مصر توقع عقدا مع روسيا ﻻستيراد رادارات للمطارات بـ2.3 مليار جنيه خلال 30 شهرا

مصر توقع عقدا مع روسيا ﻻستيراد رادارات للمطارات بـ2.3 مليار جنيه خلال 30 شهرا
- الانبعاثات الضارة
- البنية التحتية
- الحركة الجوية
- السلامة الجوية
- الطيار حسام كمال
- الطيران المدنى
- المجال الجوى المصرى
- المجال الجوي
- أعلى مستويات
- أمان
- الانبعاثات الضارة
- البنية التحتية
- الحركة الجوية
- السلامة الجوية
- الطيار حسام كمال
- الطيران المدنى
- المجال الجوى المصرى
- المجال الجوي
- أعلى مستويات
- أمان
- الانبعاثات الضارة
- البنية التحتية
- الحركة الجوية
- السلامة الجوية
- الطيار حسام كمال
- الطيران المدنى
- المجال الجوى المصرى
- المجال الجوي
- أعلى مستويات
- أمان
- الانبعاثات الضارة
- البنية التحتية
- الحركة الجوية
- السلامة الجوية
- الطيار حسام كمال
- الطيران المدنى
- المجال الجوى المصرى
- المجال الجوي
- أعلى مستويات
- أمان
وقَّعت مصر وروسيا عقدا لتطوير أنظمة الملاحة الجوية بالمطارات المصرية بقيمة 2.3 مليار جنيه خلال 30 شهرا.
وقال الطيار حسام كمال، وزير الطيران المدني، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم على هامش توقيع العقد، إن هذا التعاقد سيسهم في تحديث الأنظمة الملاحية وزيادة كفاءة المجال الجوي في ظل التنامي المتسارع في قطاع الملاحة الجوية وأنظمة المراقبة الجوية وتطوير الرادارات على المستوي العالمي، علاوة عن تكدس الطرق الجوية فوق العديد من مناطق العالم، ما استلزم التفكير بإيجابية لضمان مستقبل سلامة وكفاءة الطرق الجوية في ظل التنامي المتوقع للحركة الجوية بالمنطقة، موضحا أن وزارة الطيران المدني وشركاتها وهيئاتها التابعة ملتزمة بتطبيق أعلى المعايير والمقاييس الدولية فيما يتعلق بمجالات السلامة الجوية والأمان والبيئة.
ولفت "كمال" إلى أن خطة وزارة الطيران الحالية تتضمن تحديث نظم الملاحة وإدارة الحركة الجوية واستخدام أكثر كفاءة للمجال الجوي المصري من خلال توفير أنظمة ملاحية تتسم بالفعالية والكفاءة واقتصاديات التشغيل، وتحديث البنية التحتية للمجال الجوي المصري بتغطية رادارية عالية الدقة وأنظمة إدارة للحركة الجوية على أعلى تقنية، بالإضافة إلى تطوير جذري لشبكة الطرق الجوية داخل المجال الجوي المصري وتحديد شبكة مسارات للحركة الجوية أكثر مرونة، تسمح بتخفيض المسافة والوقت لرحلات الطيران من خلال إنشاء مركز لإدارة الفضاء الجوي يساهم في إيجاد طرق مباشرة تجعل المجال الجوي المصري مجالاً جاذباً للحركة الجوية، والاستفادة القصوى من موقع مصر الجغرافي، ما سيكون له عظيم الأثر في تقليل تكلفة الطيران، وخاصة لشركات الطيران المصرية وكذلك شركات الطيران العابرة للمجال الجوي المصري، بالإضافة إلى تقليل معدلات حرق الوقود أثناء الطيران وما يترتب عليه من تقليل الانبعاثات الضارة، وكذلك زيادة الكفاءة عن طريق استخدام أفضل للموارد البشرية، والتخفيف من ضغوط العمل على المراقبين الجويين من خلال ميكنة العديد من المهام المرتبطة بنظم الملاحة الجوية.
ولفت وزير الطيران إلى أن مصر تمتلك الإمكانيات والبنية التحتية الجيدة للمطارات، منوها بأن وزارة الطيران تهدف إلى الوصول بالمطارات إلى أعلى مستويات المنافسة العالمية، وجعلها وسيلة جذب تدر عوائد اقتصادية جيدة ومراكز جذب للسياحة والركاب والبضائع.
وأشار كمال إلى أن عملية التطوير خلال المرحلة الأولى ستشمل 5 مطارات هي الأقصر وأسوان وشرم الشيخ وبرج العرب والعريش على أن تدخل جميع المطارات في مرحلة تالية.
وقع العقد عن الجانب المصري الطيار إيهاب محيي، رئيس شركة الملاحة الجوية، وممثلون عن شركتي لمز وازموت الروسيتين.
- الانبعاثات الضارة
- البنية التحتية
- الحركة الجوية
- السلامة الجوية
- الطيار حسام كمال
- الطيران المدنى
- المجال الجوى المصرى
- المجال الجوي
- أعلى مستويات
- أمان
- الانبعاثات الضارة
- البنية التحتية
- الحركة الجوية
- السلامة الجوية
- الطيار حسام كمال
- الطيران المدنى
- المجال الجوى المصرى
- المجال الجوي
- أعلى مستويات
- أمان
- الانبعاثات الضارة
- البنية التحتية
- الحركة الجوية
- السلامة الجوية
- الطيار حسام كمال
- الطيران المدنى
- المجال الجوى المصرى
- المجال الجوي
- أعلى مستويات
- أمان
- الانبعاثات الضارة
- البنية التحتية
- الحركة الجوية
- السلامة الجوية
- الطيار حسام كمال
- الطيران المدنى
- المجال الجوى المصرى
- المجال الجوي
- أعلى مستويات
- أمان