الطب الشرعي يبرئ 4 شرطيين من تعذيب وقتل "أبو شنب" في شبين القناطر

الطب الشرعي يبرئ 4 شرطيين من تعذيب وقتل "أبو شنب" في شبين القناطر
- أحكام نهائية
- الطب الشرعي
- شبين القناطر
- القليوبية
- أبو شنب
- أحكام نهائية
- الطب الشرعي
- شبين القناطر
- القليوبية
- أبو شنب
- أحكام نهائية
- الطب الشرعي
- شبين القناطر
- القليوبية
- أبو شنب
- أحكام نهائية
- الطب الشرعي
- شبين القناطر
- القليوبية
- أبو شنب
تسلمت نيابة شبين القناطر في القليوبية، اليوم، التقرير النهائي لمصلحة الطب الشرعي ببنها، بشأن مصرع المتهم بحيازة المخدرات عمرو أبو شنب في حجز المحكمة قبل عرضه على النيابة، في القضية المعروفة إعلاميا، بـ"ضحية تعذيب مركز شرطة شبين القناطر".
وكشفت مصادر مطلعة لـ"الوطن" عن محتوى التقرير، الذي أرجع سبب الوفاة إلى "حالة مرضية متقدمة بالرئتين"، رغم إقراره أيضا بوجود إصابات بجسم صلب ونزيف بالرئة والتهاب وسحجات بمختلف أنحاء الجسم، فيما أكد فريق الدفاع عن أسرة المجني عليه عمرو سعيد أبو شنب أنها تقدمت بشكوى للمحامي العام لنيابات شمال بنها للطعن في تقرير الطب الشرعي، ووصف فريق الدفاع التقرير بأنه "يناقض نفسه".
وكانت أسرة المجني عليه اتهمت الضابط معتز الشويخ، معاون مباحث مركز شبين القناطر، وعدد من المخبرين، بمركز شبين القناطر، بتعذيب عمر سعيد أبو شنب، حتى الموت داخل المركز، بعد القبض عليه من منزله للاشتباه بتورطه في واقعة سرقة.وأكدت أن الضابط "لفق له قضية سلاح ومخدرات".
وكانت نيابة شبين القناطر استدعت الضابط أكثر من مرة لكنه لم يمثل للتحقيق، بسبب عدم وصول تقرير الطب الشرعي للنيابة.
وجاء في التقرير، الذي وقع في 4 صفحات، أن "الوفاة تعزى إلى حالة مرضية متقدمة بالرئتين، وفشل بالتنفس يؤثر على الأعضاء الحيوية بالجسم وتوقفها عن العمل، والوفاة جائزة الحدوث يوم 19/11/2015".
وأفاد التقرير تحت بند "الصفة التشريحية" أن "الرأس بها احتقات بالأوعية الدموية على سطح المخ، وأوزيما بسيطة في نسيج المخ وعظام الجمجمة، وخالية من الكسور والوجه والعنق سليم والصدر والبطن والحوض يوجد به سائل داكن اللون، ويقع تجويف الصدر بالجانب الأيمن والرئة اليسرى سوائل ارتشاحية صديدية داكنة اللون، والقصبة الهوائية مليئة بزبد رغوي صديدي داكن اللون، خاصة في الجهة اليمني، والقصبة ليس بها آذار مرضية، مع ملاحظة احتقان حشوى عام".
وتحت بند "الاصابات" جاء في التقرير: "الإصابات عبارة عن احتكاك بجسم صلب غير كاف لإحداث الوفاة وإصابات سطحية بسيطة سابقة على تاريخ الوفاة لا تؤدي للوفاة، والأحشاء الداخلية سليمة لا تؤدي للوفاة، والتهاب حاد صديدي تقيحي شديد يصاحبه احتقان شديد ونزيف بالرئة".
وعن الكدمات والسحجات بجسم المتوفي، أفاد التقرير بوجود 3 كدمات، الأولى أسفل الساعد الأيسر والثانية بظاهر كف اليد اليمني، والثالثة أسفل العضد الأيمن، و3 سحجات خطية مغطاة بقشرة لونها بني محمر يقع بأعلى جدار الصدر والساق اليمنى وأعلى مفصل الكاحل، وتورم بمفصل الكاحل الأيسر".
وقال طارق المحلاوي عضو هيئة الدفاع عن أسرة المجني عليه، إنه سبق تقديم أكثر من شكوى لمصلحة الطب الشرعي ووزير العدل بسبب تأخر تقرير المصلحة عن حالة المجني عليه، واختفاء التقرير المبدئي للحالة.
وأضاف أنه سيتقدم بشكوى للمحامي العام لنيابات شمال بنها، للطعن على التقرير النهائي، وطلب لجنة ثلاثية وكبير الأطباء الشرعيين لإعادة تشريح المجني عليه.
وأضاف أن ضحية التعذيب توفي قبل عرضه على النيابة للتحقيق معه متأثرا بتعذيبه على يد ضباط المباحث والمخبرين، أثناء احتجازه على ذمة تلفيق قضية "سلاح ومخدرات"، موضحا أن آثار التعذيب واضحة على جثة المجني عليه، وتوجد ارتشاحات وسحجات ظاهرة، لكن بنية المجني عليه كانت ضعيفة، ولم يتحمل التعذيب.
وكانت أسرة المجني عليه وعدد من المحتجزين اتهموا الضابط معتز الشوريخ و3 مخبرين بمركز شرطة شبين القناطر، بالاعتداء على "عمرو" وضربه بالخراطيم ودبشك البندقية، أثناء احتجازه للاشتباه في واقعة سرقة، حتى لقي مصرعه قبل العرض على النيابة في 19 نوفمبر.
ونفى الضابط تلك الاتهامات مؤكدا أن المجني عليه توفي بمرض الكبد، وأنه ألقى القبض عليه من منطقة زراعية أثناء تعاطي مخدرات والإتجار فيها.
وشددت أسرة المجني عليه على أنها ستسلك كافة السبل القانونية والسلمية لاستجلاء الحقيقة، والقصاص بالقانون للمحتجز القتيل ، الذي لقي مصرعه دون ذنب، فضلا عن أنه كان قيد الاحتجاز لمجرد الاشتباه، دون سند قانوني للاحتجاز أو اتهام في قضية أو إدانة بحكم قضائي.