"النصر الصوفي": مخطط تقسيم المنطقة بدأ بإشعال الحرب بين العراق وإيران

"النصر الصوفي": مخطط تقسيم المنطقة بدأ بإشعال الحرب بين العراق وإيران
- احتلال الكويت
- القوة العربية المشتركة
- النصر الصوفي
- إيران
- العراق
- احتلال الكويت
- القوة العربية المشتركة
- النصر الصوفي
- إيران
- العراق
- احتلال الكويت
- القوة العربية المشتركة
- النصر الصوفي
- إيران
- العراق
- احتلال الكويت
- القوة العربية المشتركة
- النصر الصوفي
- إيران
- العراق
قال المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، إن الغرب خطط للقضاء على القوة القتالية العربية وتقسيم منطقة الشرق الأوسط، والسيطرة على مواردها وثرواتها، ردا على التعاون العربي الذي ظهر في أكتوبر 1973، ضد الكيان الصهيوني إسرائيل.
وأضاف زايد، في بيان منه اليوم الجمعة، أن بداية المخطط ظهرت مع إشعال الحرب بين العراق وإيران، بعد أن تسلم الخميني الحكم في أبريل 1979، فاجتمعت المخابرات المركزية الأمريكية، مع الرئيس العراقي السابق أحمد حسن البكري، كما اجتمعت مع صدام حسين، ليقدم البكري استقالته، ويصبح صدام رئيسا للعراق، ويضع البكري تحت الإقامة الجبرية، وبذلك اكتملت مقومات الحرب بين الخميني وصدام حسين.
ولفت رئيس حزب النصر الصوفي، إلى أن صدام حسين بعد توليه حكم العراق في يوليو 1979، كانت ثورة الخميني ضد الشاة وعلاقته بأمريكا، وليس مع العراق، حيث إن المشكلة بين العراق وإيران، كانت انتهت منذ اتفاقية الجزائر 1975، والتي تقضي بمناصفة شط العرب بين الدولتين، ووقع على الاتفاقية آنذاك صدام حسين وكان نائب الرئيس، وهو أيضا الذي مزق الاتفاقية بعد توليه رئاسة العراق، وبعد حرب 8 أعوام وافق على الاتفاقية مرة أخرى.
وتساءل زايد: "لماذا تخلت أمريكا عن حليفها محمد رضا بهلوي بعد 38 عاما من الحكم، ورفضت دخوله أمريكا، وطلبت من الثوار الإيرانيين أن تسلمهم شاه إيران مقابل الإفراج عن الرهائن الأمريكيين في طهران، وأطلقوا على الشاه وقتها (الخازوق)؟"، مضيفا: "هو نفس الأسلوب الذي فعلته أمريكا مع حليفهم مبارك، بعد 30 عاما قالوله (إرحل)، وتضامنوا مع جماعة (الإخوان) الإرهابي في 30 يونيو".
ونوه رئيس حزب النصر الصوفي، إلى أنه تم الزج بصدام حسين لاحتلال الكويت، ليكون المسمار الأخير في نعش العراق وجيشها، بعدها أصبحت إيران الشريك واللاعب الأساسي، في تدمير وتقسيم المنطقة، انتقاما مع العرب لوقوفهم مع العراق أثناء الحرب".
وأكد زايد: "الدور آت لا محالة على إيران، وإذا اعتقدت أن وقوفها ومساندتها للغرب سينجيها من المخطط، فعليها أن تتأكد أن الانقضاض عليها أسرع مما تتوقع، وكل ذلك بهدف حماية الكيان الصهيوني إسرائيل".
وشدد رئيس حزب النصر الصوفي، على ضرورة أن يكون للجامعة العربية، موقفا واضحا مما يحدث في دول المنطقة، لافتا إلى أن الشعوب تشرد والبلاد تدمر والثروات تنهب، مؤكدا أن الحل في توقيع الدول العربية على مشروع القوة العربية المشتركة، الذي تأجل لأجل غير مسمى دون إبداء الأسباب.