بعد تصريح "نصار".. خريجو "القاهرة": دائرة العاطلين تتسع.. والرد الروتيني "هنبقى نكلمك"

كتب: مها طايع

بعد تصريح "نصار".. خريجو "القاهرة": دائرة العاطلين تتسع.. والرد الروتيني "هنبقى نكلمك"

بعد تصريح "نصار".. خريجو "القاهرة": دائرة العاطلين تتسع.. والرد الروتيني "هنبقى نكلمك"

آثار تصريح الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة، والذي جاء خلال لقائه المفتوح بمعرض الكتاب بالأمس، بأن الطلاب الذين يدرسون بجامعة القاهرة يجدون فرص عمل رائعة لأنهم تعلموا بشكل صحيح، قائلا: "الطلاب اللي بيتعلموا في جامعة القاهرة بيلاقوا شغل قبل ما بيتخرجوا وبمرتب خيالي، وأن هناك طلاب حصلوا على دكتوراة وماجستير من خارج الجامعة ولا يزالوا يبحثون عن فرصة عمل بـ300 جينه شهريا"، غضب عدد من شباب الخريجين والذين لايزالون يبحثون عن فرص عمل حتى الآن. 

صعق أحمد طه 27 عاما، خريجي كلية تجارة جامعة القاهرة، منذ سماعه لحديث رئيس الجامعة، حيث قال إنه تخرج منذ 2009 ولا يزال يبحث عن فرصة عمل تمنحه لقب الموظف بدلا من "العاطل"، موضحا أنه بعد إتمام الخدمة العسكرية بالقوات المسلحة، يبحث عن فرصة عمل سواء كانت بمرتب بسيط أو خيالي.

6 سنوات هي حصيلة مشوار طه في رحلة البحث عن وظيفة خالية داخل مؤسسات حكومية أو شركات خاصة، الأمر الذي كبده بأن يترك استمارة التعريف الشخصية "السي في" لدي الشركات وينتهي به المطاف بـ"هنبقى نكلمك"، ويتجدد الأمل داخله عندما يسمع عن إحدى الوظائف الخالية، فيسرع للإلحاق بها، لكن "تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن"، فتذهب الوظيفة لآخر ويترك له "لما نلاقي شغل هنكلمك".

وتضم حلبة العاطلين، سارة أشرف 24 عاما، التي تكبد 3 سنوات من عمرها في البحث عن وظيفة تأويها، حيث ذهبت من قبل سنيتن إلى إحدى المؤسسات الصحفية الكبرى، إلا أنها رفضتها، نظرا لحصولها على ليسانس لغة عربية جامعة القاهرة، ليكن السبب بأنها "أنتي جاهلة عشان خريجة أزهر"، لم تستسلم سارة لتلك الإهانة، وجدت الحل في أنها تتدرب في المؤسسات الصحفية حتى يتيح لها العمل في المجال، حيث تم التفاوض معها على أن يتم تدريبها داخل المواقع والجرائد الصحفية مقابل حصولهم منها على مبالغ مالية.

سئّمت أشرف من مجال الصحافة بأكمله، حتى بعد حصولها على بكالوريوس إعلام مفتوح من جامعة القاهرة، فسافرت إلى إيطاليا وأسبانيا، لتحضير "الدبلومة" في مجال رياضة التجديف، حيث قررت أنها تنمي موهبتها في الرياضة والعمل كمدربة للرياضة، إلا أنها لم تجد عملا مناسبا.

حالة من التوتر والقلق تعيشها ياسمين محمد 23 عامًا، خريجة آداب لغات شرقية دفعة 2015، حيث بحثت عن فرص عمل بمجال لغاتها التركية، ولم تجد سوى العمل كـ"كول سنتر" لإحدى الشركات، إلا أنها رفضت ذلك، حيث تؤثر تلك الوظيفة على صحتها بشكل كبير وتتأذى أذنيها، قائلة: "كل دا مقابل ملاليم"، وأوضحت أنها لم تجد أمامها سوى ترك "السي في" لدي الشركات في انتظار وظيفة خالية.


مواضيع متعلقة