«نفقة الدولة» يعجز عن توفير حقنة لـ«وفاء»: مفيش فلوس

«نفقة الدولة» يعجز عن توفير حقنة لـ«وفاء»: مفيش فلوس
- إجراء عملية
- استئصال الثدى
- الابن البار
- الجمعيات الخيرية
- الحالات المرضية
- بنك ناصر
- تجهيز العرائس
- جمعيات خيرية
- حالات مرضية
- سرطان الثدى
- إجراء عملية
- استئصال الثدى
- الابن البار
- الجمعيات الخيرية
- الحالات المرضية
- بنك ناصر
- تجهيز العرائس
- جمعيات خيرية
- حالات مرضية
- سرطان الثدى
- إجراء عملية
- استئصال الثدى
- الابن البار
- الجمعيات الخيرية
- الحالات المرضية
- بنك ناصر
- تجهيز العرائس
- جمعيات خيرية
- حالات مرضية
- سرطان الثدى
- إجراء عملية
- استئصال الثدى
- الابن البار
- الجمعيات الخيرية
- الحالات المرضية
- بنك ناصر
- تجهيز العرائس
- جمعيات خيرية
- حالات مرضية
- سرطان الثدى
جابت المستشفيات والجمعيات الخيرية، بحثاً عن علاج ينقذها من سرطان الثدى، حتى حالفها الحظ ووافق طبيب على إجراء عملية جراحية لها لاستئصال الثدى المصاب، وتوقعت السيدة الخمسينية أنها انتصرت على مرضها، بينما الواقع خالف توقعاتها.
«وفاء مختار»، فوجئت بالطبيب يخبرها أن مراحل العلاج لم تنته بعد، وتحتاج إلى 14 حقنة لإتمام شفائها، واحدة كل 21 يوماً، يتجاوز ثمنها أكثر من 10 آلاف جنيه، تلك الصدمة التى تلقتها «وفاء» وبدأت من بعدها رحلة البحث عن علاج على نفقة الدولة، وفرحت كثيراً حين استجابت الدولة لطلبها.
للمرة الثانية فرحة «وفاء» لم تكتمل، وفوجئت باستثناء الحقن المطلوبة من العلاج. «قالوا لى الدولة مفيهاش فلوس تجيب حقن الواحدة بـ10 آلاف جنيه، طيب أسيب أمى تموت ولا أعمل إيه؟» سؤال يطرحه وائل أنور، أحد أبناء السيدة الخمسينية، على المسئولين بنبرات مليئة بالحسرة، فلم يدخر جهداً لمساعدة والدته، وترك عمله فى محل أسماك، ليرافقها فى رحلة البحث عن مستشفى يقبل علاج الأورام. مستشفيات شهيرة لم تفتح أبوابها لـ«وفاء» وابنها، بحجة أنها تستقبل الحالات المرضية فى المراحل الأولى من ظهور مرض السرطان، وليس بعد الخضوع لعمليات جراحية، ليقرر الشاب العشرينى عرض حالة والدته على جمعيات خيرية، علها توفر لها ثمن الحقن أو حتى واحدة منها، الأمر الذى لم يتحقق، فالجمعيات تساعد فى تجهيز العرائس فى الوقت الحالى، وغير مستعدة لعلاج حالات مرضية: «حتى الجمعيات طلعت بتعمل شو إعلامى لنفسها، ومابيساعدوش حد، دلوقت أمى بين الحياة والموت، والمفروض تاخد العلاج من شهر 5 اللى فات لكن ما باليد حيلة»، يقولها الابن البار مؤكداً أن «بنك ناصر» كان آخر الأبواب التى طرقها، وفاز بالتكفل بحقنة واحدة من الـ14!
- إجراء عملية
- استئصال الثدى
- الابن البار
- الجمعيات الخيرية
- الحالات المرضية
- بنك ناصر
- تجهيز العرائس
- جمعيات خيرية
- حالات مرضية
- سرطان الثدى
- إجراء عملية
- استئصال الثدى
- الابن البار
- الجمعيات الخيرية
- الحالات المرضية
- بنك ناصر
- تجهيز العرائس
- جمعيات خيرية
- حالات مرضية
- سرطان الثدى
- إجراء عملية
- استئصال الثدى
- الابن البار
- الجمعيات الخيرية
- الحالات المرضية
- بنك ناصر
- تجهيز العرائس
- جمعيات خيرية
- حالات مرضية
- سرطان الثدى
- إجراء عملية
- استئصال الثدى
- الابن البار
- الجمعيات الخيرية
- الحالات المرضية
- بنك ناصر
- تجهيز العرائس
- جمعيات خيرية
- حالات مرضية
- سرطان الثدى