انتشار الحمى القلاعية بالمنيا.. والطب البيطري: شائعة للهروب من رسوم التحصين

كتب: إسلام فهمي

انتشار الحمى القلاعية بالمنيا.. والطب البيطري: شائعة للهروب من رسوم التحصين

انتشار الحمى القلاعية بالمنيا.. والطب البيطري: شائعة للهروب من رسوم التحصين

اشتكى عشرات الفلاحين بالمنيا، من ظهور أمراض متنوعة بين المواشي، وخاصة الأبقار والجاموس، وأعربوا عن تخوفهم من تفشي الحمى القلاعية والوادي المتصدع، فيما نفت مديرية الطب البيطري انتشار أي أمراض.

وقال خويلد صدقي، نقيب الفلاحين بمغاغة، أن الفلاحين بقرية نزلة بني خلف يشتكون من نفوق الماشية وحدوث إصابات بالحمى القلاعية والوادي المتصدع، مطالبًا الطب البيطري بإجراء التحصينات اللازمة.

وأضاف صدقي، أنه تقدم بمذكرة لرئيس مركز ومدينة مغاغة بالمشكلة، وأرفق كشف بأسماء المضارين بتعرض رؤوس الماشية للإصابة والنفوق، مؤكدًا انتقال لجنة من الطب البيطري للقرية لإجراء التحصينات.

وقال محمد بكساوي مزارع من قرية زهرة، إنه يتم استخدام الصبغة الزرقاء كوصفه معروفة بين المربين لعلاج الأبقار المصابة، وتدهن بأقدام المواشي المصابة، ويقوم بعض الفلاحين باستخدام وصفات شعبية جيدة ولها نتائج إيجابية أفضل من الأدوية التي يتم صرفها في الوحدات البيطرية، ومنها خلط البصل بالخل ودهان ظهور الماشية المصابة لتخفيض درجة الحرارة.

أما إبراهيم شتيوي، مزارع، فقال إنه فور ظهور أي أعراض على ماشيته يتجه إلى الوحدة البيطرية، ويبلغ الطبيب البيطري ويطلعه على الأعراض ويتم قياس درجة الحرارة وفي حالة خلو الماشية من الحمى القلاعية يتم صرف مضادات حيوية لتخفيض دراجة الحرارة، وعدم تعريض الماشية المصابة لأشعة الشمس، أما في حالة إصابتها بالحمى القلاعية فيتم عزل الماشية المصابة وعدم الاقتراب منها أو لمسها تحسبًا لانتقال العدوى إلى الإنسان، موضحًا إن الماشية المصابة يقل إنتاجها من الألبان وتظهر عليها علامات الضعف والمرض، وأي ربة منزل تتعامل مع المواشي تستطيع أن تعرف أن الماشية مصابة بالقلاعية.

وفي قرية الإسماعيلية، التابعة لمركز المنيا، قال محمد فرغلي، مزارع، إن مرض الحمى القلاعية بدء يظهر بين الماعز والأغنام، وأنه يحاول علاج ماشيته باستخدام بعض الوصفات الشعبية مثل الشيح والشعير والبقدونس والمشروبات الغازية، مضيفًا أن الحمى القلاعية تظهر سنويًا ويستخدم هذه الوصفات وتحقق نتائج ملحوظه في علاج المواشي.

وقال الدكتور عبداللاه إبراهيم، طبيب بيطري، إن الحمى القلاعية بدأت تظهر بين المواشي، لافتًا إلى أن الحمى القلاعية مرض فيروسي متعدد العترات يصيب المواشي والأغنام وينتشر في مسافة كيلو متر مربع عن طريق الهواء، وأعراضه حمى شديدة وتقرحات شديدة في الفم والقدم.

وأوضح الطبيب، أنه في حالة تماثل الماشيه للشفاء فإن الفلاحين يتعرضون لخسائر مالية فادحة لأن أسعار المواشي المصابة بالمرض تنخفض بنسبة50%، كما إن المزراعين ينفقون أموالًا طائلة لشراء الدواء البيطري، فضلاً عن انخفاض وزن المواشي وتدهور صحتها.

ونفى مسؤول، بمديرية الطب البيطري، نفوق رؤوس ماشية، أو ظهور حمى قلاعية، وقال إن الهدف من الشكاوى تحصين الماشية بالمجان، بدلاً من التحصين بالرسوم المقررة، بواقع 10 جنيهات للجرعة ضد الحمى القلاعية، والوادي المتصدع، كما أنه تم إرسال لجنة لإجراء التحصينات بالقرى، رغم عدم وجود إصابات.


مواضيع متعلقة