«جوزيف» فى ميلاده: «بابا نويل» راكب عجلة

كتب: محمد غالب

«جوزيف» فى ميلاده: «بابا نويل» راكب عجلة

«جوزيف» فى ميلاده: «بابا نويل» راكب عجلة

ما إن ظهر بزى «بابا نويل» ولحية بيضاء فى شوارع شبرا، حتى أحدث حالة من الهرج والمرج، فالسيارات توقفت، والهواتف المحمولة أُشهرت لالتقاط صور تذكارية للشاب ذى الهيئة المبهجة، الذى يجوب المنطقة بدراجته، حاملاً البالونات.

كانت البداية من شارع «خلوصى»، مروراً بـ«دوران شبرا» وشارع «الترعة»، حيث ظل يسير بالدراجة، ويتبادل الابتسامات والضحكات مع المارة، الذين لا يعلمون أن صاحب الهيئة الغريبة هو «جوزيف فايز»، حيث قرر الاحتفال بعيد ميلاده الـ23، مع أهالى شبرا مرتدياً زى «بابا نويل».

«بحب أحتفل بكل مناسباتى مع الناس، وكمان عشان أفرحهم وأنبسط معاهم، ما قُلتش لحد فى الأول إنه عيد ميلادى، ولفيت شبرا بالعجلة 4 مرات، ووقفت مع الناس واتصورنا»، يقولها «جوزيف»، مؤكداً أنه استجاب لبعض الأسر التى استوقفته، وطلبت منه الذهاب معها إلى أماكن سكنهم، ليفرح أطفالهم بـ«بابا نويل».

ردود فعل مختلفة تلقاها «جوزيف» أثناء جولته بالدراجة، فهناك من اكتفى بالضحك، وآخرون هرولوا نحو الدراجة لتصويره بكاميرات الفيديو، بينما حرص فريق ثالث على سؤاله: «بابا نويل.. فين الهدية؟».

«فيه طفل كان ماسك لعبة بابا نويل، وقال لى أنا بحبك قوى يا بابا نويل، ومستنيك تجيب لى هدية رأس السنة»، يقولها «جوزيف»، الذى أمضى يوماً شاقاً حتى جاب معظم شوارع المنطقة بالدراجة الرياضية التى يقودها لأول مرة: «عجلة واحد اسمه بيتر سمير، يمكن إحنا ما نعرفش بعض كويس، لكن هو حب يشاركنى الحدث، وإدانى عجلته وركب لى كشاف فيها كمان»، مؤكداً أنه كان سعيداً للغاية باليوم الطويل، الذى بدأ فى الخامسة عصراً، وانتهى فى الحادية عشرة والنصف ليلاً، خاصة أن الأطفال غنوا له: «يا بابا نويل غنيلى غنوة».

 


مواضيع متعلقة