استمرار حالة التأهب القصوى في بروكسل خشية تكرار "هجمات باريس"

استمرار حالة التأهب القصوى في بروكسل خشية تكرار "هجمات باريس"
- اعتداءات باريس
- البحر المتوسط
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الفرنسي
- الطائرات الفرنسية
- الغاء حفل
- القوى العظمى
- المشتبه به
- أسلحة
- أعداد
- اعتداءات باريس
- البحر المتوسط
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الفرنسي
- الطائرات الفرنسية
- الغاء حفل
- القوى العظمى
- المشتبه به
- أسلحة
- أعداد
- اعتداءات باريس
- البحر المتوسط
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الفرنسي
- الطائرات الفرنسية
- الغاء حفل
- القوى العظمى
- المشتبه به
- أسلحة
- أعداد
- اعتداءات باريس
- البحر المتوسط
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الفرنسي
- الطائرات الفرنسية
- الغاء حفل
- القوى العظمى
- المشتبه به
- أسلحة
- أعداد
تقرر بلجيكا، اليوم، ما إذا كانت ستواصل حالة التأهب القصوى في بروكسل التي أصبحت مدينة شبه مقفرة خوفا من تكرار اعتداءات باريس، مع قوات أمن منتشرة بأعداد كثيفة لملاحقة المشبوهين، إضافة إلى محطات المترو التي ما زالت مغلقة، كانت الأسواق مقفرة، وأبقت المتاحف والمسارح أبوابها مقفلة.
وبعد ساعة من الخدمة، اجتاز زوجان فقط باب "ملك إسبانيا" وهو مصنع للجعة من القرون الوسطى يقصده الناس كثيرا في الساحة الكبرى، وقال باتريك "لقد ألغينا طلبيات شطائر الكرواسان والخبز بالشوكولا".
وأضاف "اتصلت مجموعة من 140 شخصا أمس لإلغاء حفلة، وعلى هذه الوتيرة، سيلغى أيضا سوق الميلاد الذي سيفتتح الجمعة".
قال وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون، "ثمة عدد كبير من المشتبه بهم، وهذا ما حملنا على تكثيف الوسائل"، مبررا هذا القرار غير المسبوق الذي يصيب بالشلل منذ صباح السبت كامل منطقة بروكسل، أي 19 دائرة.
وسيجرى تقويم جديد بعد الظهر، على أن يليه اجتماع لمجلس الأمن القومي الذي يضم أبرز الوزراء، لاتخاذ قرار بإعادة فتح خطوط المترو أو الاستمرار في إغلاقها، وكذلك المدارس والمتاجر والمواقع الثقافية.
وألمح وزير العدل البلجيكي كون جينس، إلى إعادة فتح خطوط المترو الاثنين "اذا سار كل شيء على ما يرام"، لكنه لم يكشف عن المزيد من المعلومات عن تقدم محتمل في التحقيق.
اتخذ أمس قرار إغلاق المتاجر ومحطات المترو، بسبب التخوف من اعتداءات بأسلحة ومتفجرات تستهدف الشوارع التجارية والتظاهرات والأماكن المكتظة ووسائل النقل في العاصمة.
وإذا كانت قوات الأمن تبحث عن عدد من المشتبه بهم، فهي تتعقب خصوصا صلاح عبدالسلام، وهو فرنسي يقيم في بلجيكا واضطلع بدور لوجستي صغير في التحضير لاعتداءات باريس، التي أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنها وأسفرت عن 130 قتيلا.
وبعد 9 أيام، لم يعثر عليه بعد، وفجر شقيقه إبراهيم نفسه في مطعم باريسي في 13 نوفمبر.
وهذا المشتبه الذي تصفه الصحافة البلجيكية بأنه "العدو رقم واحد"، تسلل إلى بلجيكا، كما يقول رجلان يؤكدان أنهما ساعداه، وذكرت محامية أحدهما أن صلاح عبدالسلام كان خلال الرحلة بالغ التوتر، ومستعدا على ما يبدو لتفجير نفسه، حد قولها.
وقال شقيقه البكر محمد، إن صلاح اضطر إلى أن يقرر ألا يمضي إلى نهاية ما كان يرغب في القيام به، مضيفا في مقابلة متلفزة اليوم، "دعا فيها من جديد شقيقه إلى الاستسلام.. هذا أكثر من أمنية، إنه اقتناع".
وشدد على القول "نفضل أن نرى صلاح في السجن على أن نراه في القبر".
ووجهت إلى مشتبه به ثالث اعتقل في بلجيكا تهمة الإرهاب الجمعة، وعثر على أسلحة في منزله وليس على متفجرات.
وأخيرا، يتواصل التحقيق أيضا في تركيا، حيث اعتقل بلجيكي مغربي الأصل، هو أحمد دهماني (26 عاما) للاشتباه في مشاركته في تحديد أهداف اعتداءات باريس.
وبعد 9 أيام على اعتداءات باريس، ما زال الخوف من اعتداءات إرهابية كبيرا، وتم تحويل طائرة للخطوط الجوية التركية كانت متوجهة من نيويورك إلى اسطنبول وعلى متنها 256 شخصا إلى شرق كندا بسبب إنذار بوجود قنبلة.
وتم الثلاثاء تحويل مسار طائرتين "لاير فرانس" بعد إقلاعهما من الولايات المتحدة على أثر تهديدات من مجهولين تحدثوا عن وجود قنبلة على متن كل منهما، ولم يعثر على أي متفجرات.
وفي هذه الأجواء، حرص الرئيس الأمريكي باراك أوباما، على أن يؤكد حضوره مؤتمر المناخ في باريس، داعيا قادة جميع البلدان إلى أن يحذوا حذوه ليؤكدوا أن العالم لا يخاف من الإرهابيين.
وقال أوباما، في كوالالمبور، "إضافة إلى تعقب الارهابيين، وإضافة إلى المعلومات الفعالة، وإضافة إلى ضربات الصواريخ، وإضافة إلى تجفيف مصادر التمويل، فإن الوسيلة الفعالة المتوافرة لنا لقتال تنظيم داعش هو أن نقول إننا لسنا خائفين".
على الصعيد الديبلوماسي، يشن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند حملة لإقناع القوى العظمى بالمشاركة في معركة فرنسا لتدمير تنظيم "داعش" الإرهابي.
وسيستقبل في الإليزيه، غدا، رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون؛ لمناقشة موضوع التصدي للإرهاب والوضع في سوريا، ثم يلتقي باراك أوباما الثلاثاء في واشنطن، وأنجيلا ميركل الأربعاء في باريس وفلاديمير بوتين الخميس في موسكو.
وأعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان، اليوم، أن حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديجول" الموجودة في شرق البحر المتوسط، قد ترسل ابتداء من الإثنين طائراتها لقصف تنظيم "داعش" في سوريا.
- اعتداءات باريس
- البحر المتوسط
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الفرنسي
- الطائرات الفرنسية
- الغاء حفل
- القوى العظمى
- المشتبه به
- أسلحة
- أعداد
- اعتداءات باريس
- البحر المتوسط
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الفرنسي
- الطائرات الفرنسية
- الغاء حفل
- القوى العظمى
- المشتبه به
- أسلحة
- أعداد
- اعتداءات باريس
- البحر المتوسط
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الفرنسي
- الطائرات الفرنسية
- الغاء حفل
- القوى العظمى
- المشتبه به
- أسلحة
- أعداد
- اعتداءات باريس
- البحر المتوسط
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الفرنسي
- الطائرات الفرنسية
- الغاء حفل
- القوى العظمى
- المشتبه به
- أسلحة
- أعداد