تقدم جديد لقوات النظام في جنوب سوريا قبل أيام من مباحثات جنيف

تقدم جديد لقوات النظام في جنوب سوريا قبل أيام من مباحثات جنيف
- احمد داود اوغلو
- الامم المتحدة
- الدولة الاسلامية
- السلطات السورية
- القوات المسلح
- احمد داود اوغلو
- الامم المتحدة
- الدولة الاسلامية
- السلطات السورية
- القوات المسلح
- احمد داود اوغلو
- الامم المتحدة
- الدولة الاسلامية
- السلطات السورية
- القوات المسلح
- احمد داود اوغلو
- الامم المتحدة
- الدولة الاسلامية
- السلطات السورية
- القوات المسلح
حققت قوات النظام السوري اليوم الثلاثاء، تقدمًا ميدانيًا جديدًا على حساب الفصائل المقاتلة بسيطرتها على بلدة استراتيجية في جنوب البلاد، في وقت أعلنت فيه موسكو أنّ تدخلها عسكريًا ساهم في "قلب الوضع" ميدانيًا في سوريا.
ويأتي هذا التقدم قبل أيام من انعقاد مفاوضات جنيف بين ممثلين عن النظام والحكومة السوريين. وتعقد الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لقوى المعارضة السورية اجتماعًا الثلاثاء في الرياض لتحسم موقفها النهائي من المشاركة في هذه المفاوضات وسط استمرار الخلافات على تشكيلة الوفد المفاوض.
وسيطرت قوات النظام السوري، منتصف ليل الاثنين بشكل كامل على بلدة "الشيخ مسكين" الاستراتيجية التي تعد معقلًا رئيسيًا للفصائل المقاتلة وبينها "جبهة النصرة" في محافظة درعا، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان والإعلام الرسمي.
وأوضح المرصد أنّ قوات النظام حظيت بدعم "من ضباط إيرانيين ومقاتلين من حزب الله اللبناني" وغطاء جوي روسي.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر عسكري، أن "وحدات من الجيش والقوات المسلحة أحكمت سيطرتها بشكل كامل على بلدة الشيخ مسكين".
وسيطرت الفصائل على الشيخ مسكين بشكل كامل قبل سنة. وتشكل البلدة المدخل الشمالي للمنطقة الجنوبية، وتقع على تقاطع طرق استراتيجية، إذ تصل بين دمشق ومدينة درعا (طريق دمشق درعا القديم)، ومحافظة القنيطرة (جنوب). وتتواجد قوات النظام في أجزاء كبيرة من مدينة درعا ومحافظة القنيطرة. بينما يسيطر مقاتلو المعارضة إجمالًا على مجمل ريف درعا. كما تربط الشيخ مسكين بلدتي بصر الحرير ونوى، خزان المقاتلين في محافظة درعا، وفق المرصد.
وقال مصدر أمني سوري في درعا لوكالة "فرانس برس": "تشكل الشيخ مسكين قاعدة تجمع وانطلاق للمسلحين، وهي أحد مراكز الثقل في كامل محافظة درعا، ومنها بدأت عشرات العمليات التي هاجمت جنوب دمشق".
وتعد محافظة درعا مهد الحركة الاحتجاجية التي انطلقت في مارس 2011 ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، والتي تطورت لاحقًا إلى نزاع دامٍ متشعب الأطراف، تسبب بمقتل أكثر من 260 ألف شخص، ودمار هائل في البنى التحتية ونزوح أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
- احمد داود اوغلو
- الامم المتحدة
- الدولة الاسلامية
- السلطات السورية
- القوات المسلح
- احمد داود اوغلو
- الامم المتحدة
- الدولة الاسلامية
- السلطات السورية
- القوات المسلح
- احمد داود اوغلو
- الامم المتحدة
- الدولة الاسلامية
- السلطات السورية
- القوات المسلح
- احمد داود اوغلو
- الامم المتحدة
- الدولة الاسلامية
- السلطات السورية
- القوات المسلح