اليونان تتعرض لضغوط لضبط حدود الاتحاد الأوروبي بشكل أفضل

اليونان تتعرض لضغوط لضبط حدود الاتحاد الأوروبي بشكل أفضل
- اتهامات ا
- استعادة السيطرة
- الاتحاد الأوروبي
- الاتحاد الاوروبي
- الدول الأعضاء
- الدول الصديقة
- الربع الأول
- اللاجئين السوريين
- أجانب
- اتهامات ا
- استعادة السيطرة
- الاتحاد الأوروبي
- الاتحاد الاوروبي
- الدول الأعضاء
- الدول الصديقة
- الربع الأول
- اللاجئين السوريين
- أجانب
- اتهامات ا
- استعادة السيطرة
- الاتحاد الأوروبي
- الاتحاد الاوروبي
- الدول الأعضاء
- الدول الصديقة
- الربع الأول
- اللاجئين السوريين
- أجانب
- اتهامات ا
- استعادة السيطرة
- الاتحاد الأوروبي
- الاتحاد الاوروبي
- الدول الأعضاء
- الدول الصديقة
- الربع الأول
- اللاجئين السوريين
- أجانب
واجهت اليونان ضغوطا من شركائها الأوروبيين، اليوم، للسيطرة بشكل أفضل على حدودها مع تركيا، المدخل الرئيسي للمهاجرين إلى الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماع في أمستردام مخصص لمكافحة الإرهاب.
من جهة أخرى، يشكل الاجتماع غير الرسمي لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي دون أي قرار منتظر، فرصة للدول الـ 28 لتبادل المعلومات، وهو الرهان الرئيسي للمركز الأوروبي الجديد لمكافحة الإرهاب، الذي أطلق رسميا الاثنين.
لكن قبل بدء نقاشهم حول هذا الموضوع، أدلى الوزراء بتصريحات حول أزمة الهجرة، التي لم تتوان عن تقويض وحدة الاتحاد الأوروبي، فور وصولهم إلى أمستردام.
ووجهت النمسا اتهامات إلى أثينا بعد أن كانت هددتها السبت بـ"الاستبعاد المؤقت" من منطقة شنجن لحرية التنقل، ولم يذكر وزراء دول أخرى ذلك، لكنهم حضوا اليونان على بذل مزيد من الجهود.
ونددت وزيرة الداخلية النمساوية يوهانا ميكل ليتنر بالقول إن "الحدود اليونانية التركية لا يمكن حمايتها، فالبحرية اليونانية لديها القدرة الكافية لتأمين هذه الحدود". وحذرت قبل الاجتماع من أنه إذا لم تتحرك اليونان "فإن الحدود الخارجية لأوروبا ستصبح في أوروبا الوسطى".
من جهته، حض نظيرها الألماني توماس دي مازيير أيضا اليونان على "القيام بواجباتها"، لكن دون استخدام اللهجة ذاتها أو توجيه التهديد باستبعادها، وهذا أمر مستحيل من الناحية القانونية.
وأضاف "الحقيقة هي أننا نريد إنقاذ شنجن، ونريد حلولا أوروبية مشتركة، لكن الوقت بدا ينفد"، واعتبر أن النقطة المهمة تكمن في سرعة تنفيذ اتفاق الاتحاد الأوروبي مع تركيا للحد من تدفق المهاجرين.
في أنقرة، قالت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية فيديريكا موجيريني، الاثنين، إن مبلغ 3 مليارات يورو وعدت بها بروكسل تركيا لإبقاء المهاجرين في أراضيها، وخصوصا اللاجئين السوريين، ستكون متاحة "في غضون فترة زمنية معقولة".
كما دعت كل من إيطاليا وإسبانيا إلى تعزيز السيطرة على الحدود الخارجية للاتحاد، لكنهما شددتا على ضرروة عدم "عزل" اليونان. وسيبحث وزراء الداخلية مرة أخرى، اليوم الاثنين، إمكانية التمديد سنتين لإعادة مراقبة الحدود الداخلية للدول ضمن فضاء شنجن، فالحد الأقصى لهذا الأمر هو 6 أشهر.
ومن المتوقع أن يناقشوا اقتراح المفوضية الأوروبية إنشاء فيلق لخفر السواحل وحرس الحدود من أجل استعادة السيطرة على الحدود الخارجية للاتحاد.
ومبدئيا، تواجه فكرة المفوضية القليل من المعارضة، لكن حتى بين الدول الصديقة، فإن رغبة المفوضية في إدخال هذه الهيئة الجديدة في بلد لا يريد ذلك يعتبر أمرا غير واقعي.
وتقاسم المعلومات بين الأوروبيين في مجال مكافحة الإرهاب هو الموضوع الآخر المهم في اجتماع أمستردام، حيث اعلن رسميا عن مركز أوروبي لمكافحة الإرهاب داخل اليوروبول، مكتب الشرطة الأوروبية.
وحذر مدير يوروبول روب وينرايت، الاثنين، من أن تنظيم داعش قام بتطوير "قدرات قتالية جديدة لشن حملة هجمات واسعة النطاق" تتركز بشكل خاص على أوروبا، مشيرا إلى أن المتطرفين يحضرون عمليات أخرى.
- اتهامات ا
- استعادة السيطرة
- الاتحاد الأوروبي
- الاتحاد الاوروبي
- الدول الأعضاء
- الدول الصديقة
- الربع الأول
- اللاجئين السوريين
- أجانب
- اتهامات ا
- استعادة السيطرة
- الاتحاد الأوروبي
- الاتحاد الاوروبي
- الدول الأعضاء
- الدول الصديقة
- الربع الأول
- اللاجئين السوريين
- أجانب
- اتهامات ا
- استعادة السيطرة
- الاتحاد الأوروبي
- الاتحاد الاوروبي
- الدول الأعضاء
- الدول الصديقة
- الربع الأول
- اللاجئين السوريين
- أجانب
- اتهامات ا
- استعادة السيطرة
- الاتحاد الأوروبي
- الاتحاد الاوروبي
- الدول الأعضاء
- الدول الصديقة
- الربع الأول
- اللاجئين السوريين
- أجانب