المجتمع والوطن.
الحضور الكريم..
إن الواقع الإقليمي لأي دولة مثلما يتيح لها فرص النمو والتقدم إذا كان آمنا ومستقرا فإنه قد يمثل لها تحديا يضاف إلى أعبائها ويضاعف مسؤولياتها، لاسيما إذا كان واقعا مضطربا يموج بالتحديات .
ومن واقع مسؤولية مصر الإقليمية والتاريخية فقد كانت صاحبة المبادرة والريادة في إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط، ورغم الظروف الصعبة التي مرت بها مصر في الأعوام الأخيرة، إلا أنها كانت حريصة على الوفاء بالتزاماتها وفية لاتفاقيات السلام، بل واستمرت في القيام بما يمكنها من جود لإحياء المفاوضات بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي إيمانا من الدولة المصرية بأن استعادة الاستقرار المنشود في منطقة الشرق الأوسط لن يتأتى دون حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية ينهي معاناة الشعب الفلسطيني التي طالت لعقود ويضمن له حياة كريمة في اطار دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية .
ولا يخفى عليكم أن الجماعات الإرهابية لطالما استغلت القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني كذريعة لتبرير أعمالها الإجرامية ضد دول العالم، وكذلك في دعاياتها لاستقطاب عناصر جديدة إلى صفوفها .
وتواصل مصر مساعيها جاهدة للتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات المتفاقمة في سوريا وليبيا واليمن بما يحافظ على وحدة هذه الدول الشقيقة، وتقدر مصر الجهود اليابانية إزاء تسوية هذه القضايا التي تتوافق وجهات نظر حكومتي مصر واليابان تجاهها .
السيدات والسادة نواب الشعب الياباني، أكرر لكم شكري على إتاحة هذه الفرصة للتواجد بينكم، وأرحب بكم في مصر ضيوفا أعزاء وأصدقاء أوفياء، نتعاون في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك بما يحقق طموحات شعبينا نحو مستقبل أفضل للجميع .
تلك كانت كلماتي إليكم تحدثت معكم من خلالها بكل صدق وأرجو أن يكون صداها الذي تردد بين جنابات هذا البرلمان العريق قد اقنع عقولكم ولمس قلوبكم، إنها رسالة سلام ومحبة وتعبير صادق عن إرادة شعب بلادي ورغبته في العمل والتعاون مع اليابان وشعبها .
ودعوة خالصة من القلب لنضع أيدينا معا لنقدم للعالم نموذجا في إيجابية العلاقات الدولية وتوظيفها لخير الإنسانية وبناء الحضارات.. شكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
- الاحتياجات الخاصة
- الامن والاستقرار
- البرلمان الياباني
- التنمية الاقتصادية
- الحرب الاهلية
- الحقوق والحريات
- الدولة المصرية
- الرئيس عبد الفتاح
- أعضاء البرلمان
- الاحتياجات الخاصة
- الامن والاستقرار
- البرلمان الياباني
- التنمية الاقتصادية
- الحرب الاهلية
- الحقوق والحريات
- الدولة المصرية
- الرئيس عبد الفتاح
- أعضاء البرلمان
- الاحتياجات الخاصة
- الامن والاستقرار
- البرلمان الياباني
- التنمية الاقتصادية
- الحرب الاهلية
- الحقوق والحريات
- الدولة المصرية
- الرئيس عبد الفتاح
- أعضاء البرلمان
- الاحتياجات الخاصة
- الامن والاستقرار
- البرلمان الياباني
- التنمية الاقتصادية
- الحرب الاهلية
- الحقوق والحريات
- الدولة المصرية
- الرئيس عبد الفتاح
- أعضاء البرلمان