"المقدم": لم نتلق حتى الآن ما يفيد وجـود عمل إرهابي أدى لسقوط الطائرة الروسية

"المقدم": لم نتلق حتى الآن ما يفيد وجـود عمل إرهابي أدى لسقوط الطائرة الروسية
- الاطباء الشرعيين
- البصمة الوراثية
- التشريعات الدولية
- الجانب الروسى
- الخبراء المصريين
- الصندوق الأسود
- الطب الشرعي
- الطيران المدنى
- القوات المسلح
- أبعاد
- الاطباء الشرعيين
- البصمة الوراثية
- التشريعات الدولية
- الجانب الروسى
- الخبراء المصريين
- الصندوق الأسود
- الطب الشرعي
- الطيران المدنى
- القوات المسلح
- أبعاد
- الاطباء الشرعيين
- البصمة الوراثية
- التشريعات الدولية
- الجانب الروسى
- الخبراء المصريين
- الصندوق الأسود
- الطب الشرعي
- الطيران المدنى
- القوات المسلح
- أبعاد
- الاطباء الشرعيين
- البصمة الوراثية
- التشريعات الدولية
- الجانب الروسى
- الخبراء المصريين
- الصندوق الأسود
- الطب الشرعي
- الطيران المدنى
- القوات المسلح
- أبعاد
كشف الطيار أيمن المقدم، رئيس لجنة التحقيق بحادث طائرة شركة "متروجيت" الروسية، التي سقطت في سيناء أواخر أكتوبر الماضي، أن لجنة التحقيق الفني لم تتلق حتى تاريخه ما يفيد وجود تدخل غير مشروع أو عمل إرهابي أدى إلى سقوطها، وعليه فإن اللجنة مستمرة في عملها بشأن التحقيق الفني.
وقال المقدم إن لجنة التحقيق بالحادث انتهت مساء أمس من إعداد التقرير الأول لحادث الطائرة، وتم وإرساله إلى الممثلين المعتمدين للدول التي لها الحق في الاشتراك في التحقيق، وكذلك منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، وفقا لإطار الملحق رقم "13" من اتفاقية منظمة الطيران المدني الدولي.
وأضاف "هذا التقرير يتضمن 19 بندا ثابتا متعارف عليها في تحقيق الحوادث يتضمن المعلومات الأولية المتاحة أمام لجنة التحقيق حتى تاريخ صدوره، والذي يحتوي على معلومات يتم تدقيقها بشكل أكثر تفصيلا من خلال مراحل التحقيق المقبلة".
{left_qoute_1}
وأشار رئيس لجنة التحقيق إلى أن التقرير المبدئي أقر أن البحث عن أجزاء الحطام امتد إلى أكثر من 16 كيلومترا من موقع الحطام الرئيسي، مؤكدا أن أعضاء فريق عمل الطب الشرعي بلجنة التحقيق تلقت التقارير الخاصة بالكشف على الجثامين من الأطباء الشرعيين، مضيفا "اللجنة في انتظار تقارير مضاهاة الجثامين من الجانب الروسي؛ لتحديد حالة الضحايا بعد معرفة تحاليل البصمة الوراثية DNA لذويهم".
أوضح المقدم الاستعانة بالخبراء المصريين من كلية الهندسة جامعة القاهرة، في تصوير حطام الطائرة بكاميرا حديثة ثلاثية الأبعاد؛ للاستعانة بها في الاحتفاظ بشكل الحطام وهيئته والمواقع النسبية له في موقع سقوطة، واستغرق ذلك 30 ساعة عمل، وقال "كما زار فريق المتخصصين من مركز بحوث وتطوير الفلزات موقع الحطام للمعاينة الظاهرية، تمهيدا للمرحلة الثانية من تحليل الحطام بعد نقله للقاهرة".
وأضاف "أعطت اللجنة كامل الفرصة لجميع المعنيين، بما فيهم شركة التأمين وفرق العمل الروسية المتخصصة، في معاينة الحطام بموقعه وهو ما تنص عليه التشريعات الدولية، قبل نقله من الموقع لاستكمال مراحل التحقيق، وأظهرت أجهزة مسجلات الطيران FDR (الصندوق الأسود الخاص بالمعلومات والبيانات)، أن خط سير رحلات الطائرة قبل وقوع الحادث بـ5 أيام كانت بين مطارات روسية ومصرية فقط، وأن الرحلة التي سبقت الحادث أقلعت من مطار (سمارا) بروسيا إلى شرم الشيخ".
وتابع "فكك فريق أنظمة الطائرة على مدار 30 ساعة عمل، 38 جهاز كمبيوتر خاص بالطائرة، إضافة إلى جهازين كمبيوتر خاصين بمحركي الطائرة من الحطام بموقع الحادث، وتم نقلهم إلى القاهرة لإخضاعهم للفحص الدقيق بمعرفة فرق العمل المتخصصة".
واستطرد "كما فحصت مجموعة عمل العمليات بلجنة التحقيق البيانات الخاصة بالطيارين مع الجانب الروسي، والخاصة بإجازات الطيران ولياقتهم الطبية، ويجري في الوقت الحالي فحص السجلات التفصيلية للعمليات التدريبية، التي قام بها الطيارون بعد ترجمتها من اللغة الروسية".
أوضح رئيس لجنة التحقيق أنه جار الآن دراسة الحالة الفنية والإصلاحات التفصيلية التي تمت على الطائرة وهيكلها وأنظمتها ومحركاتها، من تاريخ إنتاجها وحتى وقوع الحادث، من خلال الوثائق والسجلات الفنية الخاصة بالطائرة، التي وردت من الجانب الروسي ويتطلب الكثير من الوقت، حيث إن الطائرة تم إنتاجها في مايو 1997.
وأضاف "صور فريق العمل الحطام حتى الآن وعلى مدار 250 ساعة عمل، وحدد المواقع وأجرى عملية الفرز والتصنيف والفهرسة لأجزاء الحطام المتناثرة بموقع الحادث، فضلا عن رسم خريطة للحطام لاستنتاج المؤثرات المختلفة على كل جزء من أجزاء الطائرة، مع ربط ذلك بالتاريخ الفني للاستفادة منها في مراحل التحليل التالية، وما زال العمل جار في هذا الشأن".
وتابع "جميع ممثلي الدول المشاركين في التحقيق حصلوا على جميع الحقوق التي حددتها لهم التشريعات الدولية، ولا يزال التعاون والتواصل معهم مستمرا لتبادل المعلومات بشأن الحادث، وتم تنظيم 15 رحلة جوية إلى موقع حطام الطائرة بطائرات (هليكوبتر) التابعة للقوات الجوية، وجار التنسيق مع القوات المسلحة المصرية للاستعانة بإمكاناتهم في نقل الحطام، بعد انتهاء جميع المعاينات المطلوبة وتجميعه في مكان مؤمن بالقاهرة، يتيح للجنة البدء في مراحل جديدة من التحقيق".
- الاطباء الشرعيين
- البصمة الوراثية
- التشريعات الدولية
- الجانب الروسى
- الخبراء المصريين
- الصندوق الأسود
- الطب الشرعي
- الطيران المدنى
- القوات المسلح
- أبعاد
- الاطباء الشرعيين
- البصمة الوراثية
- التشريعات الدولية
- الجانب الروسى
- الخبراء المصريين
- الصندوق الأسود
- الطب الشرعي
- الطيران المدنى
- القوات المسلح
- أبعاد
- الاطباء الشرعيين
- البصمة الوراثية
- التشريعات الدولية
- الجانب الروسى
- الخبراء المصريين
- الصندوق الأسود
- الطب الشرعي
- الطيران المدنى
- القوات المسلح
- أبعاد
- الاطباء الشرعيين
- البصمة الوراثية
- التشريعات الدولية
- الجانب الروسى
- الخبراء المصريين
- الصندوق الأسود
- الطب الشرعي
- الطيران المدنى
- القوات المسلح
- أبعاد